المغرب

متابعة أكثر من 90 ألف شخص لخرق الطوارئ في المغرب

23 مايو 2020

أعلنت رئاسة النيابة العامة في المغرب، أمس الجمعة، عن تحريك المتابعة القضائية في مواجهة أزيد من 90 ألف شخصا "قاموا بخرق حالة الطوارئ الصحية إلى جانب ارتكابهم لجرائم أخرى"، وذلك منذ دخول المرسوم بقانون ذي الصلة حيز التنفيذ، وإلى غاية يوم أمس الجمعة، على الساعة الرابعة زوالا.

ووفقا لبلاغ صادر عن رئاسة النيابة العامة بهذا الخصوص، فإن "النيابات العامة لدى محاكم المملكة قامت منذ دخول المرسوم بقانون المذكور حيز التنفيذ إلى غاية يومه الجمعة 22 ماي 2020 على الساعة الرابعة زوالا بتحريك المتابعة القضائية في مواجهة ما مجموعه 91623 شخصا". 

ويوضح البلاغ أن "نسبة المعتقلين احتياطيا من بين الأشخاص المتابعين لم تتجاوز 4.76% أي ما مجموعه 4362 معتقلا". 

ويتابع المصدر مبرزا أن من بين أولئك "558 شخصا اعتقلوا لاتهامهم بخرق تدابير الحجر الصحي وحدها" بينما الباقون وعددهم 3804 أشخاص "اقترن خرقهم لتدابير الحجر الصحي بارتكابهم أفعالا أخرى من جرائم الحق العام كالاتجار في المخدرات والسرقة والعنف". 

المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

المغرب

المغرب.. منظمة تطالب بنتائج استخدام الكلوروكين لعلاج كورونا

28 مايو 2020

دعت منظمة مغربية وزارة الصحة إلى إطلاع الرأي العام على نتائج التجارب السريرية، حول استخدام دواء "الهيدروكسي كلوروكين" وقرارها بشأنه، وذلك على إثر قرار  منظمة الصحة العالمية "تعليق التجارب السريرية للدواء في علاج كوفيد-19". 

وقالت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة في بلاغ لها إنه "بعد جدال مطول حول فعالية استخدام عقار الملاريا- هيدروكسي كلوروكين في علاج فيروس كورونا التاجي المستجد، قررت منظمة الصحة العالمية تعليق التجارب السريرية لعقار دواء هيدروكسي كلوروكين لعلاج كوفيد-19". 

كما أنها اعتبرت العقار "غير فعال لعلاج كوفيد -19" بل و"يمكن أن تكون له أضرار على صحة المريض وذلك  بناء على  نتائج دراسة، نشرت في مجلة 'ذي لانسيت' الطبية، والتي  كشفت فيها  أن اللجوء إلى الكلوروكين أو مشتقاته مثل هيدروكسي كلوروكين للتصدي لكوفيد-19، ليس فعالا وقد يكون ضارا". 

في السياق نفسه، أشار المصدر إلى "قرار الحكومة الفرنسية إلغاء استخدام  عقار الهيدروكسي كلوروكين  تجاوبا مع رأي  المجلس الأعلى للصحة العامة والوكالة الوطنية لسلامة الأدوية الفرنسية". 

وتابعت الشبكة موضحة أنه قد سبق لها أن "طالبت وزارة الصحة بإخبار الرأي العام وهيئة الأطباء الوطنية والمراكز الاستشفائية الجامعية وكليات الطب والصيدلة، بمبررات  ودواعي استعمال هذا العقار ضمن بروتوكول علاجي وطني". 

كما أنه سبقت لها المطالبة بـ"نتائج التجارب السريرية التي تقوم بها  الوزارة ولجنتها العلمية والتقنية حول استخدام عقار الكلوروكين والهيدركلوروكين إضافة إلى المضاد الحيوي أزيتروميسين، وكافة التعديلات التي طرأت على البرتوكول العلاجي  والجهات الدولية التي تشتغل معها". 

وأمام المستجدات التي أشارت إليها، جددت الشبكة دعوتها وزارة الصحة إلى "تنوير الرأي العام الوطني والهيئات الصحية والطبية المعنية وذلك بإعمال المقتضيات الدستورية في حصول المواطنين على كل المعلومات التي تهم صحة المجتمع"، ويشمل ذلك نتائج استخدام البروتوكول العلاجي المذكور في علاج كورونا المستجد، و"مختلف المؤشرات والمعطيات المتعلقة باستخدامه  فضلا عن كلفته المالية". 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية