Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Moroccan authorities instruct people to return to and remain at home as a measure against the COVID-19 coronavirus pandemic, in…
الأمن المغربي يتدخل في أحد الأسواق الشعبية لفرض تدابير الحجر الصحي

أعلنت لجنة اليقظة الاقتصادية بالمغرب أنه ابتداء من يوم غد الإثنين، سيتم صرف الإعانات المالية من صندوق تدبير جائحة كورونا، لفائدة الفئات الهشة المستفيدة من خدمة "راميد".

لجنة اليقظة الاقتصادية توضح مسطرة سحب الإعانات بالنسبة للعاملين في القطاع غير المهيكل والمستفيدين من خدمة راميد، الذين...

Posted by ‎سعد الدين العثماني Saad dine El otmani‎ on Saturday, April 4, 2020

وستنقسم عملية التوصل بمبالغ الدعم إلى طريقتين، وذلك بحسب الرسالة الهاتفية التي ستتوصل بها الفئة المستهدفة، حيث سيتم صرف مبلغ الدعم إما عبر  وكالة الأداء، أو عبر شباك أتوماتيكي تابع لوكالة بنكية. 

كما سيتم صرف مبالغ الدعم كذلك بالنسبة للمأجورين التابعين لصندوق الضمان الاجتماعي والمصرح بهم، الموقوفين عن العمل من طرف المقاولة التي تشغلهم جراء الحجر الإجباري. وستنطلق عملية صرف مبالغ دعم هذه الفئة ابتداء من يوم الأربعاء القادم، حيث سيتم إخبار المستفيدين برسالة قصيرة عبر أرقام هواتفهم المحمولة، أو عبر برقية في حالة عدم وجود رقم الهاتف.

لجنة اليقظة الاقتصادية توضح مسطرة سحب الإعانات بالنسبة للأجراء المسجلين لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والمصرح...

Posted by ‎سعد الدين العثماني Saad dine El otmani‎ on Saturday, April 4, 2020

وسبق أن اتخذ المغرب إجراءات تهدف إلى دعم الفئات المتضررة من الحجر الصحي، عبر مبالغ مالية  حددت في 800 درهم للأسر المكونة من فردين أو أقل، و1000 درهم للأسر المكونة من ثلاثة إلى أربعة أشخاص، و1200 درهم للأسر المكونة من أربعة أفراد.

فيما يصل المبلغ إلى 2000 درهم بالنسبة للمأجورين التابعين لصندوق الضمان الاجتماعي. 

مواضيع ذات صلة

متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (ارشيف)
متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (ارشيف)

كشف تقرير رسمي مغربي عن تفشي ظاهرة التحرش الجنسي بالتلاميذ وقدم أرقاما قال إنها "مثيرة للقلق" وتتطلب تدخل السلطات لوضع تدابير لحماية التلاميذ في الوسط المدرسي.

وقال التقرير حول "المساواة بين الجنسين في ومن خلال المنظومة التربوية"  إن أكثر من 30 في المئة من التلميذات و37.9 في المئة من التلاميذ في المرحلة الابتدائية أبلغوا عن تعرضهم للتحرش الجنسي.

وأشار التقرير إلى بحث سابق أجرته المندوبية السامية للتخطيط (مؤسسة رسمية) سنة 2019 حول العنف ضد النساء، أكد أن البنات في المرحلة الثانوية التأهيلية والمرحلة الثانوية الإعدادية، هن الأكثر تعرضا للعنف الجنسي، حيث وقعت على التوالي 14.6 في المئة و 10.4 في المئة منهن، كضحايا لعلاقات جنسية قسرية.

وحذر تقرير  أن هذه الأرقام المثيرة للقلق تسلط الضوء على الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير لحماية البنات من العنف الجنسي في الوسط المدرسي.

ووفق التقرير، يعد أغلب مرتكبي العنف الجنسي ذكورا، إذ يقول 66.3 في المئة من التلاميذ الذين تعرضوا للتحرش إن مرتكبي التحرش كانوا تلاميذ أيضا بمدرستهم، في حين يُصنِّفُ 22.1 في المئة منهم بنتاً واحدة أو أكثر من مدرستهم كمرتكبة لهذا النوع من التحرش.

وفي المرحلة الثانوية، أفاد 70 في المئة من التلاميذ أن مرتكب التحرش هو ولد واحد أو أكثر من نفس مدرستهم، بينما صرح 18في المئة منهم فقط، أن بنتا واحدة أو أكثر من نفس مدرستهم مرتكبة لهذا النوع من التحرش.

وحذر التقرير أيضا من تأثير العنف اللفظي على التلاميذ من كلا الجنسين، ففي المرحلة الابتدائية، صرح نحو  10.3 في المئة من البنات عن تعرضهن من الأحيان للسب والشتم، وترتفع النسبة في صفوف الأولاد لتصل إلى نحو 12.4 في المئة.

وترتبط أسباب السخرية التي أبلغ عنها تلاميذ المدارس الابتدائية، بالعمل المنجز بشكل جيد وبالمظهر الجسدي وبطريقة اللباس أو تصفيف الشعر.

ويتعرض تلاميذ المستوى الثانوي بشكل متكرر للسخرية والشتائم والتنابز بالألقاب. وفيما يتعلق بالنبذ، أكدت 15.7 في المئة من البنات تعرضهن للإقصاء الاجتماعي، في حين بلغت هذه النسبة 14 في المئة في صفوف الأولاد. ومعظم أشكال الشتائم أو السخرية أو الإهانات، ترتبط بالسمات الشخصية للضحية، مثل المظهر الجسدي أو القدرات الجسدية والفكرية.

وحذر التقرير أيضا من اتساع نطاق العنف الرقمي، إذ أصبح يشكل مصدر قلق في المدارس ويشمل التحرش عبر الإنترنت، ونشر رسائل الكراهية والنشر غير الرضائي للصور الحميمة، وإنشاء حسابات مزيفة بغرض إلحاق الضرر بالغير. 

المصدر: الحرة