الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة
الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة

أثار موضوع "التوظيفات العائلية" ضجة واسعة في المغرب عقب تداول أخبار في الآونة الأخيرة تتحدث عن توظيف وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة عواطف حيار لزوجها ضمن أعضاء ديوانها.

وفي هذا الصدد، أوضح وزير التجهيز والماء والأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، أثناء مقابلة تلفزية، يوم الأربعاء، أن "الأمر قانوني وكل وزير لديه الحق في اختيار من سيكون معه في الديوان"، مشيرا إلى أنه "ليس هناك أي توظيفات عائلية".

وحول زوج الوزيرة المنتمية لحزب الاستقلال، قال بركة إنه "أستاذ جامعي ويمتلك قدرات وإمكانيات مهمة قام بها في إحدى الفترات الانتقالية، وبالتالي فإنه لا يتقاضى أي أجر كعضو للديوان في هذا الإطار"، داعيا إلى "عدم التركيز كثيرا على هذا الأمر ونسيان الأهم وهو ما تقوم به الوزيرة من عمل والتصور الذي قدمته في إطار البرنامج الحكومي ومدى تنفيذه على أرض الواقع".

وأفادت وسائل إعلام محلية أن "زوج وزيرة الأسرة والتضامن عواطف حيار قد بات خارج الوزارة، بعدما قررت الوزيرة (الزوجة) إلحاقه كمستشار لها بالديوان وتكليفه بمهام ومسؤوليات كبرى داخل القطاع".

وكانت منابر محلية، ذكرت في وقت سابق أن "الوزيرة عواطف حيار وقعت قرارا وصف بـ”الغريب” لأنه يجعل من زوجها، الذي يفترض أنه مجرد مستشار في الديوان، يتولى مهاما إدارية في الوزارة".

وأورد الموقع ذاته، وثيقة تحمل توقيع الوزيرة حيار موجهة إلى زوجها، جاء فيها "يشرفني إخباركم أنه قد تقرر تكليفكم بمهام التعاون والتنمية الاجتماعية والشؤون العامة، من أجل مواكبة استراتيجية تنزيل المشاريع التي تهم القطاع، والمتضمنة في تقرير النموذج التنموي الجديد لبلادنا".

وخلفت هذه الوثيقة جدلا وانتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يرى أحد النشطاء أنه "أمر غير عادي بأن توظف زوجها ليكون مستشارها الأعلى".

وقال آخر إن "وزيرة التضامن، عواطف حيار، تعين زوجها في ديوانها الوزاري. تبارك الله على حكومة الكفاءات. قالها المغاربة قديما: الفقيه لي نتسناو بركتو دخل الجامع ببلغتو ".

كما اتهمت تغريدات أخرى، حديث الأمين العام لحزب الاستقلال في المقابلة التلفزية بأنه "يدافع عن تعيين زوج الوزيرة حيار في ديوانها “سوبر مستشار”.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مغربي من بين آلاف المهاجرين العائدين من أوروبا
مغربي من بين آلاف المهاجرين العائدين من أوروبا- أرشيف

يستعد المغرب وإسبانيا لتنظيم نسخة هذا العام من عملية عبور المهاجرين المغاربة المقيمين بأوروبا في الأسابيع القليلة المقبلة حيث يتوقع عودة أزيد من 3 ملايين مهاجر إلى بلادهم لقضاء عطلة الصيف. 

في هذا السياق، عقدت اللجنة المغربية الإسبانية المكلفة بعملية العبور، الاثنين، بطنجة (شمال المغرب) اجتماعا لدراسة مستجدات نسخة هذا العام، بحضور سوسان كريسوسطومو، نائبة كاتبة الدولة في الداخلية الإسبانية وخالد الزروالي، الوالي المكلف بالهجرة وبمراقبة الحدود بوزارة الداخلية المغربية. 

وتقرر هذا العام رفع الموارد البشرية وأطر الحماية المدنية المكلفة بالسهر على العملية بـ5 في المائة مقارنة بالعام السابق مع توقعات بأن يزيد عدد العائدين هذا العام بـ6 في المائة، بحسب بيان لوزارة الداخلية الإسبانية. 

في السياق نفسه، قالت الوزارة الإسبانية إنها ستخصص هذا الصيف 27 ألف عنصر من الشرطة الوطنية والحرس المدني للسهر على تنظيم "عملية مرحبا" في الجانب الإسباني، إلى جانب تثبيت 674 لوحة تشوير معززة بمعلومات وافية لإرشاد العائدين و1861 كاميرا مراقبة لضمان تدفق سلس للمسافرين خلال مرورهم بالأراضي الإسبانية. 

إلى جانب ذلك، اتفقت مدريد والرباط هذا العام على تخصيص 29 باخرة و7 فاعلين بحريين لتشغيل 11 خطا بحريا بطاقة استيعابية تصل إلى 7 ملايين مسافر ومليوني عربة. 

وتعليقا على مخرجات الاجتماع، قالت سوسان كريسوسطومو، نائبة كاتبة الدولة في الداخلية الإسبانية، في تصريح لوكالة الأنباء المغربية "لاحظنا خلال الاجتماع أنه قد قمنا بالفعل بتحضير كل شيء، وأن عملية عبور المضيق (عملية مرحبا) خلال هذه السنة ستكون ناجحة على غرار السنوات الماضية". 

وتابعت "ضمان عبور أزيد من 3 ملايين شخص و700 ألف عربة في فترة زمنية قصيرة يشكل تحديا تنظيميا للبلدين (...) الأمر يتعلق بنموذج جلي للتعاون بين البلدين، الصديقين والشقيقين، اللذين راكما تجربة كبيرة على مدى السنوات الماضية من خلال تنظيم عملية بهذا الحجم". 

وفي الجانب المغربي، ستخصص السلطات مراكز استقبال للعائدين بكل من ميناء طنجة المتوسط وطنجة والناظور والحسيمة، شمال البلاد، إلى جانب إحداث خلايا متخصصة في الأقاليم والرفع من أعداد الأجهزة الأمنية المكلفة بتأمين العملية. 

وتبدأ عملية عبور "مرحبا 2024" هذا العام في الـ13 من يونيو وتستمر إلى غاية الـ15 من سبتمبر، ويتوقع أن تشهد عودة قياسية في أيامها الأولى لتزامن انطلاقها مع عيد الأضحى. 

وبلغ مجموع المغاربة المقيمين بأوروبا والعائدين إلى المغرب الصيف الماضي 3 ملايين و165 ألفا و203 مسافرين، 54 في المائة منهم عادوا عن طريق البحر، وفق معطيات نشرتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن. 

  • المصدر: أصوات مغاربية