أوراق نقدية مغربية- أرشيف
نقود مغربية

رفضت الحكومة المغربية مقترح تعديل لفرض ضريبة على الثروة تقدمت به المعارضة على هامش مناقشات مشروع قانون المالية بمجلس النواب، الذي مررته الحكومة مؤخرا بموافقة 206 برلمانيين مقابل معارضة 67 نائبا.

وينص التعديل، الذي تقدمته به النائبة البرلمانية عن حزب فيدرالية اليسار، فاطمة التامني، على فرض ضريبة تبتدئ من 0,5 إلى حدود 1 في المئة على الودائع والحسابات البنكية والعقارات والأسهم والسندات، المتراوحة قيمتها المالية بين 10 ملايين درهم و100 مليون درهم أو ما فوق.

أهداف المقترح

وفي حديث مع "أصوات مغاربية"، أكدت النائبة فاطمة التامني أن المسعى من وراء تقديم هذا المقترح هو خلق مداخيل إضافية لخزينة الدولة بغرض تمويل مشاريع مثل الحماية الاجتماعية ودعم الاقطاعات الاستراتيجية الحيوية على غرار الصحة والتعليم. 

مقترح فرض ضريبة على الأغنياء، الذي سبق لحزب التقدم والاشتراكية التقدم قبل عامين وتم رفضه بدعوى أنه "توقيته غير المناسب"، يواجه من جديد المآل نفسه مع حكومة أخرى، فما السبب؟

أسباب الرفض

يجيب النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار (القائد للحكومة)، يونس بنسليمان، عن هذا السؤال قائلا "بداية، المشكل في صياغة التعديل موضوع الجدل، فما تطالب به النائبة البرلمانية صاحبة المشروع ليس مطابقا لمطلب فرض ضريبة على الثروة كما جاء في عنوانه".

ويضيف بنسليمان، في حديث مع "أصوات مغاربية"، قائلا "من حيث المبدأ، جميعنا متفقون على مبدأ إقرار ضريبة على الثروة، لكن ليس من خلال الاقتطاع من الودائع البنكية، فهذا غير معقول"، وفق تعبيره.

مبرر الرفض قائم، بحسب ممثل الأغلبية الحكومية، على كون أهمية هذه الودائع الموضوعة في البنوك بالنسبة للاقتصاد المغربي، الذي يرى المتحدث ذاته أنه بحاجة إلى هذه الأموال داخل الأبناك من أجل الاستفادة منها اقتصاديا، حسب تعبيره، قبل أن يضيف بالقول: "ثم إن هذه الودائع لم يتم وضعها في الأبناك إلا بعد خصم الضرائب المستحقة عليها والمتعلقة بالدخل والشركات".

وفي تعليقها على رفض الأغلبية الحكومية لمقترح حزبها، قالت نائبة فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، إن "الرفض هو استمرار لنفس السياسات التي تغيب حاجيات المغاربة، كما يظهر عدم الرغبة على تحقيق المصلحة العامة من خلال تأمين أموال تمكن من حل الاختلالات التي تعيشها عدة قطاعات".

 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

تتويج الدولي المغربي سفيان أمرابط مع نادي مانشستر يونايتد بلقب كأس انجلترا
تتويج الدولي المغربي سفيان أمرابط مع نادي مانشستر يونايتد بلقب كأس انجلترا

تمكن خمسة لاعبين مغاربة من التتويج رفقة فرقهم في خمس مباريات نهائية أوروبية وآسيوية وأفريقية جرت، السبت، وعرفت تحقيق إنجازات تاريخية وتفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

وتوج الدولي المغربي سفيان أمرابط مع مانشستر يونايتد بلقب كأس إنجلترا بعد الفوز على مانشستر سيتي (2-1)، وأصبح أمرابط الذي خاض اللقاء بكامله أول لاعب مغربي يفوز بهذا للقب وأول لقب في مسيرته مع "الشياطين الحمر".

وأحرز الدولي المغربي أشرف حكيمي لقب كأس فرنسا مع نادي باريس سان جيرمان في المباراة النهائية أمام ليون (2-1)، وبهذا التتويج رفع حكيمي رصيده منذ التحاقه بالنادي الباريسي إلى ستة ألقاب بعد الفوز سابقا بلقب البطولة الفرنسية للمرة الثالثة وكأس السوبر الفرنسي مرتين.

وحقق الدولي المغربي أمين عدلي لقب كأس ألمانيا مع نادي بايرن ليفركوزن الذي فاز على كايزر سلاوترن (1-0)، وهو ثاني لقب يحرزه عدلي منذ انتقاله إلى ليفركوزن موسم 2021 قادما من نادي تولوز الفرنسي، بعد التتويج بلقب "البوندسليغا" لأول مرة في تاريخ النادي بعد 120 سنة على تأسيسه.

وبهدفين وتمريرة حاسمة، قاد الدولي المغربي سفيان رحيمي نادي العين الإماراتي للفوز بدوري أبطال آسيا بعد فوز عريض على يوكوهاما الياباني في مباراة الإياب (5-1)، وتوج رحيمي في هذه المباراة النهائية بجائزة أفضل لاعب في الدوري إلى جانب جائزة هداف البطولة برصيد 13 هدفا.

ورغم غيابه عن اللعب في المباراة النهائية، توج المغربي رضا سليم مع نادي الأهلي المصري بلقب دوري أبطال أفريقيا بعد الفوز على ضيفه الترجي التونسي (1-0)، وهو أول لقب يحققه سليم منذ التحاقه بالنادي المصري الصيف الماضي قادما من نادي الجيش الملكي المغربي.

وتفاعل نشطاء منصات التواصل الاجتماعي مع تتويج اللاعبين المغاربة بهذه الألقاب في يوم واحد، واعتبر أحد المدونين أنها "ليلة مغربية بامتياز"، وذكر آخر أنه "يوم تاريخي للمملكة المغربية"، بينما هنأ آخرون هؤلاء اللاعبين على أدائهم المميز وتألقهم رفقة أنديتهم.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية