Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تظاهرة ضد الاعتداءات الجنسية في المغرب عام 2017
جانب من مظاهرة بالدار البيضاء ضد الاعتداء الجنسي على النساء

بدأت الصفحة الفيسبوكية لحركة "ما ساكتاش" (لن أصمت) المغربية في نشر شهادات لنساء وقعن ضحايا لاعتداءات جنسية مختلفة، مرفوقة بالأحرف الأولى من أسماء المعتدين لفضحهم دون كشف هوياتهم بشكل واضح.

ويأتي نشر الشهادات بعدما أعلنت الحركة قبل أيام قليلة عن استقبال إفادات "نساء ناجيات من الاغتصاب والاعتداءات الجنسية" وفقها.

وقالت الحركة في تقديم المبادرة إنها لجأت إلى هذه الخطوة "لأن إثبات جرائم الاغتصاب والاعتداءات الجنسية ما زال صعبا بشكل كبير.

ودعت الحركة "جميع النساء الناجيات لإدانة سلوكات المتحرشين، الذين يمارسون هذه الجرائم دون عقاب نتيجة لثقافة الصمت السائدة"، كما ناشدت جميع الرجال فضح محاولات اعتداء أو اعتداءات جنسية يمكن أن يكونوا شهودا عليها.

تُظهر الناجية / ضحية الاعتداء الجنسي التي شاركت تجربتها المأساوية شجاعة خارقة. في مجتمع مثل مجتمعنا حيث تفرض القواعد...

Posted by Masaktach on Wednesday, February 12, 2020

وأوضحت أنه سيتم نشر الأحرف الأولى من أسماء المعتدين، وأنه في حال كانت هناك عدة نساء يتحدثن ضمن شهاداتهن عن نفس المعتدي، فسيت ربطهن ببعض بعد موافقتهن.

تبعا لذلك، تشاركت مجموعة من النساء شهادات مؤلمة ومؤثرة، من بينهن العديد ممن قلن إنهن تعرضن لاعتداءات جنسية في طفولتهن، كإحدى الشابات التي تعرضت للاغتصاب حين كانت في الخامسة عشرة من العمر، مبرزة أنها ما تزال تعاني حتى الآن من آثار ذلك الاعتداء كاضطرابات النوم والقلق.

#Masaktach #ماساكتاش

Posted by Masaktach on Tuesday, February 11, 2020

كما تحدثت شابة أخرى في شهادتها عن تعرضها للاعتداء تحت التهديد بالسلاح الأبيض من طرف صديقها السابق بعدما تمكن من اقتحام بيتها، مؤكدة أنه لم يُعتقل بالرغم من تبليغها السلطات.

وتمنت الحركة أن تعمل الشهادات التي تنشرها على "تسهيل عمل القضاء لمعاقبة المعتدين والتصدي لجميع أشكال العنف التي تمارس ضد النساء".

يشار إلى أن "ما ساكتاش" كانت قد أطلقت عام 2018 مبادرة "ايلا ضسر صفري"، دعت من خلالها النساء إلى فضح المتحرشين في الفضاءات العمومية ومواجهتهم أمام الملأ.

 

مواضيع ذات صلة

دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022
دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022

عقد مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية ستافان دي ميستورا الخميس لقاءات مع مسؤولين من جبهة البوليساريو بعدما وصل إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف في الجزائر، حسبما أفادت وكالة الأنباء الصحراوية.

وتقع الصحراء الغربية على ساحل المحيط الأطلسي ويحدها المغرب وموريتانيا والجزائر وتعتبرها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي". ويسيطر المغرب على 80% من مساحة الصحراء الغربية.

وطرحت الرباط خطة عام 2007 تقترح فيها منح المستعمرة الإسبانية السابقة حكما ذاتيا تحت سيادتها، فيما تطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تخوض نزاعا مع الرباط منذ 1975، بالسيادة عليها، وتدعو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير برعاية الأمم المتحدة نصّ عليه اتفاق لوقف إطلاق النار مبرم في العام 1991.

وسيلتقي دي ميستورا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

وتأتي زيارة دي ميستورا "في إطار تحضيره للإحاطة" التي سيقدمها أمام مجلس الأمن في 16 أكتوبر، حسبما أفاد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة محمد سيدي عمار لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

ومطلع أغسطس الماضي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلق عميق" إزاء تدهور الوضع في الصحراء الغربية، وذلك في تقرير أعدّه حول هذه المنطقة بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعيا إلى "تجنّب أيّ تصعيد إضافي".

وكتب غوتيريش أن "استمرار الأعمال العدائية وغياب وقف لإطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو يمثّلان انتكاسة واضحة في البحث عن حلّ سياسي لهذا النزاع طويل الأمد".

وهذا التقرير الذي يغطي الفترة من 1 يوليو 2023 ولغاية 30 يونيو 2024، أُعدّ قبل أن تعلن فرنسا في نهاية يوليو تأييدها للخطة التي اقترحها المغرب لمنح الصحراء الغربية حكماً ذاتياً باعتبارها "الأساس الوحيد" لحلّ النزاع.

وأثار قرار باريس غضب الجزائر التي تدعم البوليساريو في هذا النزاع.

والصحراء الغربية غنية بالأسماك والفوسفات ولها إمكانات اقتصادية كبيرة.

وبعد نحو 30 عاما من وقف إطلاق النار، تعمق التوتر بين الجزائر والمغرب منذ اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الرباط على هذا الاقليم المتنازع عليه أواخر العام 2020، في مقابل تطبيع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل.

وعيّن دي ميستورا في منصبه في أكتوبر 2021، وسافر إلى المنطقة عدة مرات للقاء مختلف أطراف هذا النزاع من دون التوصل إلى استئناف العملية السياسية.

المصدر: فرانس برس