عناصر من الشرطة المغربية (أرشيف)
عناصر من الشرطة المغربية (أرشيف)

كشف الأمن المغربي عن توقيف أزيد من 100 شخص، وذلك لعدم امتثالهم لتدابير الطوارئ الصحية التي اعتمدتها السلطات للوقاية والتصدي لانتشار وباء فيروس كورونا المستجد. 

ووفقا لبلاغ المديرية العامة للأمن الوطني، فقد أوقفت مصالح الأمن الإقليمي بمدينة سلا، المعنيين بالأمر والبالغ عددهم 122 شخصا ضمنهم 9 قاصرين، "بالشارع العام" و"بدون التوفر على الرخص الاستثنائية للخروج" كما "تم ضبط العديد منهم في ساعات متأخرة من الليل بدون مبرر مشروع، وذلك رغم عمليات التوجيه والإرشاد التي باشرتها السلطات العمومية لتوطيد التدابير الوقائية والحمائية لمنع تفشي الوباء". 

وأوضح المصدر أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الراشدين تحت تدابير الحراسة النظرية، في حين تم الاحتفاظ بالقاصرين رهن المراقبة، وذلك "بعدما تم اتخاذ كافة التدابير الوقائية للعزل، سواء خلال عملية النقل أو الإيداع أو البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة". 

وتندرج هذه العمليات، بحسب المصدر نفسه "في سياق التطبيق الحازم لإجراءات الطوارئ الصحية الرامية لضمان الأمن الصحي لعموم المواطنات والمواطنين، ومنع تفشي وباء كورونا المستجد".

المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

الجزائر

رحيل اليوسفي.. جزائريون ينعون "صديق الثورة"

30 مايو 2020

رحل، أمس الجمعة، الوزير الأول المغربي الأسبق، عبد الرحمان اليوسفي، عن عمر ناهز الـ96 عاما، بعد أيام قضاها في المستشفى.

وسجل اليوسفي حضورا متميزا في العلاقة مع الجزائر، خصوصا مع قادة الثورة الذين كان صديقا لهم ودافع عنهم فيما عرف بحادثة "قرصنة" طائرة القادة الخمس لدى عودتها من المغرب إلى تونس.

Posted by ‎وليد كبير‎ on Friday, May 29, 2020

فاليوسفي واحد من القادة السياسيين المغاربة، الذي كانوا على صداقة وطيدة بالثورة الجزائرية وقادتها، حتى إنه ترافع دفاعا عنها بصفته محاميا، خاصة بعد اعتقال قادتها من طرف الاستعمار الفرنسي في حادثة "قرصنة" طائرة القادة الخمسة سنة 1956 وهم في طريقهم من المغرب إلى تونس.

وكان الزعماء الخمسة؛ أحمد بن بلة، حسين آيت أحمد، محمد بوضياف، محمد خيذر، ومصطفى الأشرف، في ضيافة الملك الراحل محمد الخامس لمدة يومين، قبل أن يغادروا نحو تونس للمشاركة في القمة المغاربية، من أجل إرساء أسس اتحاد شمال أفريقيا والإعلان عن دعم الثورة الجزائرية.

رحل عنا اليوم "عبد الرحمن اليوسفي" وهو أحد القادة السياسيين بالمغرب تاريخ الرجل حافل بالنضال وبالمواقف العظيمة وله...

Posted by Hemza Atbi on Friday, May 29, 2020

وبعث الرئيس عبد المجيد تبون برقية تعزية لعائلة اليوسفي، جاء في مضمونها "تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ الفاجعة التي ألمت بكم برحيل المناضل المغاربي الكبير الأستاذ عبد الرحمن اليوسفي طيب الله ثراه".

وأضاف الرئيس الجزائري "الراحل قضى حياته في الدفاع عن الطبقة الشغيلة وقيم الحرية والعدالة، والجزائريون ما زالوا يتذكرون أن الزعيم المغاربي كان من الأوائل الذين ساندوا الثورة الجزائرية".

وقال تبون "إن الجزائريين مازالوا يتذكرون أن الزعيم المغاربي الراحل الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي كان من الأوائل الذين ساندوا ثورة التحرير المباركة منذ اندلاعها، وتعاون مع قادتها إذ كان على تواصل دائم معهم لتخليص المنطقة من الإحتلال الأجنبي البغيض، كما سجل ذلك بنفسه في مذكراته، وخص بالذكر البطلين الشهيدين العربي بن مهيدي ومحمد بوضياف رحمهما الله تعالى".

صورة لي مع الراحل رئيس الوزراء الأسبق المجاهد عبد الرحمن اليوسفي أثناء استقباله لي بالجناح الذي أقام فيه خلال زيارته...

Posted by ‎وليد كبير‎ on Friday, May 29, 2020

كما نعى جزائريون السياسي المغربي الراحل على شبكات التواصل الاجتماعي، فكتب الإعلامي حمزة عتبي " رحل عنا اليوم عبد الرحمن اليوسفي، وهو أحد القادة السياسيين بالمغرب."

🔴رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يعزي عائلة المناضل المغاربي الكبير ورئيس الوزراء المغربي الأسبق عبد الرحمن اليوسفي الذي...

Posted by Echorouk News TV on Friday, May 29, 2020

وأضاف "تاريخ الرجل حافل بالنضال وبالمواقف العظيمة وله مكانة رفيعة في قلوب الشعب المغربي، الراحل كان صديقا لزعماء الثورة الجزائرية وكان حريصا على ضرورة بناء فضاء مغاربي موحد، تعازينا الخالصة للأشقاء المغاربة، إنا لله وإنا إليه راجعون."

ونشر الأكاديمي والجامعي الجزائري محمد كبير صورة له مع الراحل، وكتب "صورة لي مع الراحل رئيس الوزراء الأسبق المجاهد عبد الرحمن اليوسفي أثناء استقباله لي بالجناح الذي أقام فيه خلال زيارته لوجدة رفقة ولدي خالد ابن الوليد، والمناسبة كانت فعاليات الندوة التي نظمها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حول المغرب والجزائر قاطرة مستقبل البناء المغاربي نهاية سنة 2018".

واسترسسل "خلال حديثي معه رحمه الله، قال لي إن حبه للجزائر جعله يحرص على القدوم إلى وجدة رغم التقدم في السن والمرض لإطلاق هذه المبادرة، وأنه مؤمن بأن حتمية المصير المشترك ستجعل البلدان يتجاوزان رواسب الماضي، وكان ردي عليه رحمه الله: سنلتقي مرة أخرى لنعيش فرحة إعادة فتح الحدود البرية بين الجزائر والمغرب وستكون معنا ان شاء الله عمي عبد الرحمن، أسال الله أن يتغمده بواسع رحمته، فقدانه خسارة كبيرة للمغرب الكبير، إنا لله وإنا إليه راجعون."

  • المصدر: أصوات مغاربية