المغرب

جدل بالمغرب.. هل تبرر الطوارئ ارتكاب تجاوزات حقوقية؟

26 مارس 2020

جدل واسع خلفته بعض مقاطع الفيديو التي توثق لارتكاب بعض عناصر السلطة في المغرب تجاوزات بدعوى تطبيق التدابير ذات الصلة بحالة الطوارئ الصحية، إذ انقسمت الآراء بين من اعتبر أن على رجال السلطة الحرص على تطبيق تلك التدابير ولو باستعمال القوة، ومن اعتبر أن هذا الظرف لا يبرر ارتكاب تجاوزات حقوقية.

وكان المغرب قد أعلن حالة الطوارئ الصحية وتقييد الحركة في البلاد ابتداء من مساء يوم العشرين من الشهر الجاري، كوسيلة لمحاصرة انتشار فيروس كورونا المستجد، ليبدأ حينها النقاش حول سبل تطبيق هذا الإجراء وكيفية مواجهة من سيقومون بخرقه.

بعد ذلك، انتشرت بعض مقاطع الفيديو لرجال ونساء سلطة وهم يحاولون إقناع المواطنين بالالتزام بالتدابير الوقائية، وعلى رأسها تقييد الحركة أو الحد منها بعدم الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى.

وقد أثارت بعض المقاطع المتداولة إشادة العديد من المتفاعلين، الذين عبروا عن إعجابهم بطريقة تواصل بعض أعوان السلطة، كـ"القايدة حورية" التي انتشر فيديو لها وحظي بمشاهدات كثيرة.

التصرفيق لخارقي القانون أكبر حملة بعد إعلان حالة الطوارئ الصحي

التصرفيق لخارقي القانون أكبر حملة بعد إعلان حالة الطوارئ الصحي

Posted by Constantine la plus belle ville du monde on Wednesday, March 25, 2020

في المقابل، انتشرت مقاطع مصورة أخرى توثق لبعض التجاوزات التي قوبلت باستنكار كثير من المتفاعلين، كان أولها فيديو يُظهر تعنيف بعض عناصر الشرطة لأحد الأشخاص في الشارع بدعوى خرقه حالة الطوارئ الصحية.

على إثر ذلك أصدر الأمن المغربي بلاغا يفيد اطلاعه على المقطع الذي "يوثق لتدخل أمني مشوب بالتجاوز في حق أحد المواطنين، وذلك على خلفية تنفيذ قرار الحجر الطبي الرامي للتصدي لانتشار وباء كورونا المستجد".

وأضاف المصدر أن المدير العام للأمن الوطني أصدر تعليماته من أجل "فتح بحث آني ودقيق في موضوع هذه التجاوزات المنسوبة لرئيس المفوضية الجهوية للشرطة بمدينة جرف الملحة وبعض مرؤوسيه، وذلك لتحديد المسؤوليات وترتيب العقوبات التأديبية الضرورية على ضوء نتائج البحث".

وإلى جانب هذا المقطع، انتشرت مقاطع مصورة أخرى توثق لتجاوزات بعض رجال ونساء السلطة من قبيل فيديو يوثق لقيام أحد أعوان السلطة بصفع مواطن في الشارع، وفيديو آخر تقوم فيه "قائدة" باستنطاق فتاة بطريقة مهينة في الشارع وتسألها عن طبيعة علاقتها بشاب كانت رفقته.

واختلفت التفاعلات بشأن هذه المقاطع، حيث أيد البعض استعمال القوة وحتى العنف لتطبيق التدابير ذات الصلة بحالة الطوارئ الصحية، بدعوى أن الظرف "استثنائي" وأن أي تهاون يهدد بانتشار الفيروس.

في المقابل، استنكر متفاعلون آخرون بشدة تلك التجاوزات ودعوا إلى محاسبة المسؤولين عنها، كما دعوا إلى معاقبة من يخرقون حالة الطوارئ الصحية بما ينص عليه القانون دون تجاوزات. 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

المغرب

إصابات كورونا تصل إلى 617 حالة في المغرب

01 أبريل 2020

أعلنت وزارة الصحة المغربية، حوالي العاشرة من مساء الثلاثاء، تسجيل 15 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليصل العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالفيروس في المملكة إلى 617 حالة. 

في المقابل بلغ عدد الحالات التي كان يشتبه في إصابتها بالفيروس وتم استبعادها بعدما أظهرت التحاليل المخبرية خلوها منه، 2462 حالة.

أما العدد الإجمالي للوفيات الناتجة عن الفيروس وكذا عدد حالات الشفاء فقد استقرا عند الأرقام التي أعلنت عنها الوزارة في ندوتها المسائية المخصصة للكشف عن مستجدات الحالة الوبائية المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في المغرب.

وكانت الوزارة قد أعلنت في تلك ندوة، تسجيل 68 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا بين السادسة من مساء أمس الاثنين، والسادسة من مساء اليوم الثلاثاء. 

وقد بلغ العدد الإجمالي للوفيات الناتجة عن الفيروس 36 حالة، في حين بلغ العدد الإجمالي للمتعافين 24 شخصا. 

  • المصدر: أصوات مغاربية