أعلنت المملكة المغربية "حالة الطوارئ الصحية وتقييد الحركة في البلاد ابتداء من يوم غد الجمعة على الساعة السادسة مساء ولأجل غير مسمى" وذلك "كوسيلة لا محيد عنها لإبقاء هذا الفيروس تحت السيطرة". 

وأوضح بلاغ للداخلية المغربية أن "حالة الطوارئ الصحية لا تعني توقف عجلة الاقتصاد ولكن اتخاذ تدابير استثنائية تستوجب الحد من حركة المواطنين، من خلال اشتراط مغادرة مقرات السكن باستصدار وثيقة رسمية لدى رجال وأعوان السلطة".

ويتابع المصدر مبرزا أن ذلك يتم وفق حالات تم تحديدها كما يلي: 

 - "التنقل للعمل بالنسبة للإدارات والمؤسسات المفتوحة، بما فيها الشركات والمصانع والأشغال الفلاحية، المحلات والفضاءات التجارية ذات الارتباط بالمعيش اليومي للمواطن، الصيدليات، القطاع البنكي والمصرفي، محطات التزود بالوقود، المصحات والعيادات الطبية، وكالات شركات الاتصالات، المهن الحرة الضرورية، ومحلات بيع مواد التنظيف".

وفي هذا الصدد، "فإن التنقل يقتصر على الأشخاص الضروري تواجدهم بمقرات العمل، شريطة أن يتم تسليمهم شهادة بذلك موقعة ومختومة من طرف رؤساءهم في العمل".

- "التنقل من أجل اقتناء المشتريات الضرورية للمعيش اليومي في محيط مقر سكنى المعني بالأمر، أو تلقي العلاجات الضرورية أو اقتناء الأدوية من الصيدليات". 

وشدد المصدر على ضرورة "تقيد كل مواطنة ومواطن وجوبا بهذه الإجراءات الإجبارية، تحت طائلة توقيع العقوبات المنصوص عليها في مجموعة القانون الجنائي". 

ويتابع موضحا أن "السلطات المحلية والقوات العمومية، من أمن وطني ودرك ملكي وقوات مساعدة، ستسهر على تفعيل إجراءات المراقبة، بكل حزم ومسؤولية، في حق أي شخص يتواجد بالشارع العام".

هذا وشدد بلاغ الداخلية على على "مسؤولية كل مواطن لحماية أسرته وحماية مجتمعه، من خلال الحرص على التزام الجميع بالتدابير الاحترازية والوقائية وقواعد النظافة العامة لمحاصرة وتطويق الفيروس". 

ومن جهة أخرى، أكد المصدر أن "كل الوسائل متوفرة لضمان إنجاح تنزيل هذه القرارات" كما طمأن المواطنين على اتخاذ "كل الإجراءات للحفاظ على مستويات التموين بالشكل الكافي، من مواد غذائية وأدوية وجميع المواد الحيوية والمتطلبات التي تحتاجها الحياة اليومية للمواطنات والمواطنين".

  • المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

المغرب

المغاربة يتصدرون الأجانب الحاصلين على الجنسية الإسبانية سنة 2019

05 يونيو 2020

أصدر المعهد الوطني للإحصاء في إسبانيا، أمس الخميس، تقريرا بشأن الأجانب الحاصلين على الجنسية الإسبانية خلال سنة 2019، والذي أظهر تصدر المغاربة بفارق كبير. 

ووفقا للمعطيات التي تضمنها التقرير فقد بلغ إجمالي الأجانب المقيمين في إسبانيا الذين حصلوا على جنسيتها خلال السنة الماضية، 98 ألفا و858 شخصا. 

وحل المغاربة في الرتبة الأولى بين الأجانب الذين تم تجنسيهم في إسبانيا في 2019، حيث بلغ عدد هؤلاء 24 ألفا و544 شخصا. 

وبفارق كبير حل الإكوادوريون في الرتبة الثانية، حيث بلغ عدد المجنسين منهم 8145 شخصا، متبوعين بالكولومبيين الذين بلغ عدد الحاصلين على الجنسية الإسبانية من بينهم 7512 شخصا. 

وعن موطن الولادة بالنسبة للحاصلين على الجنسية الإسبانية خلال السنة الماضية، تحتل إسبانيا الرتبة الأولى بـ21 ألفا و861 شخصا، أغلبهم من الأطفال، يليها المغرب بالنسبة لـ11 ألفا و625 شخصا.

من جهة أخرى، تكشف المعطيات أن النساء أكثر استفادة من الجنسية الإسبانية، وذلك بنسبة 52.9% في مقابل 47.1% من الرجال. 

كما أن المتراوحة أعمارهم بين 30 و39 سنة هم الأكثر حصولا على الجنسية الإسبانية، يليهم الأطفال البالغة أعمارهم أقل من عشر سنوات. 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية