من إحدى جلسات مجلس النواب، الغرفة الأولى بالبرلمان المغربي
من إحدى جلسات مجلس النواب، الغرفة الأولى بالبرلمان المغربي

طالب نواب مغاربة الحكومة بإعفاء الأسر المعوزة من أداء فواتير الماء والكهرباء، وبتعميم مجانية الإنترنت للتلاميذ ليتمكنوا من متابعة الدروس عن بعد، وذلك ضمن مجموعة مقترحات تهدف إلى تأهيل المنظومة الصحية ودعم المواطنين والأسر والقطاعات الأكثر تأثرا من تداعيات وباء كورونا. 

وكانت لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، قد عقدت، أمس الأربعاء، اجتماعا بخصوص المرسوم الذي اتخذته الحكومة لإحداث الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا. 

وقد أعد أعضاء اللجنة مذكرة موجهة إلى وزير الاقتصاد والمالية تضمنت 44 مقترحا بخصوص "الإجراءات والتدابير لتأهيل القطاع الصحي، ودعم الاقتصاد الوطني، والمحافظة على مناصب الشغل، والتخفيف من التداعيات الاجتماعية لجائحة كورونا". 

واقترح النواب "اعتماد الدعم المباشر للفئات الهشة" وذلك "من خلال تخصيص تعويض شهري يعادل 2000 درهم لكل أسرة" مع "صرف الإعانات للأسر والمواطنين المتضررين في القطاع غير المهيكل". 

ومن بين ما اقترحه النواب أيضا بهدف "التخفيف من التداعيات الاجتماعية لجائحة 'كورونا'"، "إعفاء الأسر المعوزة من أداء فواتير الماء والكهرباء" مع "تعليق تنفيذ الإجراءات الخاصة بقطع الماء والكهرباء والهاتف عن الأسر التي لم تؤد فواتيرها". 

ودعا النواب إلى "تعميم مجانية الإنترنت بالنسبة للتلاميذ من أجل متابعة الدراسة عن بعد" و"تمكين الأسر من الأجهزة التي تمكنهم من متابعة هذه الدروس بالعالم القروي". 

كذلك تضمنت المذكرة مجموعة من المقترحات الهادفة إلى "تأهيل وتعبئة المنظومة الصحية"، من قبيل "إحداث مستشفيات جهوية مؤقتة ومتنقلة بالمناطق النائية بالعالم القروي والمناطق الجبلية"، و"تعبئة الأطر الطبية وشبه الطبية المتقاعدة، والاستعانة بأفراد الهلال الأحمر المغربي". 

أما على مستوى دعم المقاولات والتجار والمهنيين بالقطاعين المنظم وغير المنظم بالخصوص، فقد اقترح النواب "دعم وحماية المهن البسيطة وغير المهيكلة ومواكبتها من أجل تجاوز الظرفية الحالية". 

ومن بين المقترحات في هذا الإطار أيضا، "وضع مخططات استعجالية لإنقاذ القطاعات المتضررة وإبرام اتفاقيات معها" و"إلغاء الذعائر المترتبة على الشركات في الصفقات العمومية المترتبة على التأخيرات في الإنجاز". 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

المغرب

المغاربة يتصدرون الأجانب الحاصلين على الجنسية الإسبانية سنة 2019

05 يونيو 2020

أصدر المعهد الوطني للإحصاء في إسبانيا، أمس الخميس، تقريرا بشأن الأجانب الحاصلين على الجنسية الإسبانية خلال سنة 2019، والذي أظهر تصدر المغاربة بفارق كبير. 

ووفقا للمعطيات التي تضمنها التقرير فقد بلغ إجمالي الأجانب المقيمين في إسبانيا الذين حصلوا على جنسيتها خلال السنة الماضية، 98 ألفا و858 شخصا. 

وحل المغاربة في الرتبة الأولى بين الأجانب الذين تم تجنسيهم في إسبانيا في 2019، حيث بلغ عدد هؤلاء 24 ألفا و544 شخصا. 

وبفارق كبير حل الإكوادوريون في الرتبة الثانية، حيث بلغ عدد المجنسين منهم 8145 شخصا، متبوعين بالكولومبيين الذين بلغ عدد الحاصلين على الجنسية الإسبانية من بينهم 7512 شخصا. 

وعن موطن الولادة بالنسبة للحاصلين على الجنسية الإسبانية خلال السنة الماضية، تحتل إسبانيا الرتبة الأولى بـ21 ألفا و861 شخصا، أغلبهم من الأطفال، يليها المغرب بالنسبة لـ11 ألفا و625 شخصا.

من جهة أخرى، تكشف المعطيات أن النساء أكثر استفادة من الجنسية الإسبانية، وذلك بنسبة 52.9% في مقابل 47.1% من الرجال. 

كما أن المتراوحة أعمارهم بين 30 و39 سنة هم الأكثر حصولا على الجنسية الإسبانية، يليهم الأطفال البالغة أعمارهم أقل من عشر سنوات. 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية