Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

من مظاهرات الأساتذة 'المتعاقدين' بالمغرب
من احتجاجات سابقة لـ"أساتذة التعاقد" في المغرب

اجتمعت وزارة التعليم المغربية، أمس الأربعاء، بممثلين عن الأساتذة المتعاقدين، حيث قدمت لهم عرضا يشمل مجموعة من المقترحات على رأسها التزامها بالتخلي عن "النظام الأساسي لأطر الأكاديميات" ومناقشة نظام جديد.

وبحسب بلاغ صادر عن "التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد" مساء أمس، فإن اجتماع لجنة الحوار والتواصل الممثلة للأساتذة بمدير الموارد البشرية بوزارة التربية الوطنية ممثلا للوزارة والحكومة، انتهى بتقديم الوزارة مجموعة من المقترحات.

على رأس هذه المقترحات "التخلي عن النظام الأساسي لأطر الأكاديميات"، في مقابل "مناقشة نظام جديد يضمن المماثلة التامة، من التوظيف إلى التقاعد، خارج النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية والنظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية".

وتضمن عرض الوزارة، وفق بلاغ تنسيقية الأساتذة، أيضا "التخلي عن امتحان التأهيل المهني بترسيم جميع الأساتذة خارج النظام الأساسي لأطر الأكاديميات في إطار نظام أساسي جديد"، والذي من المرتقب أن يكون موضوع الجولة المقبلة من الحوار يوم 24 من الشهر الجاري.

من بين المقترحات أيضا "صرف التعويضات العائلية" و"صرف الأجور في آجالها إسوة بباقي الموظفين" و"دراسة حالات العزل وإعادة النظر فيها".

وأكدت التنسيقية في بلاغها على أن لجنة الحوار عبرت خلال الاجتماع على "تشبثها بالدفاع عن الملف المطلبي في شموليته".

بموازاة ذلك، جددت التنسيقية دعوتها للشغيلة التعليمية والإطارات النقابية إلى "الانخراط الفعلي" في الإضرابات الوطنية المرتقبة أيام 19، 20، 21 و22 فبراير الجاري، إلى جانب "المشاركة المكثفة" في مسيرات مرتقبة يوم 20 فبراير الجاري بمدن مراكش وطنجة وفاس وإنزكان.

ويخوض الأساتذة المتعاقدون، أو الذين فرض عليهم التعاقد كما يطلقون على أنفسهم، احتجاجات منذ نحو سنتين، ويشددون مرارا على استمرارهم في الاحتجاج إلى حين الاستجابة إلى مطالبهم.

وعلى رأس هذه المطالب "إدماج جميع الأساتذة في أسلاك الوظيفة العمومية" مع "رفض مخطط التعاقد"، و"رفض ما يسمى بالنظام الأساسي لموظفي الأكاديميات وكل الإجراءات المتعلقة به".

 

مواضيع ذات صلة

دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022
دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022

عقد مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية ستافان دي ميستورا الخميس لقاءات مع مسؤولين من جبهة البوليساريو بعدما وصل إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف في الجزائر، حسبما أفادت وكالة الأنباء الصحراوية.

وتقع الصحراء الغربية على ساحل المحيط الأطلسي ويحدها المغرب وموريتانيا والجزائر وتعتبرها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي". ويسيطر المغرب على 80% من مساحة الصحراء الغربية.

وطرحت الرباط خطة عام 2007 تقترح فيها منح المستعمرة الإسبانية السابقة حكما ذاتيا تحت سيادتها، فيما تطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تخوض نزاعا مع الرباط منذ 1975، بالسيادة عليها، وتدعو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير برعاية الأمم المتحدة نصّ عليه اتفاق لوقف إطلاق النار مبرم في العام 1991.

وسيلتقي دي ميستورا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

وتأتي زيارة دي ميستورا "في إطار تحضيره للإحاطة" التي سيقدمها أمام مجلس الأمن في 16 أكتوبر، حسبما أفاد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة محمد سيدي عمار لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

ومطلع أغسطس الماضي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلق عميق" إزاء تدهور الوضع في الصحراء الغربية، وذلك في تقرير أعدّه حول هذه المنطقة بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعيا إلى "تجنّب أيّ تصعيد إضافي".

وكتب غوتيريش أن "استمرار الأعمال العدائية وغياب وقف لإطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو يمثّلان انتكاسة واضحة في البحث عن حلّ سياسي لهذا النزاع طويل الأمد".

وهذا التقرير الذي يغطي الفترة من 1 يوليو 2023 ولغاية 30 يونيو 2024، أُعدّ قبل أن تعلن فرنسا في نهاية يوليو تأييدها للخطة التي اقترحها المغرب لمنح الصحراء الغربية حكماً ذاتياً باعتبارها "الأساس الوحيد" لحلّ النزاع.

وأثار قرار باريس غضب الجزائر التي تدعم البوليساريو في هذا النزاع.

والصحراء الغربية غنية بالأسماك والفوسفات ولها إمكانات اقتصادية كبيرة.

وبعد نحو 30 عاما من وقف إطلاق النار، تعمق التوتر بين الجزائر والمغرب منذ اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الرباط على هذا الاقليم المتنازع عليه أواخر العام 2020، في مقابل تطبيع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل.

وعيّن دي ميستورا في منصبه في أكتوبر 2021، وسافر إلى المنطقة عدة مرات للقاء مختلف أطراف هذا النزاع من دون التوصل إلى استئناف العملية السياسية.

المصدر: فرانس برس