الراحل عزيز الفاضلي أمتع الجمهور بطريقته الخاصة في تقديم حالة الطقس وفي الكثير من الأدوار الكوميدية
الراحل عزيز الفاضلي أمتع الجمهور بطريقته الخاصة في تقديم حالة الطقس وفي الكثير من الأدوار الكوميدية

توفي، اليوم الجمعة، الفنان المغربي المعروف بشخصية "بئيس الديس" الشهيرة، عزيز الفاضلي عن سن تناهز 78 سنة، بأحد المستشفيات في هولندا بعد صراع مع المرض إثر إصابته بفيروس كورونا، وفق ما كشفه أبناؤه.

وكان الراحل عزيز الفاضلي أحد الأسماء الراسخة في الذاكرة المغربية منذ الثمانينات، حيث أبدع ببصمته الخاصة في تقديم "النشرة الجوية" بقالب مرح وخفة دم أكسبته حب المشاهدين، ولقيت نجاحا على شاشة القناة التلفزية المغربية الأولى ضمن أكثر الفقرات مشاهدة.

كما عُرف الفاضلي باسم "بئيس الديس" التي جسد فيها شخصية الساذج الطيب الذي يحب الجميع، ويحاول التعبير فيها عن صدقه وصراحته رغم تعثره في الكلام، إلى جانب مجموعة من الأعمال في التلفزيون والسينما والمسرح، إذ يعد من أبرز الفنانين المغاربة الذين بصموا مسارهم الفني بأعمال ناجحة ومحببة لدى الجمهور، منها سلسلة "لابريكاد" و"شيب وشياب" وفليم "البركة في راسك"، وآخرها "أبي لم يمت" و"الرسام".

وخلف خبر وفاته موجة حزن واسعة في الأوساط الفنية، إذ عبر عدد من الفنانين والإعلاميين عن فقدان الساحة الفنية لأحد روادها، كما نعى عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي رحيل الفنان مستحضرين العديد من أعماله الفنية.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مغربي من بين آلاف المهاجرين العائدين من أوروبا
مغربي من بين آلاف المهاجرين العائدين من أوروبا- أرشيف

يستعد المغرب وإسبانيا لتنظيم نسخة هذا العام من عملية عبور المهاجرين المغاربة المقيمين بأوروبا في الأسابيع القليلة المقبلة حيث يتوقع عودة أزيد من 3 ملايين مهاجر إلى بلادهم لقضاء عطلة الصيف. 

في هذا السياق، عقدت اللجنة المغربية الإسبانية المكلفة بعملية العبور، الاثنين، بطنجة (شمال المغرب) اجتماعا لدراسة مستجدات نسخة هذا العام، بحضور سوسان كريسوسطومو، نائبة كاتبة الدولة في الداخلية الإسبانية وخالد الزروالي، الوالي المكلف بالهجرة وبمراقبة الحدود بوزارة الداخلية المغربية. 

وتقرر هذا العام رفع الموارد البشرية وأطر الحماية المدنية المكلفة بالسهر على العملية بـ5 في المائة مقارنة بالعام السابق مع توقعات بأن يزيد عدد العائدين هذا العام بـ6 في المائة، بحسب بيان لوزارة الداخلية الإسبانية. 

في السياق نفسه، قالت الوزارة الإسبانية إنها ستخصص هذا الصيف 27 ألف عنصر من الشرطة الوطنية والحرس المدني للسهر على تنظيم "عملية مرحبا" في الجانب الإسباني، إلى جانب تثبيت 674 لوحة تشوير معززة بمعلومات وافية لإرشاد العائدين و1861 كاميرا مراقبة لضمان تدفق سلس للمسافرين خلال مرورهم بالأراضي الإسبانية. 

إلى جانب ذلك، اتفقت مدريد والرباط هذا العام على تخصيص 29 باخرة و7 فاعلين بحريين لتشغيل 11 خطا بحريا بطاقة استيعابية تصل إلى 7 ملايين مسافر ومليوني عربة. 

وتعليقا على مخرجات الاجتماع، قالت سوسان كريسوسطومو، نائبة كاتبة الدولة في الداخلية الإسبانية، في تصريح لوكالة الأنباء المغربية "لاحظنا خلال الاجتماع أنه قد قمنا بالفعل بتحضير كل شيء، وأن عملية عبور المضيق (عملية مرحبا) خلال هذه السنة ستكون ناجحة على غرار السنوات الماضية". 

وتابعت "ضمان عبور أزيد من 3 ملايين شخص و700 ألف عربة في فترة زمنية قصيرة يشكل تحديا تنظيميا للبلدين (...) الأمر يتعلق بنموذج جلي للتعاون بين البلدين، الصديقين والشقيقين، اللذين راكما تجربة كبيرة على مدى السنوات الماضية من خلال تنظيم عملية بهذا الحجم". 

وفي الجانب المغربي، ستخصص السلطات مراكز استقبال للعائدين بكل من ميناء طنجة المتوسط وطنجة والناظور والحسيمة، شمال البلاد، إلى جانب إحداث خلايا متخصصة في الأقاليم والرفع من أعداد الأجهزة الأمنية المكلفة بتأمين العملية. 

وتبدأ عملية عبور "مرحبا 2024" هذا العام في الـ13 من يونيو وتستمر إلى غاية الـ15 من سبتمبر، ويتوقع أن تشهد عودة قياسية في أيامها الأولى لتزامن انطلاقها مع عيد الأضحى. 

وبلغ مجموع المغاربة المقيمين بأوروبا والعائدين إلى المغرب الصيف الماضي 3 ملايين و165 ألفا و203 مسافرين، 54 في المائة منهم عادوا عن طريق البحر، وفق معطيات نشرتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن. 

  • المصدر: أصوات مغاربية