المغرب

بسبب كورونا.. توقف صدور غالبية الصحف في البلدان المغاربية

03 أبريل 2020

توقفت غالبية الصحف عن الصدور في تونس والمغرب والجزائر خلال الأيّام الأخيرة نتيجة قرارات رسمية أو بسبب تراجع المبيعات على خلفية انتشار كوفيد-19.

وأفادت جمعية مديري الصحف في تونس بأن سبع جرائد يومية ونحو عشرين مطبوعة ما بين أسبوعية وشهرية توقفت عن الصدور.

وقال رئيس الجمعية الطيب الزهار لوكالة الأنباء الفرنسية إن "العديد من الاشتراكات تأتي من الإدارات العمومية وشركات الطيران التي أغلقت، كما أن هناك مشاكل في التوزيع" بسبب الغلق التام المفروض في البلاد منذ مارس.

وأضاف أن الصحف التي تملك مواقع إلكترونية شهدت في المقابل ارتفاعا في عدد الزائرين، لكنّ "الإشهار تراجع، وهو ما يمكن أن تكون له تداعيات اقتصادية في المستقبل". 

أما في المغرب، فدعت وزارة الثقافة والشباب والرياضة الأسبوع الماضي كل ناشري الصحف إلى "تعليق الإصدار والتوزيع للمطبوعات" إلى أجل غير مسمى، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية.

وأكدت الوزارة أن "عددا كبيرا من الأشخاص يلجأون إلى الصحف اليومية الورقية، وهو ما يتسبب في انتشار الفيروس، ما يستلزم منعها للحفاظ على صحة المواطنين".

واستبقت صحف من بينها يومية "المساء" القرار الرسمي ووضعت نسخا من إصداراتها للتحميل مجانا على مواقعها الإلكترونية. 

لكنّ المجلس الوطني للصحافة أبدى امتعاضه من القرار، بسبب عدم استشارته قبل اتخاذه، غير أن الحكومة أكدت أن قرارات كهذه هي من بين صلاحياتها الحصرية.

ورغم الحجر الجزئي المفروض منذ مارس، تُواصل بعض الصحف في الجزائر الصدور لكن بأعداد محدودة، ما دفع قسما كبيرا من القراء إلى اللجوء للمواقع الاخبارية.

وتوقفت غالبية الصحف الحكومية والخاصة عن الصدور في العاصمة الجزائرية، باستثناء بعض العناوين التي بقيت تباع في الأكشاك القليلة المفتوحة.

وقال الصحافي بجريدة "الوطن" الصادرة باللغة الفرنسية محمد الطاهر المصمودي "نتولى بأنفسنا التوزيع في بعض المحلات في العاصمة فقط".

وتابع "تم توقيف التنقل بين الولايات" كما رفض الموزّعون مواصلة العمل "بسبب مخاطر مرتبطة بالمرض".

 

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

المغرب

المغرب.. منظمة تطالب بنتائج استخدام الكلوروكين لعلاج كورونا

28 مايو 2020

دعت منظمة مغربية وزارة الصحة إلى إطلاع الرأي العام على نتائج التجارب السريرية، حول استخدام دواء "الهيدروكسي كلوروكين" وقرارها بشأنه، وذلك على إثر قرار  منظمة الصحة العالمية "تعليق التجارب السريرية للدواء في علاج كوفيد-19". 

وقالت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة في بلاغ لها إنه "بعد جدال مطول حول فعالية استخدام عقار الملاريا- هيدروكسي كلوروكين في علاج فيروس كورونا التاجي المستجد، قررت منظمة الصحة العالمية تعليق التجارب السريرية لعقار دواء هيدروكسي كلوروكين لعلاج كوفيد-19". 

كما أنها اعتبرت العقار "غير فعال لعلاج كوفيد -19" بل و"يمكن أن تكون له أضرار على صحة المريض وذلك  بناء على  نتائج دراسة، نشرت في مجلة 'ذي لانسيت' الطبية، والتي  كشفت فيها  أن اللجوء إلى الكلوروكين أو مشتقاته مثل هيدروكسي كلوروكين للتصدي لكوفيد-19، ليس فعالا وقد يكون ضارا". 

في السياق نفسه، أشار المصدر إلى "قرار الحكومة الفرنسية إلغاء استخدام  عقار الهيدروكسي كلوروكين  تجاوبا مع رأي  المجلس الأعلى للصحة العامة والوكالة الوطنية لسلامة الأدوية الفرنسية". 

وتابعت الشبكة موضحة أنه قد سبق لها أن "طالبت وزارة الصحة بإخبار الرأي العام وهيئة الأطباء الوطنية والمراكز الاستشفائية الجامعية وكليات الطب والصيدلة، بمبررات  ودواعي استعمال هذا العقار ضمن بروتوكول علاجي وطني". 

كما أنه سبقت لها المطالبة بـ"نتائج التجارب السريرية التي تقوم بها  الوزارة ولجنتها العلمية والتقنية حول استخدام عقار الكلوروكين والهيدركلوروكين إضافة إلى المضاد الحيوي أزيتروميسين، وكافة التعديلات التي طرأت على البرتوكول العلاجي  والجهات الدولية التي تشتغل معها". 

وأمام المستجدات التي أشارت إليها، جددت الشبكة دعوتها وزارة الصحة إلى "تنوير الرأي العام الوطني والهيئات الصحية والطبية المعنية وذلك بإعمال المقتضيات الدستورية في حصول المواطنين على كل المعلومات التي تهم صحة المجتمع"، ويشمل ذلك نتائج استخدام البروتوكول العلاجي المذكور في علاج كورونا المستجد، و"مختلف المؤشرات والمعطيات المتعلقة باستخدامه  فضلا عن كلفته المالية". 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية