Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Moroccan authorities instruct people to return to and remain at home as a measure against the COVID-19 coronavirus pandemic, in…
الأمن المغربي يتدخل في أحد الأسواق الشعبية لفرض تدابير الحجر الصحي

أعلنت لجنة اليقظة الاقتصادية بالمغرب أنه ابتداء من يوم غد الإثنين، سيتم صرف الإعانات المالية من صندوق تدبير جائحة كورونا، لفائدة الفئات الهشة المستفيدة من خدمة "راميد".

لجنة اليقظة الاقتصادية توضح مسطرة سحب الإعانات بالنسبة للعاملين في القطاع غير المهيكل والمستفيدين من خدمة راميد، الذين...

Posted by ‎سعد الدين العثماني Saad dine El otmani‎ on Saturday, April 4, 2020

وستنقسم عملية التوصل بمبالغ الدعم إلى طريقتين، وذلك بحسب الرسالة الهاتفية التي ستتوصل بها الفئة المستهدفة، حيث سيتم صرف مبلغ الدعم إما عبر  وكالة الأداء، أو عبر شباك أتوماتيكي تابع لوكالة بنكية. 

كما سيتم صرف مبالغ الدعم كذلك بالنسبة للمأجورين التابعين لصندوق الضمان الاجتماعي والمصرح بهم، الموقوفين عن العمل من طرف المقاولة التي تشغلهم جراء الحجر الإجباري. وستنطلق عملية صرف مبالغ دعم هذه الفئة ابتداء من يوم الأربعاء القادم، حيث سيتم إخبار المستفيدين برسالة قصيرة عبر أرقام هواتفهم المحمولة، أو عبر برقية في حالة عدم وجود رقم الهاتف.

لجنة اليقظة الاقتصادية توضح مسطرة سحب الإعانات بالنسبة للأجراء المسجلين لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والمصرح...

Posted by ‎سعد الدين العثماني Saad dine El otmani‎ on Saturday, April 4, 2020

وسبق أن اتخذ المغرب إجراءات تهدف إلى دعم الفئات المتضررة من الحجر الصحي، عبر مبالغ مالية  حددت في 800 درهم للأسر المكونة من فردين أو أقل، و1000 درهم للأسر المكونة من ثلاثة إلى أربعة أشخاص، و1200 درهم للأسر المكونة من أربعة أفراد.

فيما يصل المبلغ إلى 2000 درهم بالنسبة للمأجورين التابعين لصندوق الضمان الاجتماعي. 

مواضيع ذات صلة

الصحراء الغربية مستعمرة إسبانية سابقة يسيطر المغرب على 80 في المئة من مساحتها
الصحراء الغربية مستعمرة إسبانية سابقة يسيطر المغرب على 80 في المئة من مساحتها

قالت وزارة الخارجية المغربية، الجمعة، إنها "غير معنية بتاتا" بقرار محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي الذي أبطل اتفاقين تجاريين مبرمين بين الرباط والاتحاد الأوروبي بشكل نهائي.

وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية المغربية، وأوردته الوكالة الرسمية أن "المغرب ليس طرفا في هذه القضية، التي تهم الاتحاد الأوروبي من جهة والبوليساريو من جهة أخرى".

وتابع البيان أن "مضمون القرار تشوبه العديد من العيوب القانونية الواضحة وأخطاء في الوقائع محل شبهات".

وطالبت وزارة الخارجية المغربية في بيانها "المجلس والمفوضية الأوروبية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي باتخاذ التدابير اللازمة من أجل احترام التزاماتها الدولية والحفاظ على مكتسبات الشراكة".

وقالت أيضا إن المغرب "يجدد التأكيد على موقفه الثابت إزاء عدم الالتزام بأي اتفاق أو وثيقة قانونية لا تحترم وحدته الترابية والوطنية".

وكانت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي أصدرت، الجمعة، قرارا لصالح الانفصاليين الصحراويين من جبهة بوليساريو عبر إبطال اتفاقين تجاريين مبرمين بين المغرب والاتحاد الأوروبي بشكل نهائي.

هذان الاتفاقان اللذان يعودان للعام 2019 ويتعلقان بالصيد والزراعة، أبرما في "تجاهل لمبادئ تقرير المصير" للشعب الصحراوي كما اعتبرت أعلى هيئة قضائية للاتحاد الأوروبي في حكمها الصادر في لوكسمبورغ.

وكانت موافقة الشعب الصحراوي على إبرام هذين الاتفاقين أحد الشروط لسريانهما.

لكن المحكمة اعتبرت انه حتى لو تم استطلاع أراء السكان بهذا في الصحراء الغربية، المستعمرة الإسبانية السابقة الخاضعة بشكل تام لسيادة المغرب، فانها لم تكن لتعني موافقتهم.

وكان من الممكن الأخذ بهذه الموافقة لو كان تطبيق هذين الاتفاقين قد أعطى "فوائد محددة وملموسة وجوهرية" وهو ما لم يكن يحصل على ما أفادت المحكمة.

نتيجة لذلك، تم رفض طلبات إلغاء قرار المحكمة الأوروبية المتخذ في المحكمة الابتدائية عام 2021. وكانت محكمة الاتحاد الأوروبي ألغت آنذاك الاتفاقين التجاريين المبرمين بين الاتحاد والمغرب.

لكن قرار المحكمة الصادر الجمعة ليس له أي عواقب على المدى القصير. فمدة اتفاق الصيد انتهت في يوليو 2023 فيما مددت المحكمة لسنة اعتبارا من الجمعة تطبيق الاتفاق المتعلق بالمنتجات الزراعية.

ويسيطر المغرب على 80% من مساحة الصحراء الغربية التي تعتبرها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي"، فيما تطالب جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تخوض نزاعا مع الرباط منذ 1975، بالسيادة عليها.

في نهاية 2020 اعترفت الولايات المتحدة في ظل إدارة دونالد ترامب، بسيادة المغرب على هذه المستعمرة الإسبانية السابقة، لتخرق بذلك التوافق الدولي على الوضع الحالي لهذه المنطقة المتنازع عليها.

المصدر: الحرة