المغرب

"لن أسكت عن العنف".. حملة بالمغرب للإبلاغ عن وقائع العنف ضد المرأة

02 ديسمبر 2021

أطلق المجلس الوطني لحقوق الإنسان (مؤسسة رسمية) في المغرب حملة تشجّع على "لإبلاغ عن وقائع العنف ضد المرأة" بهدف التصدي لـ"استفحال العنف بالشارع العام وبالفضاء الرقمي وتماهي خطاب هجومي يحمل الضحايا المسؤولية والتساهل مع الجاني".

وانتقد المجلس ما وصفه  بالاعتداء على النساء تحت مصوغات، منها "تجاوزهن المعايير الثقافية والاجتماعية أو التقاليد والأعراف المتعلقة بالسلوك المناسب للمرأة والفتاة".

وأضاف، في بيان، أن  تمظهرات العنف تجاه النساء والفتيات "متشعبة" وتترتب عنها "انتهاكات لحقوقهن في السلامة الجسدية والنفسية"، مشيرا إلى أن العنف ينتشر في الفضاء الرقمي كما في الشارع العام. 

وأوضح المجلس أن حملة "منسكتوش (لن أصمت) على العنف ضد النساء والفتيات" تمتد إلى 25 نوفمبر 2022 "بهدف تشجيع ضحايا العنف على التبليغ عن العنف ومناهضة الإفلات من العقاب"، داعيا إلى تطبيق "الإطار القانوني والمؤسساتي المتعلق بالحماية من العنف ضد النساء والمتعلق بالمتطلبات والممارسات الإجرائية المتعلقة بالإثبات، وتدابير حماية الضحايا". 

توصيات للحكومة والقضاة

وأكد المجلس أيضا "أهمية الحق في الولوج إلى العدالة كمدخل للتمتع بباقي الحقوق"، مطالبا السلطات بـ"تعزيز الجهود لتيسير سبل ممارسة الحق في الانتصاف لفائدة النساء ضحايا العنف، كيفما كان وضعهن الاجتماعي والقانوني".

كما أوصى الحكومة بـ"تبسيط الإجراءات، ورفع العوائق المادية، وتوفير المساعدة القانونية والدعم القانوني خلال المحاكمات وأثناء التنفيذ، وإعمال مقتضيات الدستور فيما يخص مكافحة كل أشكال التمييز".

كما دعا أيضا الحكومة إلى المصادقة على "اتفاقية منظمة العمل الدولية بشأن القضاء على العنف والتحرش، الاتفاقية (رقم 190) والتوصية المرافقة لها (رقم 206) اللتين تهدفان إلى ضمان عدم تعرض أحد للعنف والتحرش في أماكن العمل، وتحميان العمال والعاملات والأشخاص الآخرين في أماكن العمل، والانضمام إلى اتفاقية مجلس أوروبا للوقاية من العنف ضد النساء والعنف المنزلي ومكافحته".

وبالنسبة للمؤسسة القضائية، ناشد المجلس القضاة بضرورة "تكريس المبادئ والمعايير الدولية لحقوق الإنسان التي صادقت عليها" المغرب، و"إعمال مبدأ سمو هذه المعايير على القوانين الوطنية تفعيلا لما جاء في تصدير الدستور"، وفق البيان. 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تتويج الدولي المغربي سفيان أمرابط مع نادي مانشستر يونايتد بلقب كأس انجلترا
تتويج الدولي المغربي سفيان أمرابط مع نادي مانشستر يونايتد بلقب كأس انجلترا

تمكن خمسة لاعبين مغاربة من التتويج رفقة فرقهم في خمس مباريات نهائية أوروبية وآسيوية وأفريقية جرت، السبت، وعرفت تحقيق إنجازات تاريخية وتفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

وتوج الدولي المغربي سفيان أمرابط مع مانشستر يونايتد بلقب كأس إنجلترا بعد الفوز على مانشستر سيتي (2-1)، وأصبح أمرابط الذي خاض اللقاء بكامله أول لاعب مغربي يفوز بهذا للقب وأول لقب في مسيرته مع "الشياطين الحمر".

وأحرز الدولي المغربي أشرف حكيمي لقب كأس فرنسا مع نادي باريس سان جيرمان في المباراة النهائية أمام ليون (2-1)، وبهذا التتويج رفع حكيمي رصيده منذ التحاقه بالنادي الباريسي إلى ستة ألقاب بعد الفوز سابقا بلقب البطولة الفرنسية للمرة الثالثة وكأس السوبر الفرنسي مرتين.

وحقق الدولي المغربي أمين عدلي لقب كأس ألمانيا مع نادي بايرن ليفركوزن الذي فاز على كايزر سلاوترن (1-0)، وهو ثاني لقب يحرزه عدلي منذ انتقاله إلى ليفركوزن موسم 2021 قادما من نادي تولوز الفرنسي، بعد التتويج بلقب "البوندسليغا" لأول مرة في تاريخ النادي بعد 120 سنة على تأسيسه.

وبهدفين وتمريرة حاسمة، قاد الدولي المغربي سفيان رحيمي نادي العين الإماراتي للفوز بدوري أبطال آسيا بعد فوز عريض على يوكوهاما الياباني في مباراة الإياب (5-1)، وتوج رحيمي في هذه المباراة النهائية بجائزة أفضل لاعب في الدوري إلى جانب جائزة هداف البطولة برصيد 13 هدفا.

ورغم غيابه عن اللعب في المباراة النهائية، توج المغربي رضا سليم مع نادي الأهلي المصري بلقب دوري أبطال أفريقيا بعد الفوز على ضيفه الترجي التونسي (1-0)، وهو أول لقب يحققه سليم منذ التحاقه بالنادي المصري الصيف الماضي قادما من نادي الجيش الملكي المغربي.

وتفاعل نشطاء منصات التواصل الاجتماعي مع تتويج اللاعبين المغاربة بهذه الألقاب في يوم واحد، واعتبر أحد المدونين أنها "ليلة مغربية بامتياز"، وذكر آخر أنه "يوم تاريخي للمملكة المغربية"، بينما هنأ آخرون هؤلاء اللاعبين على أدائهم المميز وتألقهم رفقة أنديتهم.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية