Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

وزير التجارة المغربي مولاي حفيظ العلمي
وزير التجارة المغربي مولاي حفيظ العلمي

مرة أخرى، عاد وزير الصناعة والتجارة المغربي، مولاي حفيظ العلمي، للحديث عن الخسائر التي يتكبدها المغرب بسبب اتفاقية التبادل الحر التي تجمعه بتركيا، إذ أكد أن مجموعة أسواق "بيم" التركية تتسبب في إغلاق عشرات المتاجر المغربية.

العلمي أوضح، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب أمس الإثنين، أنه التقى برئيس تلك المجموعة قبل خمس سنوات وقال له "من المستحيل أن نستمر في هذه العلاقات"، وبرر ذلك بكون الشركة التركية "تتسبب في إغلاق 60 متجرا مغربيا في كل حي تدخله".

وتابع الوزير تدخله مبرزا أن المنتوجات التي تباع في تلك الأسواق ليست مغربية، مضيفا أنه اشترط عليهم أن تكون 50% على الأقل من المنتوجات التي يسوقونها مغربية أو سيتم وقف نشاطهم.

وقال العلمي، في مداخلة له أمام البرلمانيين، إن العلاقات التجارية مع تركيا تسبب عجزا للمغرب بقيمة 18 مليار درهم.

ورغم أنه أقر بأن العجز حاضر أيضا في اتفاقيات تبادل حر تجمع المغرب ببلدان أخرى، إلا أن المسؤول الحكومة لفت إلى أن "المشكل مع تركيا أكبر" بسبب ضعف الاستثمارات التركية في المغرب، خلافا لبلدان أخرى.

وأشار العلمي إلى أن الجانب التركي لم يكن متقبلا في البداية إعادة النظر في الاتفاقية واعتبر الأمر "مستحيلا"، غير أن الجانب المغربي تشبث بإعادة النظر فيها أو وضع حد لها.

وكان وزير الصناعة والتجارة المغربي قد التقى بنظيرته التركية، منتصف الشهر الماضي، وأفضى اللقاء إلى الاتفاق على "مراجعة شروط الاتفاق الحالي من أجل تبادل تجاري أكثر توازنا"، كما تم تحديد تاريخ 30 يناير المنصرم من أجل "تقييم مدى التقدم في تحقيق هذا الهدف".

بيم.. وتبقالت قال وزير التجارة والصناعة، مولاي احفيظ العلمي، إنه خير " بيم" التركية بين عرض 50 في المائة من السلع...

Posted by Mustapha Azougah on Monday, February 10, 2020

وبهذا الخصوص، أوضح الوزير، أمس الإثنين، أنه تم تمديد تلك المهلة إلى السادس من فبراير الجاري، مضيفا أن المغرب توصل في ذلك التاريخ برسالة من الجانب التركي تتضمن نقاط الاتفاق التي ستخضع إلى إعادة النظر.

مع ذلك، نبه المتحدث إلى أنه لم يتم بعد التوصل إلى "نتيجة موقعة"، مشددا على تمسك المغرب بتحقيق اتفاق "رابح-رابح"، وليس اتفاقا يسبب خسائر للمملكة.

مواضيع ذات صلة

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والعاهل المغربي الملك محمد السادس (صورة مركبة)
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والعاهل المغربي الملك محمد السادس (صورة مركبة)

كشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، السبت، أن قرار بلاده فرض التأشيرة على المغاربة جاء بسبب  "علاقة المغرب مع إسرائيل".

وقال الرئيس الجزائري، في لقائه الإعلامي الدوري الذي جرى السبت ونقلته وسائل إعلام رسمية، إن القرار جاء نتيجة "التعاون الأمني" بين المملكة المغربية  وإسرائيل و"الكشف عن وجود خلايا تجسس". 

 وبشأن مصير المغاربة المقيمين بالجزائر، قال تبون "الشعب المغربي شعب شقيق، وطرد المغاربة من الجزائر كلام فارغ، ومرحبا بهم، يعيشون وسط الشعب الجزائري ويعملون في السوق الجزائرية"، مضيفا "لا يمكن أن نطرد أي مغربي من الجزائر وفرض التأشيرة جاء لدواعي أمنية بحتة".

وقررت الجزائر، قبل أسبوعين، "إعادة العمل الفوري" بفرض تأشيرات دخول على حاملي جوازات السفر المغربية، واتهمت السلطات الجزائرية حينها المغرب بكونه "أساء استغلال غياب التأشيرة بين البلدين" و"انخرط، وللأسف الشديد، في أفعال شتى تمس باستقرار الجزائر وبأمنها الوطني"، منها "نشر عناصر استخباراتية" إسرائيلية "من حملة الجوازات المغربية للدخول بكل حرية للتراب الوطني".

يأتي القرار الجزائري في سياق استمرار أزمة حادة بين البلدين، اندلعت منذ قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط في أغسطس 2021.

واتهمت الجزائر حينها المغرب بـ"ارتكاب أعمال عدائية منذ استقلال الجزائر" في 1962، فيما أعرب المغرب يومها عن "أسفه" لهذا القرار ورفض "مبرراته الزائفة".

وتعمق التوتر بين البلدين منذ اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الرباط على هذا الإقليم المتنازع عليه أواخر العام 2020، في مقابل تطبيع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل.

قضية التجسس

وسجلت توترات بين البلدين منذ ذلك الحين، كان آخرها إعلان النيابة العامة الجزائرية في تلمسان (غرب) في الأول من سبتمبر توقيف أشخاص عدة، بينهم أربعة مغاربة، بتهمة الانتماء إلى "شبكة تجسس".

وعلق الرئيس تبون في المقابلة على هذه القضية قائلا إن لسلطات بلده معطيات حول دخول "عملاء وجواسيس" لإسرائيل إلى الجزائر بـ"جوازات سفر مغربية"، مضيفا "ما الذي يدفع هؤلاء لزيارة أماكن حساسة مثل الموانئ؟"، كما أكد أنه "ستتم محاكمة المغاربة علنا ممن تم إلقاء القبض عليهم في إطار تحريات أمنية قادتنا لفرض التأشيرة".

ولم يصدر لحد الآن أي تعليق رسمي على هذه القضية في الرباط، بينما سبق للعاهل المغربي الملك محمد السادس أن دعا في عدة خطابات خلال الأعوام الأخيرة إلى تطبيع العلاقات بين الجارين.

كذلك، سبق له أن دعا إلى فتح الحدود البرية بين البلدين، وهي مغلقة منذ العام 1994.

وتوقفت الرحلات الجوية بين البلدين منذ قرار الجزائر في سبتمبر 2021 إغلاق مجالها الجوّي أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية المغربية.

ظل نزاع الصحراء

وظلت علاقات الجزائر والمغرب متوترة قبل ذلك بعدة أعوام بسبب النزاع حول الصحراء الغربية.

كما شهدت العلاقات بين الجزائر وباريس فتورا جديدا بعد أن أعلنت باريس، في نهاية يوليو، دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية المتنازع عليها، في حين تدعم الجزائر جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال هذه المنطقة عن المغرب.

وفي مقابلته الإعلامية السبت، طالب الرئيس عبد المجيد تبون فرنسا بـ"احترام" قرارات الأمم المتحدة في قضية الصحراء الغربية.


المصدر: أصوات مغاربية / وكالات