مدرعة عسكرية في أحد شوارع الرباط

نشر المغرب الأحد وحدات مدرّعة تابعة للجيش من أجل فرض احترام حالة الطوارئ الصحية التي اتّخذتها السلطات وتَحدّتها مجموعات من المواطنين الذين خرجوا إلى الشارع ليل السبت والأحد مرددين الأدعية والتكبير.

وهتف مواطنون تجمّعوا في طنجة وفاس وتطوان "الله أكبر، وهو الوحيد القادر على مساعدتنا"، وتحدّث بعضهم عن أنّ فيروس كورونا المستجدّ "ابتلاء إلهي"، وفق ما أظهرت صور وتسجيلات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وُصف بعضها بأنّه احتجاج على السلطات.

ونقلت وسائل إعلام مغربيّة عدّة هذه الصور مع دعوات إلى "اتخاذ تدابير ضد هذه الظلامية".

وأعلن الأمن الوطني المغربي مساء الأحد عبر حسابه في تويتر "إيداع شخصين تحت تدبير الحراسة النظرية بمدينة طنجة، للاشتباه في تورطهما في التحريض على التجمهر والعصيان وتعريض سلامة الأشخاص للخطر وخرق إجراءات الطوارئ الصحية المعتمدة لمنع انتشار وباء كورونا المستجد".

واتخذ المغرب، على غرار دول أخرى في المنطقة، قرارا بإغلاق المساجد. وقالت السلطات الدينية للمواطنين "صلوا في بيوتكم".

وأعلنت المملكة منذ مساء السبت "حالة طوارئ صحية" ونشرت قوات الأمن لمراقبة تطبيق التدابير. وعلاوة على الحجر العام، أضيفت قيود على تحركات وسائل النقل المشترك والتنقلات بين المدن.

ونشرت وحدات مدرعة من الجيش في شوارع الرباط وفي مدن أخرى، كما أفادت وسائل إعلام محلية، وذلك من أجل فرض احترام الحجز الإلزامي الذي سيبقى مطبّقاً حتّى 20 أبريل للحد من انتشار الفيروس.

في الوقت نفسه، كان آخر السياح العالقين في المغرب يحاولون الحصول صباح الأحد على مقاعد في آخر الرحلات الجوية المغادرة بعد فشلهم في إيجاد سكن مؤقت، وفق ما ورد في مجموعات مساعدة على مواقع التواصل الاجتماعي. وقال أحدهم في رسالة "المشكلة أن كل شيء مغلق" في المغرب.

 

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية

مواضيع ذات صلة

المغرب

المغاربة يتصدرون الأجانب الحاصلين على الجنسية الإسبانية سنة 2019

05 يونيو 2020

أصدر المعهد الوطني للإحصاء في إسبانيا، أمس الخميس، تقريرا بشأن الأجانب الحاصلين على الجنسية الإسبانية خلال سنة 2019، والذي أظهر تصدر المغاربة بفارق كبير. 

ووفقا للمعطيات التي تضمنها التقرير فقد بلغ إجمالي الأجانب المقيمين في إسبانيا الذين حصلوا على جنسيتها خلال السنة الماضية، 98 ألفا و858 شخصا. 

وحل المغاربة في الرتبة الأولى بين الأجانب الذين تم تجنسيهم في إسبانيا في 2019، حيث بلغ عدد هؤلاء 24 ألفا و544 شخصا. 

وبفارق كبير حل الإكوادوريون في الرتبة الثانية، حيث بلغ عدد المجنسين منهم 8145 شخصا، متبوعين بالكولومبيين الذين بلغ عدد الحاصلين على الجنسية الإسبانية من بينهم 7512 شخصا. 

وعن موطن الولادة بالنسبة للحاصلين على الجنسية الإسبانية خلال السنة الماضية، تحتل إسبانيا الرتبة الأولى بـ21 ألفا و861 شخصا، أغلبهم من الأطفال، يليها المغرب بالنسبة لـ11 ألفا و625 شخصا.

من جهة أخرى، تكشف المعطيات أن النساء أكثر استفادة من الجنسية الإسبانية، وذلك بنسبة 52.9% في مقابل 47.1% من الرجال. 

كما أن المتراوحة أعمارهم بين 30 و39 سنة هم الأكثر حصولا على الجنسية الإسبانية، يليهم الأطفال البالغة أعمارهم أقل من عشر سنوات. 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية