مستشفى مغربي - أرشيف
مستشفى مغربي - أرشيف

تخوض "النقابة المستقلة للممرضين في المغرب" إضرابا وطنيا لمدة 48 ساعة يومي 11 و12 نونبر الجاري بجميع المصالح الاستشفائية والمراكز الصحية ما عدا المستعجلات والإنعاش والعناية المركزة، وفق ما أعلنت في بلاغ لها.

وأفادت النقابة في البلاغ ذاته أنها "ستخوض أيضا وقفتين احتجاجيتين متزامنتين أمام وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية في اليوم الثاني من الإضراب بداية من الساعة العاشرة صباحا"، مؤكدة رفضها لما وصفتها بـ"سياسات العبث والإقصاء والانفراد بالقرار".

ودعت النقابة، "الوزارات المعنية للإفراج عن مشروع الوظيفة العمومية الصحية وطرحه لنقاش واسع والإفراج الفوري على رواتب وتعويضات ومستحقات الممرضين وتقنيي الصحة المحتجزة لسنوات"، مشددة على "رفضها المطلق لسياسة التعاقد في قطاع التمريض وتقنيات الصحة تحت أي مسمى كان".

واعتبر المصدر ذاته، أن "التصريح الغريب للوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية داخل قبة البرلمان خلال أشغال تقديم مشروع قانون المالية برسم سنة 2022 بخصوص مشروع الوظيفة العمومية الصحية أثار استياء واستغرابا كبيرين لدى الممرضين وتقنيي الصحة"، مسجلا أنه "اقتصر على فئة دون غيرها واصفا المشروع برمته "بالوظيفة العمومية الطبية".

وأضاف المصدر، أن "حديث الوزير عن الجهوية أثار مخاوف الآلاف من الممرضين وتقنيي الصحة الذين قد يصيرون ضحايا سياسات غير مدروسة وغير مبنية على معطيات واقعية إسوة بمئات الضحايا الذين خلفهم التقسيم الجديد للجهات والذين لا يزالون قابعين ومحاصرين داخل جهات فرضت عليهم قسرا لسنوات" وفق تعبير البلاغ.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مغربي من بين آلاف المهاجرين العائدين من أوروبا
مغربي من بين آلاف المهاجرين العائدين من أوروبا- أرشيف

يستعد المغرب وإسبانيا لتنظيم نسخة هذا العام من عملية عبور المهاجرين المغاربة المقيمين بأوروبا في الأسابيع القليلة المقبلة حيث يتوقع عودة أزيد من 3 ملايين مهاجر إلى بلادهم لقضاء عطلة الصيف. 

في هذا السياق، عقدت اللجنة المغربية الإسبانية المكلفة بعملية العبور، الاثنين، بطنجة (شمال المغرب) اجتماعا لدراسة مستجدات نسخة هذا العام، بحضور سوسان كريسوسطومو، نائبة كاتبة الدولة في الداخلية الإسبانية وخالد الزروالي، الوالي المكلف بالهجرة وبمراقبة الحدود بوزارة الداخلية المغربية. 

وتقرر هذا العام رفع الموارد البشرية وأطر الحماية المدنية المكلفة بالسهر على العملية بـ5 في المائة مقارنة بالعام السابق مع توقعات بأن يزيد عدد العائدين هذا العام بـ6 في المائة، بحسب بيان لوزارة الداخلية الإسبانية. 

في السياق نفسه، قالت الوزارة الإسبانية إنها ستخصص هذا الصيف 27 ألف عنصر من الشرطة الوطنية والحرس المدني للسهر على تنظيم "عملية مرحبا" في الجانب الإسباني، إلى جانب تثبيت 674 لوحة تشوير معززة بمعلومات وافية لإرشاد العائدين و1861 كاميرا مراقبة لضمان تدفق سلس للمسافرين خلال مرورهم بالأراضي الإسبانية. 

إلى جانب ذلك، اتفقت مدريد والرباط هذا العام على تخصيص 29 باخرة و7 فاعلين بحريين لتشغيل 11 خطا بحريا بطاقة استيعابية تصل إلى 7 ملايين مسافر ومليوني عربة. 

وتعليقا على مخرجات الاجتماع، قالت سوسان كريسوسطومو، نائبة كاتبة الدولة في الداخلية الإسبانية، في تصريح لوكالة الأنباء المغربية "لاحظنا خلال الاجتماع أنه قد قمنا بالفعل بتحضير كل شيء، وأن عملية عبور المضيق (عملية مرحبا) خلال هذه السنة ستكون ناجحة على غرار السنوات الماضية". 

وتابعت "ضمان عبور أزيد من 3 ملايين شخص و700 ألف عربة في فترة زمنية قصيرة يشكل تحديا تنظيميا للبلدين (...) الأمر يتعلق بنموذج جلي للتعاون بين البلدين، الصديقين والشقيقين، اللذين راكما تجربة كبيرة على مدى السنوات الماضية من خلال تنظيم عملية بهذا الحجم". 

وفي الجانب المغربي، ستخصص السلطات مراكز استقبال للعائدين بكل من ميناء طنجة المتوسط وطنجة والناظور والحسيمة، شمال البلاد، إلى جانب إحداث خلايا متخصصة في الأقاليم والرفع من أعداد الأجهزة الأمنية المكلفة بتأمين العملية. 

وتبدأ عملية عبور "مرحبا 2024" هذا العام في الـ13 من يونيو وتستمر إلى غاية الـ15 من سبتمبر، ويتوقع أن تشهد عودة قياسية في أيامها الأولى لتزامن انطلاقها مع عيد الأضحى. 

وبلغ مجموع المغاربة المقيمين بأوروبا والعائدين إلى المغرب الصيف الماضي 3 ملايين و165 ألفا و203 مسافرين، 54 في المائة منهم عادوا عن طريق البحر، وفق معطيات نشرتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن. 

  • المصدر: أصوات مغاربية