المغرب

بعد عودة ابن كيران لقيادته.. هل يتجاوز البيجيدي المغربي "نكسة 8 سبتمبر"؟

01 نوفمبر 2021

عاد عبد الإله ابن كيران، لزعامة حزب العدالة والتنمية (إسلامي) وذلك بعد انتخابه أمينا عاما للحزب، خلال مؤتمر استثنائي عُقد أول أمس السبت. 

وفي أول خروج إعلامي لابن كيران، أقر بصعوبة الوضع الذي يعيشه الحزب، الذي مني بخسارة كبيرة في الانتخابات العامة ليوم الثامن من سبتمبر الماضي. 

وتثير عودة ابن كيران لترؤس الحزب في ظل الظروف الحالية مجموعة من التساؤلات من أبرزها، مدى قدرته على إعادة الحزب إلى صدارة المشهد السياسي في المغرب بعد نكسة انتخابات 8 سبتمبر؟

"وهج إعلامي"

وفي هذا الصدد، اعتبر المحلل السياسي مهدي الإدريسي أن عودة ابن كيران "لها وظيفة نفسية على مناضلي حزب العدالة والتنمية، خصوصا أنهم يعيشون حالة غضب، وعدم قدرة على استيعاب ما الذي جرى خلال الانتخابات الأخيرة".

وتابع الإدريسي تصريحه لـ"أصوات مغاربية" مبرزا أن "إعادة ابن كيران على رأس حزب العدالة والتنمية، فيه نوع من الطمأنة للحزب ومناضليه من أجل الحفاظ على وحدته". 

ورغم أنه يرى أن ابن كيران يمثل "قوة مؤثرة داخل الحزب" إلا أن المحلل المغربي أكد أن "ما يجعل الحزب أقوى هي الآليات التنظيمية الداخلية".

وبحسب المتحدث ذاته فإن "عودة ابن كيران لتزعم العدالة والتنمية يمكن أن يكون لها وهج إعلامي لفائدة الحزب، أو قد يلعب وظيفة التراشق أو التقاطب الحزبي" يقول الادريسي الذي استبعد أن يعود "البيجيدي" إلى واجهة المشهد السياسي "سواء بابن كيران أو غيره". 

"مثل باقي الأحزاب"

بدوره استبعد المحلل السياسي أمين السعيد ضمن تصريحه لـ"أصوات مغاربية" "عودة مصباح البيجيدي للتوهج بعودة ابن كيران".

ومن بين العوامل التي فسر بها السعيد قراءته هذه "تصدع بنية الحزب جراء الاحتكاكات الداخلية المرتبطة بعلاقة الحزب بالقواعد وكذا حصيلته الانتخابية الأخيرة وخطابه على مدى الفترة التي كان يقود خلالها الحكومة".

كما أشار المتحدث إلى مستوى أداء الأحزاب الإسلامية التي خاضت تجربة تدبير الشأن العام سواء في المغرب أو في دول أخرى والذي وصفه بـ"المتواضع" مؤكدا انطلاقا من ذلك أنه "لا ينبغي أن نتعامل مع هذه العودة بنوع من الانبهار أو الإعجاب أو الانتظارية".

وفي تقدير السعيد فإنه "سيكون من الصعب أن يعود العدالة والتنمية لتصدر المشهد السياسي، ولكن في الوقت ذاته ومع عودة ابن كيران لا يمكن أن نتصوره في مراتب متأخرة سياسيا، لكن سيكون في مراتب وسطى، ولن يظل مؤثرا كما كان في السابق" بحسب تعبيره.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

جامعة محمد الخامس في العاصمة المغربية الرباط
جامعة محمد الخامس في العاصمة المغربية الرباط

يبحث وفد من أعضاء المجلس الأعلى للدولة الليبي مع السلطات الوصية على قطاع التعليم في المغرب أوضاع الطلبة الليبيين بالجامعات المغربية والإشكاليات الفنية والقانونية التي تواجه مسيرتهم التعليمية والتي أثيرت عديد المرات في السابق.  

والتقى الوفد الليبي الأحد مع رئيس لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين المغربي، عبد الرحمن الدريسي، حيث بحث الجانبان "التعاون العلمي والثقافي بين الجامعات الليبية والمغربية".

مشكلة التأشيرة والإقامة

وتركز اللقاء الذي، عقد في العاصمة المغربية الرباط، على أحوال الطلبة الليبيين ومشكلة الحصول على التأشيرات والإقامة التي تواجه الطلبة الذين تم قبولهم بالجامعات وكيفية تجاوزها.

واستؤنف منح التأشيرات للطلبة الليبيين في المغرب في العام 2022 عقب اتفاق وقع بين الجانبين أواخر 2021 يقضي بتسهيل حصول الطلبة الليبيين وأسرهم على التأشيرة والإقامة في المغرب بعد توقف دام لسنتين، بحسب مصادر ليبية.

ووفقاً لبيانات الخارجية اللبيبة، فقد بلغ عدد تأشيرات دخول الطلبة الليبيين للأراضي المغربية حوالي 34 من إجمالي 73 تأشيرة منحت لمواطنين ليبين بحلول أغسطس 2022، ما يعده كثيرون منخفضا جداً مقارنة بالإقبال المتزايد للطلبة الليبيين على الجامعات المغربية في السنوات الأخيرة.

وبدأ المغرب بفرض تأشيرات دخول على المواطنين الليبيين منذ مطلع العام 2014 مع بداية الانقسام السياسي في ليبيا وذلك لأسباب تتعلق بخشية الرباط من دخول متسللين باستخدام جوازات سفر ليبية مزورة، بحسب مصادر إعلامية مغربية.

ومقابل الصعوبات التي يواجهها الطلبة الليبيين في المغرب، تحدثت تقارير سابقة عن شكاوى الطلبة المغاربة في الجامعات الليبية من الرسوم الدراسية المفروضة عليهم، وذلك رغم تأكيد الجانب الليبي على إلغاء تلك الرسوم تطبيقاً لـ"مبدأ المعاملة بالمثل"، إذ لا تلزم الجامعات المغربية الطلاب الليبيين بسداد أية رسوم دراسية.

وفي 2022 أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بحكومة الوحدة الوطنية الليبية إعفاء الطلبة المغاربة الدارسين بالجامعات الليبية العامة من سداد أية رسوم دراسية في المرحلة الجامعية.

 

المصدر: أصوات مغاربية