Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

كورونا المغرب
كورونا المغرب

أعلنت وزارة الصحة المغربية، الخميس، تسجيل أربع إصابات مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد ليرتفع العدد الإجمالي إلى 58 حالة.

ويأتي الكشف عن الحصيلة الجديدة، ساعات قليلة بعد تصريح وزير الصحة المغربي، خالد آيت الطالب، الذي أعلن فيه وصول عدد حالات الإصابة إلى 54، وتجاوز عدد مخالطي المصابين الألف شخص. 

وكان آيت الطالب، قد أوضح في "تصريح حول تطورات وباء فيروس كورونا بالمغرب"، مساء الأربعاء، أن الحالات الـ54 "موزعة بشكل مختلف على جميع الجهات" وذلك على النحو التالي: "الرباط القنيطرة 14 حالة، الدار البيضاء سطات 12 حالة، فاس مكناس 12 حالة، مراكش آسفي 5 حالات، سوس ماسة 4 حالات، طنجة تطوان الحسيمة حالتان، الشرق حالتان، بني ملال حالتان، كلميم واد نون حالة واحدة". 

وأكد المتحدث أن "جل الحالات وافدة"، مشيرا في الوقت نفسه إلى ظهور "حالات محلية" التي وبالرغم من أنها "معزولة" إلا أنها "جاءت في إطار بؤر".

وحذر الوزير من إمكانية المرور إلى المرحلة الثانية من انتشار الوباء، حيث قال إن "ظهور بؤر يعلن لربما عن إمكانية نهاية المرحلة الأولى والدخول في مرحلة أخرى". 

في السياق نفسه، كشف المسؤول الحكومي أن عدد مخالطي المصابين قد وصل إلى 1362 شخصا، منبها إلى أن "ظهور حالات محلية يعني أن الرقعة ربما ستتسع أكثر" وبالتالي "فإن الأيام المقبلة هي جد حاسمة".

تبعا لذلك، شدد المتحدث على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية التي أعلنتها السلطات بهدف التمكن من محاصرة هذا الفيروس. 

من جهة أخرى، كشف وزير الصحة، أن المغرب يتوفر على 44 مستشفى لاستقبال تلك الحالات، و32 مركزا للاستشارات المتخصصة، و1640 سرير إنعاش.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (ارشيف)
متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (ارشيف)

كشف تقرير رسمي مغربي عن تفشي ظاهرة التحرش الجنسي بالتلاميذ وقدم أرقاما قال إنها "مثيرة للقلق" وتتطلب تدخل السلطات لوضع تدابير لحماية التلاميذ في الوسط المدرسي.

وقال التقرير حول "المساواة بين الجنسين في ومن خلال المنظومة التربوية"  إن أكثر من 30 في المئة من التلميذات و37.9 في المئة من التلاميذ في المرحلة الابتدائية أبلغوا عن تعرضهم للتحرش الجنسي.

وأشار التقرير إلى بحث سابق أجرته المندوبية السامية للتخطيط (مؤسسة رسمية) سنة 2019 حول العنف ضد النساء، أكد أن البنات في المرحلة الثانوية التأهيلية والمرحلة الثانوية الإعدادية، هن الأكثر تعرضا للعنف الجنسي، حيث وقعت على التوالي 14.6 في المئة و 10.4 في المئة منهن، كضحايا لعلاقات جنسية قسرية.

وحذر تقرير  أن هذه الأرقام المثيرة للقلق تسلط الضوء على الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير لحماية البنات من العنف الجنسي في الوسط المدرسي.

ووفق التقرير، يعد أغلب مرتكبي العنف الجنسي ذكورا، إذ يقول 66.3 في المئة من التلاميذ الذين تعرضوا للتحرش إن مرتكبي التحرش كانوا تلاميذ أيضا بمدرستهم، في حين يُصنِّفُ 22.1 في المئة منهم بنتاً واحدة أو أكثر من مدرستهم كمرتكبة لهذا النوع من التحرش.

وفي المرحلة الثانوية، أفاد 70 في المئة من التلاميذ أن مرتكب التحرش هو ولد واحد أو أكثر من نفس مدرستهم، بينما صرح 18في المئة منهم فقط، أن بنتا واحدة أو أكثر من نفس مدرستهم مرتكبة لهذا النوع من التحرش.

وحذر التقرير أيضا من تأثير العنف اللفظي على التلاميذ من كلا الجنسين، ففي المرحلة الابتدائية، صرح نحو  10.3 في المئة من البنات عن تعرضهن من الأحيان للسب والشتم، وترتفع النسبة في صفوف الأولاد لتصل إلى نحو 12.4 في المئة.

وترتبط أسباب السخرية التي أبلغ عنها تلاميذ المدارس الابتدائية، بالعمل المنجز بشكل جيد وبالمظهر الجسدي وبطريقة اللباس أو تصفيف الشعر.

ويتعرض تلاميذ المستوى الثانوي بشكل متكرر للسخرية والشتائم والتنابز بالألقاب. وفيما يتعلق بالنبذ، أكدت 15.7 في المئة من البنات تعرضهن للإقصاء الاجتماعي، في حين بلغت هذه النسبة 14 في المئة في صفوف الأولاد. ومعظم أشكال الشتائم أو السخرية أو الإهانات، ترتبط بالسمات الشخصية للضحية، مثل المظهر الجسدي أو القدرات الجسدية والفكرية.

وحذر التقرير أيضا من اتساع نطاق العنف الرقمي، إذ أصبح يشكل مصدر قلق في المدارس ويشمل التحرش عبر الإنترنت، ونشر رسائل الكراهية والنشر غير الرضائي للصور الحميمة، وإنشاء حسابات مزيفة بغرض إلحاق الضرر بالغير. 

المصدر: الحرة