بدأت الصفحة الفيسبوكية لحركة "ما ساكتاش" (لن أصمت) المغربية في نشر شهادات لنساء وقعن ضحايا لاعتداءات جنسية مختلفة، مرفوقة بالأحرف الأولى من أسماء المعتدين لفضحهم دون كشف هوياتهم بشكل واضح.
ويأتي نشر الشهادات بعدما أعلنت الحركة قبل أيام قليلة عن استقبال إفادات "نساء ناجيات من الاغتصاب والاعتداءات الجنسية" وفقها.
وقالت الحركة في تقديم المبادرة إنها لجأت إلى هذه الخطوة "لأن إثبات جرائم الاغتصاب والاعتداءات الجنسية ما زال صعبا بشكل كبير.
ودعت الحركة "جميع النساء الناجيات لإدانة سلوكات المتحرشين، الذين يمارسون هذه الجرائم دون عقاب نتيجة لثقافة الصمت السائدة"، كما ناشدت جميع الرجال فضح محاولات اعتداء أو اعتداءات جنسية يمكن أن يكونوا شهودا عليها.
تُظهر الناجية / ضحية الاعتداء الجنسي التي شاركت تجربتها المأساوية شجاعة خارقة. في مجتمع مثل مجتمعنا حيث تفرض القواعد...
Posted by Masaktach on Wednesday, February 12, 2020
وأوضحت أنه سيتم نشر الأحرف الأولى من أسماء المعتدين، وأنه في حال كانت هناك عدة نساء يتحدثن ضمن شهاداتهن عن نفس المعتدي، فسيت ربطهن ببعض بعد موافقتهن.
تبعا لذلك، تشاركت مجموعة من النساء شهادات مؤلمة ومؤثرة، من بينهن العديد ممن قلن إنهن تعرضن لاعتداءات جنسية في طفولتهن، كإحدى الشابات التي تعرضت للاغتصاب حين كانت في الخامسة عشرة من العمر، مبرزة أنها ما تزال تعاني حتى الآن من آثار ذلك الاعتداء كاضطرابات النوم والقلق.
#Masaktach #ماساكتاش
Posted by Masaktach on Tuesday, February 11, 2020
كما تحدثت شابة أخرى في شهادتها عن تعرضها للاعتداء تحت التهديد بالسلاح الأبيض من طرف صديقها السابق بعدما تمكن من اقتحام بيتها، مؤكدة أنه لم يُعتقل بالرغم من تبليغها السلطات.
وتمنت الحركة أن تعمل الشهادات التي تنشرها على "تسهيل عمل القضاء لمعاقبة المعتدين والتصدي لجميع أشكال العنف التي تمارس ضد النساء".
يشار إلى أن "ما ساكتاش" كانت قد أطلقت عام 2018 مبادرة "ايلا ضسر صفري"، دعت من خلالها النساء إلى فضح المتحرشين في الفضاءات العمومية ومواجهتهم أمام الملأ.
