مسؤول أمني: تم تفكيك 210 خلايا إرهابية في المغرب منذ عام 2002
كشف مسؤول أمني مغربي عن تفكيك ما يزيد عن مئتي خلية إرهابية في المغرب وذلك في ظرف عشرين سنة تقريبا، وإيقاف أكثر من ألف شخص في إطار قضايا الإرهاب.
وأوضح محمد النيفاوي، وهو مراقب عام بالمكتب المركزي للأبحاث القضائية، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء المغربية أنه "بفضل المقاربة الأمنية الاستباقية التي اعتمدتها المملكة منذ العمليات التفجيرية التي عرفتها مدينة الدار البيضاء في 16 ماي 2003، تم تحقيق نتائج إيجابية في ميدان محاربة الجريمة الإرهابية".
وفي هذا الإطار، أشار النيفاوي خلال ندوة نظمها المرصد المغربي حول التطرف والعنف، أمس الإثنين، بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لأحداث 16 ماي، إلى أنه "تم منذ سنة 2002 تفكيك ما مجموعه 210 خلايا إرهابية على خلفية إيقاف ما يزيد عن 4304 أشخاص منها".
وبخصوص المكتب المركزي للأبحاث القضائية أبرز المتحدث أن هذا المكتب "حقق منذ إنشائه نتائج إيجابية في مجال مكافحة الجريمة الإرهابية، حيث تمكن من تفكيك 83 خلية إرهابية، منها 77 لها علاقة بداعش".
وسجل النيفاوي أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية "تمكن من إيقاف 1347 شخصا في إطار قضايا الإرهاب، منهم 54 شخصا من ذوي السوابق القضائية في قضايا الإرهاب، و14 امرأة و34 قاصرا".
أما في ما يخص العائدين من بؤر التوتر فقد عالج المكتب المركزي للأبحاث القضائية، حسب المتحدث ذاته، "137 حالة، منهم 115 حالة من الساحة السورية العراقية، و14 من ليبيا و8 أشخاص تمت إعادتهم من سوريا إلى أرض الوطن".
وفي ما يتعلق بتتبع المقاتلين المغاربة الملتحقين بالساحة السورية العراقية أشار إلى أن "هناك أزيد من 1659 مقاتلا مغربيا ببؤر التوتر، و225 منهم من ذوي السوابق في إطار قضايا الإرهاب، ومجموع العائدين 270 شخصا من بينهم 137 تمت معالجة حالاتهم على مستوى المكتب المركزي".
وتابع مشيرا إلى أن "أكثر من 745 مقاتلا لقوا حتفهم بالساحة السورية العراقية، أغلبهم عن طريق تنفيذ عمليات انتحارية".
أما في ما يخص النساء الملتحقات بالمنطقة السورية العراقية قد "بلغ عددهن حوالي 288 امرأة، عادت من بينهن إلى المغرب 99 امرأة فقط، وبلغ عدد الأطفال 391 طفلا، عاد منهم 82 فقط".
- المصدر: أصوات مغاربية / وكالة المغرب العربي للأنباء
