Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المغرب

أكثر من نصف المقاولات المغربية أوقفت نشاطها بسبب كورونا

24 أبريل 2020

كشف بحث أعدته المندوبية السامية للتخطيط (مؤسسة رسمية مغربية) أن ما يعادل 57% من مجموع المقاولات صرحت، في بداية أبريل الجاري، بأنها أوقفت نشاطها بشكل مؤقت أو دائم وذلك بسبب الأزمة الناتجة عن انتشار وباء فيروس كورونا المستجد. 

يتعلق الأمر وفقا لما خلُص إليه البحث الذي أجرته المندوبية لدى المقاولات المنظمة، بهدف تقييم الأثر المباشر للأزمة الناتجة عن انتشار وباء "كوفيد19" على وضعية المقاولات في المغرب، بما يقارب 142 ألف مقاولة، ضمنها أزيد من 135 ألف مقاولة اضطرت إلى تعليق أنشطتها مؤقتا، بينما 6300 مقاولة أقفلت بصفة نهائية.

القطاعات الأكثر تضررا

وحسب الفئة، فإن نسبة المقاولات  التي أوقفت نشاطها بصفة مؤقتة أو دائمة تشمل 72% من المقاولات الصغيرة جدا و26% من المقاولات الصغرى والمتوسطة و2% من المقاولات الكبرى. 

أما بخصوص القطاعات الأكثر تضررا من الأزمة، يسجل البحث الإيواء والمطاعم أولا بنسبة 89% من المقاولات في حالة توقف، تليه صناعات النسيج والجلد والصناعات المعدنية والميكانيكية بنسبتي 76% و73% على التوالي، ثم قطاع البناء بنسبة تقارب 60%  من المقاولات المتوقفة.

تداعيات على التشغيل

تفيد المندوبية بأن الوضعية الحالية قد تكون خلفت تداعيات على التشغيل، مشيرة في هذا السياق إلى أن 27% من المقاولات قد تكون اضطرت إلى تخفيض اليد العاملة بشكل مؤقت أو دائم. 

ووفقا لنتائج البحث قد يكون التخفيض طال ما يقارب 726 ألف منصب شغل، أي ما يعادل 20% من اليد العاملة في المقاولات المنظمة. 

وعن القطاعات الأكثر تضررا من تقليص اليد العاملة، يؤكد المصدر أنها قد تشمل بالأساس قطاع الخدمات بما يقارب 245 ألف منصب، يليه قطاع الصناعة بتخفيض 195 ألف منصب، ثم قطاع البناء بـ170 ألف منصب.

وضعية القطاعات النشيطة

أما بخصوص المقاولات التي استمرت في أنشطتها، والتي تمثل 43% من إجمالي المقاولات، فيقول البحث إن نصفها، قد تكون اضطرت لتقليص إنتاجها للتكيف مع الظرفية الحالية. 

في السياق نفسه يوضح المصدر أن 81% من هذه المقاولات قد تكون خفضت إنتاجها بنسبة 50% أو أكثر. 

يتعلق الأمر خصوصا بمقاولات قطاع البناء (62% منها)، وقطاع الإيواء المطاعم (60%)، والنقل والتخزين (57%)، والصناعات الكيميائية والشبه كيماوية (52%)، وصناعة النسيج والجلد (44%). 

تضرر المقاولات المصدرة

بخصوص وضعية المقاولات المصدرة، يوضح المصدر أنه في ظل القيود الحالية التي اعتمدتها غالبية البلدان على الصعيد الدولي، أعلنت نحو 67% من المقاولات المصدرة بالمغرب أنها قد تكون تضررت من جراء الأزمة الصحية الراهنة. 

ويضيف المصدر نفسه أن  مقاولة واحدة من بين كل تسع مقاولات قد تكون أوقفت نشاطها بشكل نهائي، وخمس مقاولات من بين تسعة قد تكون علقت أنشطتها بشكل مؤقت بينما لا تزال ثلث المقاولات المصدرة تزاول نشاطها الاقتصادي لكنها قد تكون اضطرت إلى تقليص إنتاجها.

  • المصدر: أصوات مغاربية والمندوبية السامية للتخطيط

مواضيع ذات صلة

متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (ارشيف)
متظاهرات ضد التحرش الجنسي والاغتصاب في المغرب (ارشيف)

كشف تقرير رسمي مغربي عن تفشي ظاهرة التحرش الجنسي بالتلاميذ وقدم أرقاما قال إنها "مثيرة للقلق" وتتطلب تدخل السلطات لوضع تدابير لحماية التلاميذ في الوسط المدرسي.

وقال التقرير حول "المساواة بين الجنسين في ومن خلال المنظومة التربوية"  إن أكثر من 30 في المئة من التلميذات و37.9 في المئة من التلاميذ في المرحلة الابتدائية أبلغوا عن تعرضهم للتحرش الجنسي.

وأشار التقرير إلى بحث سابق أجرته المندوبية السامية للتخطيط (مؤسسة رسمية) سنة 2019 حول العنف ضد النساء، أكد أن البنات في المرحلة الثانوية التأهيلية والمرحلة الثانوية الإعدادية، هن الأكثر تعرضا للعنف الجنسي، حيث وقعت على التوالي 14.6 في المئة و 10.4 في المئة منهن، كضحايا لعلاقات جنسية قسرية.

وحذر تقرير  أن هذه الأرقام المثيرة للقلق تسلط الضوء على الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير لحماية البنات من العنف الجنسي في الوسط المدرسي.

ووفق التقرير، يعد أغلب مرتكبي العنف الجنسي ذكورا، إذ يقول 66.3 في المئة من التلاميذ الذين تعرضوا للتحرش إن مرتكبي التحرش كانوا تلاميذ أيضا بمدرستهم، في حين يُصنِّفُ 22.1 في المئة منهم بنتاً واحدة أو أكثر من مدرستهم كمرتكبة لهذا النوع من التحرش.

وفي المرحلة الثانوية، أفاد 70 في المئة من التلاميذ أن مرتكب التحرش هو ولد واحد أو أكثر من نفس مدرستهم، بينما صرح 18في المئة منهم فقط، أن بنتا واحدة أو أكثر من نفس مدرستهم مرتكبة لهذا النوع من التحرش.

وحذر التقرير أيضا من تأثير العنف اللفظي على التلاميذ من كلا الجنسين، ففي المرحلة الابتدائية، صرح نحو  10.3 في المئة من البنات عن تعرضهن من الأحيان للسب والشتم، وترتفع النسبة في صفوف الأولاد لتصل إلى نحو 12.4 في المئة.

وترتبط أسباب السخرية التي أبلغ عنها تلاميذ المدارس الابتدائية، بالعمل المنجز بشكل جيد وبالمظهر الجسدي وبطريقة اللباس أو تصفيف الشعر.

ويتعرض تلاميذ المستوى الثانوي بشكل متكرر للسخرية والشتائم والتنابز بالألقاب. وفيما يتعلق بالنبذ، أكدت 15.7 في المئة من البنات تعرضهن للإقصاء الاجتماعي، في حين بلغت هذه النسبة 14 في المئة في صفوف الأولاد. ومعظم أشكال الشتائم أو السخرية أو الإهانات، ترتبط بالسمات الشخصية للضحية، مثل المظهر الجسدي أو القدرات الجسدية والفكرية.

وحذر التقرير أيضا من اتساع نطاق العنف الرقمي، إذ أصبح يشكل مصدر قلق في المدارس ويشمل التحرش عبر الإنترنت، ونشر رسائل الكراهية والنشر غير الرضائي للصور الحميمة، وإنشاء حسابات مزيفة بغرض إلحاق الضرر بالغير. 

المصدر: الحرة