Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

شركة فينانس كوم لمؤسسها عثمان بنجلون في صدارة الشركات المغاربية التي تضمنتها القائمة
شركة "أو كابيتال غروب" لمؤسسها الملياردير عثمان بنجلون في صدارة الشركات المغاربية ضمن القائمة

كشفت مواقع محلية في المغرب عن تبرع اثنين من أثرياء المملكة لفائدة الصندوق الخاص بدعم إمكانيات البلاد في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، الذي أعلن العاهل المغربي عن إنشائه.

ووفقا لمصادر عديدة، فقد أعلنت شركة "أفريقيا غاز" المملوكة لوزير الفلاحة والصيد البحري، عزيز أخنوش، أنها ستساهم بـ100 مليار سنتيم (حوالي 100 مليون دولار أميركي) لدعم الصندوق المذكور.

كذلك، أكدت مصادر إعلامية مغربية أن مجموعة "بنك أفريقيا" المملوكة لرجل الأعمال عثمان بنجلون، قررت التبرع بأرباح الأشهر الثلاثة الأولى من هذه السنة، لفائدة الصندوق المذكور.

ونقلت مصادر أخرى أن قيمة المبلغ الذي ستتبرع به مجموعة "بنك أفريقيا" لفائدة الصندوق، هي 100 مليار سنتيم (نحو 100 مليون دولار أميركي).

وكان الملك محمد السادس، قد أعلن، عن إنشاء صندوق خاص لدعم إمكانيات البلاد في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، بقيمة نحو مليار دولار.

وقال بلاغ للديوان الملكي، إن موارد الصندوق، "ستوزع ما بين تغطية النفقات الطبية ودعم القطاعات الاقتصادية المتضررة من انتشار الوباء المستجد بالمغرب".

ويعتبر أخنوش وبنجلون من أثرى أثرياء المغرب، وكانا الوحيدين من المملكة الحاضرين في قائمة كشفت عنها مجلة "فوربس"، يناير الماضي، لأغنى 20 شخصا في القارة الأفريقية.

وكان أخنوش قد حل في الرتبة 15 على صعيد أفريقيا ضمن تلك القائمة بثروة تصل إلى 1.7 مليار دولار.

أما بنجلون فقد تم تصنيفه في المركز المركز 17 ضمن القائمة نفسها بثروة تصل إلى 1.4 مليار دولار.

 

المصدر: أصوات مغاربية ومواقع مغربية

مواضيع ذات صلة

دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022
دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022

عقد مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية ستافان دي ميستورا الخميس لقاءات مع مسؤولين من جبهة البوليساريو بعدما وصل إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف في الجزائر، حسبما أفادت وكالة الأنباء الصحراوية.

وتقع الصحراء الغربية على ساحل المحيط الأطلسي ويحدها المغرب وموريتانيا والجزائر وتعتبرها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي". ويسيطر المغرب على 80% من مساحة الصحراء الغربية.

وطرحت الرباط خطة عام 2007 تقترح فيها منح المستعمرة الإسبانية السابقة حكما ذاتيا تحت سيادتها، فيما تطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تخوض نزاعا مع الرباط منذ 1975، بالسيادة عليها، وتدعو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير برعاية الأمم المتحدة نصّ عليه اتفاق لوقف إطلاق النار مبرم في العام 1991.

وسيلتقي دي ميستورا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

وتأتي زيارة دي ميستورا "في إطار تحضيره للإحاطة" التي سيقدمها أمام مجلس الأمن في 16 أكتوبر، حسبما أفاد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة محمد سيدي عمار لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

ومطلع أغسطس الماضي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلق عميق" إزاء تدهور الوضع في الصحراء الغربية، وذلك في تقرير أعدّه حول هذه المنطقة بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعيا إلى "تجنّب أيّ تصعيد إضافي".

وكتب غوتيريش أن "استمرار الأعمال العدائية وغياب وقف لإطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو يمثّلان انتكاسة واضحة في البحث عن حلّ سياسي لهذا النزاع طويل الأمد".

وهذا التقرير الذي يغطي الفترة من 1 يوليو 2023 ولغاية 30 يونيو 2024، أُعدّ قبل أن تعلن فرنسا في نهاية يوليو تأييدها للخطة التي اقترحها المغرب لمنح الصحراء الغربية حكماً ذاتياً باعتبارها "الأساس الوحيد" لحلّ النزاع.

وأثار قرار باريس غضب الجزائر التي تدعم البوليساريو في هذا النزاع.

والصحراء الغربية غنية بالأسماك والفوسفات ولها إمكانات اقتصادية كبيرة.

وبعد نحو 30 عاما من وقف إطلاق النار، تعمق التوتر بين الجزائر والمغرب منذ اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الرباط على هذا الاقليم المتنازع عليه أواخر العام 2020، في مقابل تطبيع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل.

وعيّن دي ميستورا في منصبه في أكتوبر 2021، وسافر إلى المنطقة عدة مرات للقاء مختلف أطراف هذا النزاع من دون التوصل إلى استئناف العملية السياسية.

المصدر: فرانس برس