كشفت عائلات معتقلي حراك الريف عن خوض مجموعة من هؤلاء إضرابا عن الطعام لمدة يومين مع إمكانية تمديده في حال لم تستجب إدارة السجون لمطالبهم.
ووفق ما نقلته جمعية "ثافرا للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي حراك الريف"، فإن المعتقلين عبد الإله العمراني وبلال أهباض ومحمود بوهنوش المتواجدين بسجن سلوان في مدينة الناظور "دخلوا في إضراب عن الطعام لمدة يومين (48 ساعة)"، وذلك ابتداء من يوم أمس الإثنين.
وتشير المنظمة إلى أن المعتقل العمراني كان قد تواصل مع عائلته، الأسبوع الماضي، وأخبرها أنه "عازم على خوض معركة الأمعاء الفارغة احتجاجا على سوء المعاملة وتحقيق مطالبهم داخل المؤسسة السجنية".
ووفقا للمصدر نفسه، فإن المعتقلين سالفي الذكر عازمون على تمديد إضرابهم لأكثر من يومين، وذلك "في حالة لم تستجب الإدارة السجنية لمطالبهم البسيطة".
وكانت "ثافرا" قد أصدرت قبل نحو أسبوعين، تقريرا بشأن أوضاع معتقلي حراك الريف في عدد من السجون بالمغرب.
وجاء فيه استنادا إلى إفادة عائلات المعتقلين، أن هؤلاء "يعانون الويلات داخل سجون المخزن"، حيث تحدث التقرير عن "حصار وإذلال وتعنيف وتعامل انتقامي" يعيشه المعتقلون.
من جانبها، وردا على مضامين ذلك التقرير، قالت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إن "ادعاءات الجمعية المذكورة حول التعذيب في حق السجناء المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة ادعاءات كاذبة".
وشددت المندوبية على أن "هؤلاء السجناء يتمتعون بكافة حقوقهم التي يخولها لهم القانون المنظم للسجون، ولم يتعرض أي منهم للتعذيب أو سوء المعاملة".
وأضافت أنهم "يستفيدون من الرعاية الصحية اللازمة سواء بمصحات المؤسسات السجنية أو المستشفيات العمومية إذا تطلب الأمر ذلك، شأنهم في ذلك شأن باقي السجناء".
