الشرطة توقف مشجعا في مباراة سابقة بالمغرب (أرشيف)
الشرطة توقف مشجعا في مباراة سابقة بالمغرب (أرشيف)

شهدت أحياء في مدينة الدار البيضاء المغربية، أمس الأحد، مواجهات بين أشخاص محسوبين على فصائل مشجعي ناديين كرويين، ما تسبب في إصابات وخسائر مادية كما أثار حالة من الهلع بين سكان المنطقة، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية. 

وتحدث موقع "كيفاش" عن "مواجهات دامية بين بعض المحسوبين على جمهوري الوداد والرجاء" مبرزا أن "بعض المشجعين المحسوبين على فريقي الرجاء والوداد البيضاويين، أثاروا (أمس الأحد) حالة من الخوف والهلع في نفوس سكان ومستعملي الطريق الساحلية الرابطة بين دار بوعزة وشاطئ سيدي رحال".

وذكر موقع "يا بلادي" أن "جماعة دار بوعزة، ومناطق أخرى بمدينة الدار البيضاء ونواحيها، عاشت يوم أمس الأحد، على وقع مواجهات بين مشجعين لفريق الوداد والرجاء البيضاويين، خلفت العديد من الإصابات، وخسائر مادية".

وأضاف المصدر أن "جماعة دار بوعزة التابعة ترابيا لعمالة إقليم النواصر، شهدت يوم أمس الأحد، مواجهات دامية بين مناصرين لفريق الوداد وفريق الرجاء البيضاويين، ما خلف العديد من الإصابات في صفوف الطرفين، كما تسببت هذه لمواجهات في قطع حركة المرور على الطريق الساحلية".

وذكر موقع صحيفة "الصباح" أن عناصر الدرك تدخلوا "لوضع حد لحالة الفوضى والمواجهات، بعدما تم إبلاغهم بما يجري من قبل القاطنين بمنطقة 'المريسة'" مشيرا إلى أن "منطقة حد السوالم شهدت مواجهات أخرى، على غرار الحروب التي شهدتها مناطق الحي المحمدي وحي مولاي رشيد ودار بوعزة".

من جانبه، نقل موقع القناة المغربية الثانية عن مصدر بالدرك الملكي قوله بأن "المواجهات  خلفت مجموعة من الإصابات في صفوف عناصر الدرك الملكي التي تدخلت لضبط الوضع بالشارع العام فضلا عن إصابة بعض الساكنة جراء التراشق بالحجارة بين الفصيلين الودادي و الرجاوي".

كما شدد المصدر ذاته بحسب ما نقل موقع القناة على "تواصل الجهود الأمنية قصد فهم أسباب تفجر هذا النزاع ضواحي البيضاء ورصد المسؤولين عليه".

وليست هذه المرة الأولى التي تندلع فيها مواجهات بين أشخاص محسوبين على فصائل مشجعة لأندية كروية بالمغرب، إذ تتجدد هذه المناوشات بين الفينة والأخرى في عدد من المدن المغربية مخلفة إصابات وخسائر مادية.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

جامعة محمد الخامس في العاصمة المغربية الرباط
جامعة محمد الخامس في العاصمة المغربية الرباط

يبحث وفد من أعضاء المجلس الأعلى للدولة الليبي مع السلطات الوصية على قطاع التعليم في المغرب أوضاع الطلبة الليبيين بالجامعات المغربية والإشكاليات الفنية والقانونية التي تواجه مسيرتهم التعليمية والتي أثيرت عديد المرات في السابق.  

والتقى الوفد الليبي الأحد مع رئيس لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين المغربي، عبد الرحمن الدريسي، حيث بحث الجانبان "التعاون العلمي والثقافي بين الجامعات الليبية والمغربية".

مشكلة التأشيرة والإقامة

وتركز اللقاء الذي، عقد في العاصمة المغربية الرباط، على أحوال الطلبة الليبيين ومشكلة الحصول على التأشيرات والإقامة التي تواجه الطلبة الذين تم قبولهم بالجامعات وكيفية تجاوزها.

واستؤنف منح التأشيرات للطلبة الليبيين في المغرب في العام 2022 عقب اتفاق وقع بين الجانبين أواخر 2021 يقضي بتسهيل حصول الطلبة الليبيين وأسرهم على التأشيرة والإقامة في المغرب بعد توقف دام لسنتين، بحسب مصادر ليبية.

ووفقاً لبيانات الخارجية اللبيبة، فقد بلغ عدد تأشيرات دخول الطلبة الليبيين للأراضي المغربية حوالي 34 من إجمالي 73 تأشيرة منحت لمواطنين ليبين بحلول أغسطس 2022، ما يعده كثيرون منخفضا جداً مقارنة بالإقبال المتزايد للطلبة الليبيين على الجامعات المغربية في السنوات الأخيرة.

وبدأ المغرب بفرض تأشيرات دخول على المواطنين الليبيين منذ مطلع العام 2014 مع بداية الانقسام السياسي في ليبيا وذلك لأسباب تتعلق بخشية الرباط من دخول متسللين باستخدام جوازات سفر ليبية مزورة، بحسب مصادر إعلامية مغربية.

ومقابل الصعوبات التي يواجهها الطلبة الليبيين في المغرب، تحدثت تقارير سابقة عن شكاوى الطلبة المغاربة في الجامعات الليبية من الرسوم الدراسية المفروضة عليهم، وذلك رغم تأكيد الجانب الليبي على إلغاء تلك الرسوم تطبيقاً لـ"مبدأ المعاملة بالمثل"، إذ لا تلزم الجامعات المغربية الطلاب الليبيين بسداد أية رسوم دراسية.

وفي 2022 أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بحكومة الوحدة الوطنية الليبية إعفاء الطلبة المغاربة الدارسين بالجامعات الليبية العامة من سداد أية رسوم دراسية في المرحلة الجامعية.

 

المصدر: أصوات مغاربية