دول أخرى اعتمدت نفس الدواء لإنقاذ المرضى
دول أخرى لجأت إلى الكلوروكين لإنقاذ المرضى

أعلنت وزارة الصحة المغربية، استعمال دواء "الكلوروكين" في البروتوكول العلاجي الخاص بمرضى كورونا "كوفيد 19". 

وفي هذا الإطار، أكد مدير المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، مولاي هشام عفيف، "استعمال الكلوروكين على  نطاق واسع في العديد من الدول" حيث أكد "نتائج واعدة" في البرتوكول العلاجي لمرضى "كوفيد 19". 

وتابع عفيف مبرزا، خلال لقاء صحافي، مساء الأربعاء، أن "الكلوروكين" هو "دواء معروف لدى الأطباء لأنه يستعمل منذ سنوات لعلاج أمراض مزمنة كالتهاب المفاصل والأمراض المناعية الأخرى"، مضيفا أن "استعماله في هذه الحالات يكون لمدد طويلة وتحت مراقبة طبية متخصصة وصارمة". 

وحسب المتحدث نفسه فإن استعمال هذا الدواء لعلاج مرضى كورونا في المغرب تم بالاتفاق بين وزارة الصحة واللجنة التقنية والعلمية للبرنامج الوطني للوقاية والحد من انتشار الانفلونزا والالتهابات التنفسية الحادة والشديدة، وذلك خلال اجتماع مشترك لهما  يوم العشرين من الشهر الجاري. 

وقد "ارتأت اللجنة العلمية"، يقول عفيف ضرورة استعمال هذا الدواء لدى مرضى كوفيد 19 في المغرب "كي تكون هناك نجاعة في علاجهم"  وذلك "طبق ما هو معروف على الصعيد العالمي من نتائج إيجابية له في علاج هذا المرض". 

وشدد عفيف على أن اللجنة العلمية اتخذت قرار استعمال "الكلوروكين" في هذا الإطار "بطريقة سيادية ومستقلة وآمنة بالنسبة للمرضى". 

من جانبها، أكدت مديرة مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة، بشرى مداح، أن "المغرب يتوفر حاليا على مخزون من هذا الدواء (تقصد الكلوروكين) المصنع محليا والمستورد"، والذي "تم توزيعه على المراكز الاستشفائية الجامعية والمستشفيات الجهوية والإقليمية". 

كما لفتت المتحدثة إلى أن الوزارة قد أصدرت يوم الثالث والعشرين من مارس الجاري، دورية موجهة إلى جميع مهنيي الصحة بشأن "شروط وكيفية استعمال هذا البروتوكول العلاجي من أجل تدبير وطني، عقلاني، وآمن لمخزون هذا الدواء في المغرب". 

من جهة أخرى، حرصت مداح على طمأنة جميع المغاربة المصابين بأمراض مزمنة  والذين يستعملون الأدوية التي تحتوي في تركيبتها على الكلوروكين، إذ أكدت أنه "يمكنهم الحصول على حاجياتهم من تلك الأدوية مجانا وبصفة ظرفية واستثنائية من الصيدليات الجهوية والإقليمية التابعة لوزارة الصحة القريبة من سكناهم بعد الإدلاء بملفهم الطبي والوصفة الطبية". 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

أميركا

السفارة الأميركية تقترح على المغاربة أفكارا للتسلية والاستفادة خلال الحجر

03 أبريل 2020

تقدم السفارة الأميركية في الرباط عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مجموعة من الأفكار للتسلية والاستفادة خلال فترة الحجر الصحي.

خلال هذه الأوقات العصيبة ، يقوم أعضاء السفارة الأمريكية بدورهم بالبقاء في المنزل والحفاظ على سلامة المغرب. حتى السفير...

Posted by US Embassy Rabat on Tuesday, March 31, 2020

فمنذ إعلان المغرب حالة الطوارئ الصحية في البلاد، بهدف محاصرة انتشار وباء فيروس كورونا المستجد، تحرص السفارة الأميركية في الرباط، عبر صفحتها الفيسبوكية على أن تنشر من حين إلى آخر بعض الأفكار حول كيفية قضاء الوقت خلال فترة الحجر الصحي، مرفقة تلك المقترحات بهاشتاغ "بقا فدراك"، و"stay_home".

الجلوس في المنزل لا يعني الشعور بالملل؟ يمكنك مثلاً تعلم لغة جديدة! إنقر على الرابط إذا كنت ترغب في تعلم طرق جديدة...

Posted by US Embassy Rabat on Friday, March 27, 2020

ومن بين الأفكار التي تقترحها السفارة في هذا الإطار، القراءة وتعلم لغة جديدة، وبهذا الخصوص تقول إن "الجلوس في المنزل لا يعني الشعور بالملل"، إذ يمكن للشخص أن يقضي ذلك الوقت مثلا في تعلم لغة جديدة، مقترحة في هذا الإطار رابطا لتعلم اللغة الإنجليزية.

لا يحب أغلبنا ترتيب الثياب، لكن يمكن إستغلال فترة العزل الصحي في ترتيب خزانة الملابس والتخلص من الأشياء الزائدة والتبرع بها للمحتاجين. #بقا_فدارك

Posted by US Embassy Rabat on Wednesday, April 1, 2020

من بين المقترحات أيضا، قضاء الوقت في  تعلم وصفات جديدة للطبخ، أو ترتيب خزانة الملابس قصد التخلص من الأشياء الزائدة والتبرع بها للمحتاجين. 

وللتسلية تقترح قضاء الوقت رفقة العائلة والأطفال في لعبة الأحجية أو "puzzle"، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة.

إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تعمل بها من المنزل، فإليك بعض النصائح المهمة بهدف جعل التجربة أكثر متعة ووضوحا، ونأمل...

Posted by US Embassy Rabat on Tuesday, March 31, 2020

وبالنسبة للأشخاص الذين يعملون من المنزل تقدم السفارة مجموعة من النصائح بذلك الخصوص من قبيل "الحفاظ على نمط الاستيقاظ المبكر والعمل الصباحي"، و"تخصيص مكان للعمل داخل البيت". 

وكان المغرب قد أعلن الدخول في حالة الطوارئ الصحية وتقييد الحركة في البلاد انطلاقا من يوم العشرين من مارس الماضي، ومن المرتقب أن تستمر حالة الطوارئ الصحية في البلاد إلى غاية العشرين من أبريل الجاري. 

  • المصدر: أصوات مغاربية