Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المغرب

منظمة مغربية تطلق شبكة للمواكبة النفسية خلال الحجر

02 أبريل 2020

أعلنت منظمة مغربية إطلاق شبكة للمواكبة النفسية والاجتماعية عن بعد عبر تفعيل 12 خلية للإنصات تشمل جميع جهات المملكة، خلال فترة الحجر الصحي.

وتهدف الشبكة، التي أطلقها الاتحاد الوطني لنساء المغرب بشراكة مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، إلى "الإنصات للنساء والشباب والأشخاص في وضعية هشاشة والتخفيف من عزلتهم خلال فترة الحجر الصحي". 

الاتحاد الوطني لنساء المغرب يطلق شبكة وطنية للمواكبة النفسية والاجتماعية عن بعد ☎️، بشراكة مع كلية الآداب والعلوم...

Posted by ‎Union Nationale des Femmes du Maroc - الإتحاد الوطني لنساء المغرب‎ on Tuesday, March 31, 2020

كما تروم الشبكة "الإرشاد والتوجيه بشأن البدائل المتاحة من أجل الحفاظ على التماسك الأسري عبر الوقاية من النزاعات وحماية النساء والفتيات من كل أنواع العنف"، بالإضافة إلى "اليقظة والإرشاد حول مستجدات التدابير المتخذة من طرف الدولة والمؤسسات خلال فترة الحجر الصحي". 

وتضم خلايا الإنصات المفعلة مجموعة من المساعدين الاجتماعيين، والأخصائيين في علم النفس والوساطة الاجتماعية. 

ولذلك تم تخصيص مجموعة من الأرقام الهاتفية بهدف استقبال اتصالات المواطنين خلال أوقات معينة طوال أيام الأسبوع. 

#منصة_كلنا_معك 🇲🇦 #غادي_تكون_فجنبك_تحميك_و_توجهك #الإتحاد #الوطني #لنساء #المغرب ☎️📲 ️️تعرف أكثر على أهم الخدمات التي...

Posted by ‎Union Nationale des Femmes du Maroc - الإتحاد الوطني لنساء المغرب‎ on Friday, March 27, 2020

وإلى جانب هذه الشبكة، يوفر الاتحاد منصة تحمل اسم "كلنا معك" مخصصة للنساء والفتيات ضحايا العنف، والتي سبق له إطلاقها رفقة مجموعة من الشركاء. 

وقد أعلن الاتحاد قبل أيام قليلة أنه سيكون إلى جانب ضحايا العنف خلال فترة الحجر الصحي وطيلة أيام الأسبوع من خلال تلك المنصة، وذلك عبر رقم هاتفي خاص وأيضا عبر تطبيق هاتفي باسم "كلنا معك".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022
دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022

عقد مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية ستافان دي ميستورا الخميس لقاءات مع مسؤولين من جبهة البوليساريو بعدما وصل إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف في الجزائر، حسبما أفادت وكالة الأنباء الصحراوية.

وتقع الصحراء الغربية على ساحل المحيط الأطلسي ويحدها المغرب وموريتانيا والجزائر وتعتبرها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي". ويسيطر المغرب على 80% من مساحة الصحراء الغربية.

وطرحت الرباط خطة عام 2007 تقترح فيها منح المستعمرة الإسبانية السابقة حكما ذاتيا تحت سيادتها، فيما تطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تخوض نزاعا مع الرباط منذ 1975، بالسيادة عليها، وتدعو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير برعاية الأمم المتحدة نصّ عليه اتفاق لوقف إطلاق النار مبرم في العام 1991.

وسيلتقي دي ميستورا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

وتأتي زيارة دي ميستورا "في إطار تحضيره للإحاطة" التي سيقدمها أمام مجلس الأمن في 16 أكتوبر، حسبما أفاد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة محمد سيدي عمار لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

ومطلع أغسطس الماضي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلق عميق" إزاء تدهور الوضع في الصحراء الغربية، وذلك في تقرير أعدّه حول هذه المنطقة بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعيا إلى "تجنّب أيّ تصعيد إضافي".

وكتب غوتيريش أن "استمرار الأعمال العدائية وغياب وقف لإطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو يمثّلان انتكاسة واضحة في البحث عن حلّ سياسي لهذا النزاع طويل الأمد".

وهذا التقرير الذي يغطي الفترة من 1 يوليو 2023 ولغاية 30 يونيو 2024، أُعدّ قبل أن تعلن فرنسا في نهاية يوليو تأييدها للخطة التي اقترحها المغرب لمنح الصحراء الغربية حكماً ذاتياً باعتبارها "الأساس الوحيد" لحلّ النزاع.

وأثار قرار باريس غضب الجزائر التي تدعم البوليساريو في هذا النزاع.

والصحراء الغربية غنية بالأسماك والفوسفات ولها إمكانات اقتصادية كبيرة.

وبعد نحو 30 عاما من وقف إطلاق النار، تعمق التوتر بين الجزائر والمغرب منذ اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الرباط على هذا الاقليم المتنازع عليه أواخر العام 2020، في مقابل تطبيع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل.

وعيّن دي ميستورا في منصبه في أكتوبر 2021، وسافر إلى المنطقة عدة مرات للقاء مختلف أطراف هذا النزاع من دون التوصل إلى استئناف العملية السياسية.

المصدر: فرانس برس