جنود من الجيش المغربي
جنود من الجيش المغربي (أرشيف)

أعلنت وزارة الداخلية المغربية أن عملية الإحصاء الممهدة لانتقاء وإدماج الفوج المقبل  في الخدمة العسكرية ستنطلق يوم الثالث عشر من شهر ديسمبر الجاري وستستمر إلى غاية العاشر من شهر فبراير القادم. 

وجاء في بلاغ صادر عن الوزارة، أمس الخميس، أنه  تنفيذا للتعليمات الملكية بشأن اتخاذ التدابير اللازمة لإدماج الفوج المقبل في الخدمة العسكرية، وفي إطار الإعداد لعملية الإحصاء الممهدة لانتقاء وإدماج الفوج المقبل، "ينهي وزير الداخلية إلى علم الشباب الذين سيبلغون من العمر ما بين 19 و25 سنة في 16 ماي 2022 والمتوفرين على الشروط المطلوبة قانونا لأداء الخدمة العسكرية، أنه صدر بالجريدة الرسمية ليومه الخميس 2 دجنبر 2021 مقرر لوزير الداخلية يحدد المدة المخصصة لإجراء عملية الإحصاء" والممتدة من ١٣ ديسمبر الجاري إلى ١٠ فبراير من السنة القادمة.

وذكر المصدر أن اللجنة المركزية برئاسة رئيس غرفة بمحكمة النقض، قامت خلال اجتماعها المنعقد أمس الخميس بـ"حصر قوائم الأشخاص المدعوين لملء استمارة الإحصاء، مع الأخذ بعين الاعتبار لمبدأ المساواة بين المواطنين وضمان التوازن فيما بين الجهات".

ودعت الوزارة الشباب الذين سيتوصلون بإشعار الإحصاء الخاص بهم إلى ملء الاستمارة عبر الموقع الخاص بالتجنيد، مشيرة إلى أنه يمكن للشباب المستوفين لشرط السن التأكد من إدراج أو عدم إدراج أسمائهم ضمن قوائم المدعوين لملء الاستمارة الخاصة بأداء الخدمة العسكرية عبر نفس الموقع وذلك ابتداء من تاريخ انطلاق عملية الإحصاء.

وبموازاة ذلك، أوضح البلاغ أنه يمكن للشباب من الذكور والإناث ممن لم يتم استدعاؤهم لملء استمارة الإحصاء والراغبين في أداء الخدمة العسكرية أن يقوموا ابتداء من ١٣ ديسمبر الجاري بملء الاستمارة المذكورة، مشيرة إلى أن هذه الإمكانية متاحة أيضا للشباب من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج المسجلين بالسجلات القنصلية الراغبين في أداء الخدمة العسكرية. 

يشار إلى أن المغرب كان قد قرر في أواخر عام ٢٠١٨ إعادة اعتماد الخدمة العسكرية الإلزامية، وتم إثر ذلك الإعلان عن بدء الاستعدادات لاستقبال الفوج الأول في أواخر عام ٢٠١٩، غير أن انتشار جائحة فيروس كورونا أدى إلى توقف العملية لعامين قبل أن يعلن مؤخرا عن استئنافها خلال السنة القادمة. 

  • المصدر: أصوات مغاربية
     

مواضيع ذات صلة

مغربي من بين آلاف المهاجرين العائدين من أوروبا
مغربي من بين آلاف المهاجرين العائدين من أوروبا- أرشيف

يستعد المغرب وإسبانيا لتنظيم نسخة هذا العام من عملية عبور المهاجرين المغاربة المقيمين بأوروبا في الأسابيع القليلة المقبلة حيث يتوقع عودة أزيد من 3 ملايين مهاجر إلى بلادهم لقضاء عطلة الصيف. 

في هذا السياق، عقدت اللجنة المغربية الإسبانية المكلفة بعملية العبور، الاثنين، بطنجة (شمال المغرب) اجتماعا لدراسة مستجدات نسخة هذا العام، بحضور سوسان كريسوسطومو، نائبة كاتبة الدولة في الداخلية الإسبانية وخالد الزروالي، الوالي المكلف بالهجرة وبمراقبة الحدود بوزارة الداخلية المغربية. 

وتقرر هذا العام رفع الموارد البشرية وأطر الحماية المدنية المكلفة بالسهر على العملية بـ5 في المائة مقارنة بالعام السابق مع توقعات بأن يزيد عدد العائدين هذا العام بـ6 في المائة، بحسب بيان لوزارة الداخلية الإسبانية. 

في السياق نفسه، قالت الوزارة الإسبانية إنها ستخصص هذا الصيف 27 ألف عنصر من الشرطة الوطنية والحرس المدني للسهر على تنظيم "عملية مرحبا" في الجانب الإسباني، إلى جانب تثبيت 674 لوحة تشوير معززة بمعلومات وافية لإرشاد العائدين و1861 كاميرا مراقبة لضمان تدفق سلس للمسافرين خلال مرورهم بالأراضي الإسبانية. 

إلى جانب ذلك، اتفقت مدريد والرباط هذا العام على تخصيص 29 باخرة و7 فاعلين بحريين لتشغيل 11 خطا بحريا بطاقة استيعابية تصل إلى 7 ملايين مسافر ومليوني عربة. 

وتعليقا على مخرجات الاجتماع، قالت سوسان كريسوسطومو، نائبة كاتبة الدولة في الداخلية الإسبانية، في تصريح لوكالة الأنباء المغربية "لاحظنا خلال الاجتماع أنه قد قمنا بالفعل بتحضير كل شيء، وأن عملية عبور المضيق (عملية مرحبا) خلال هذه السنة ستكون ناجحة على غرار السنوات الماضية". 

وتابعت "ضمان عبور أزيد من 3 ملايين شخص و700 ألف عربة في فترة زمنية قصيرة يشكل تحديا تنظيميا للبلدين (...) الأمر يتعلق بنموذج جلي للتعاون بين البلدين، الصديقين والشقيقين، اللذين راكما تجربة كبيرة على مدى السنوات الماضية من خلال تنظيم عملية بهذا الحجم". 

وفي الجانب المغربي، ستخصص السلطات مراكز استقبال للعائدين بكل من ميناء طنجة المتوسط وطنجة والناظور والحسيمة، شمال البلاد، إلى جانب إحداث خلايا متخصصة في الأقاليم والرفع من أعداد الأجهزة الأمنية المكلفة بتأمين العملية. 

وتبدأ عملية عبور "مرحبا 2024" هذا العام في الـ13 من يونيو وتستمر إلى غاية الـ15 من سبتمبر، ويتوقع أن تشهد عودة قياسية في أيامها الأولى لتزامن انطلاقها مع عيد الأضحى. 

وبلغ مجموع المغاربة المقيمين بأوروبا والعائدين إلى المغرب الصيف الماضي 3 ملايين و165 ألفا و203 مسافرين، 54 في المائة منهم عادوا عن طريق البحر، وفق معطيات نشرتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن. 

  • المصدر: أصوات مغاربية