يتابع 22933 طالبا مغربيا دراستهم في فرنسا خلال الموسم الدراسي 2020 -2021
يتابع 22933 طالبا مغربيا دراستهم في فرنسا خلال الموسم الدراسي 2020 -2021

أشادت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية بمستوى الطلبة المغاربة في مدارس المهندسين في فرنسا، حيث وصفت أداءهم في امتحان ولوج هذه المدارس وفي العلوم الرياضية بـ"المذهل" و"لا يصدق".

ويتابع 160 طالبا مغربيا دراستهم في مدرسة "البوليتكنيك"، إحدى المدارس الأكثر شهرة في فرنسا، 110 منهم اختاروا التخصص في مجالات الهندسة، ويتميزون بشهادة أساتذة التقتهم الصحيفة بمستوى عال في العلوم الرياضية والفيزيائية.

وأرجعت الصحيفة عوامل تفوق الطلبة المغاربة في مدارس المهندسين في فرنسا إلى "جودة التكوين المقدم في المدارس المغربية لا سيما في الأقسام التحضرية للمدارس العليا العمومية".

ويتابع 22933 طالبا مغربيا دراستهم في فرنسا خلال الموسم الدراسي 2020 -2021، ويطمح هؤلاء إلى الحصول على شهادة جامعية تضمن لهم وظيفة في مؤسسات عمومية مغربية بعد التخرج.

وفي هذا الصدد، قال فيليب دوفورك، نائب المدير العام للمدرسة العليا للكهرباء بفرنسا، إن شهادة المدرسة تضمن للطلبة المغاربة الانضمام "للنخبة الحاكمة في المغرب"، مشيرا إلى أن القرب الجغرافي وإتقان الطلبة المغاربة للفرنسية من العوامل المساعدة في تميزهم في فرنسا.

من جانبها، قالت جايل لوجوف، مديرة العلاقات الدولية في كلية البوليتكنيك، إن "مستوى الطلبة المغاربة في الرياضيات والفيزياء مذهل"، مضيفة أنهم يتفوقون على نظرائهم هذا المجال.

وفي السياق نفسه، قالت "لوفيكاغو" إن أكثر من 300 طالبا مغربيا تخرجوا من مدرسة البوليتكنيك بينهم أسماء تولت حقائب وزارية وإدارة عدد من المؤسسات العمومية المغربية.

 

المصدر: صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية

مواضيع ذات صلة

مغربي من بين آلاف المهاجرين العائدين من أوروبا
مغربي من بين آلاف المهاجرين العائدين من أوروبا- أرشيف

يستعد المغرب وإسبانيا لتنظيم نسخة هذا العام من عملية عبور المهاجرين المغاربة المقيمين بأوروبا في الأسابيع القليلة المقبلة حيث يتوقع عودة أزيد من 3 ملايين مهاجر إلى بلادهم لقضاء عطلة الصيف. 

في هذا السياق، عقدت اللجنة المغربية الإسبانية المكلفة بعملية العبور، الاثنين، بطنجة (شمال المغرب) اجتماعا لدراسة مستجدات نسخة هذا العام، بحضور سوسان كريسوسطومو، نائبة كاتبة الدولة في الداخلية الإسبانية وخالد الزروالي، الوالي المكلف بالهجرة وبمراقبة الحدود بوزارة الداخلية المغربية. 

وتقرر هذا العام رفع الموارد البشرية وأطر الحماية المدنية المكلفة بالسهر على العملية بـ5 في المائة مقارنة بالعام السابق مع توقعات بأن يزيد عدد العائدين هذا العام بـ6 في المائة، بحسب بيان لوزارة الداخلية الإسبانية. 

في السياق نفسه، قالت الوزارة الإسبانية إنها ستخصص هذا الصيف 27 ألف عنصر من الشرطة الوطنية والحرس المدني للسهر على تنظيم "عملية مرحبا" في الجانب الإسباني، إلى جانب تثبيت 674 لوحة تشوير معززة بمعلومات وافية لإرشاد العائدين و1861 كاميرا مراقبة لضمان تدفق سلس للمسافرين خلال مرورهم بالأراضي الإسبانية. 

إلى جانب ذلك، اتفقت مدريد والرباط هذا العام على تخصيص 29 باخرة و7 فاعلين بحريين لتشغيل 11 خطا بحريا بطاقة استيعابية تصل إلى 7 ملايين مسافر ومليوني عربة. 

وتعليقا على مخرجات الاجتماع، قالت سوسان كريسوسطومو، نائبة كاتبة الدولة في الداخلية الإسبانية، في تصريح لوكالة الأنباء المغربية "لاحظنا خلال الاجتماع أنه قد قمنا بالفعل بتحضير كل شيء، وأن عملية عبور المضيق (عملية مرحبا) خلال هذه السنة ستكون ناجحة على غرار السنوات الماضية". 

وتابعت "ضمان عبور أزيد من 3 ملايين شخص و700 ألف عربة في فترة زمنية قصيرة يشكل تحديا تنظيميا للبلدين (...) الأمر يتعلق بنموذج جلي للتعاون بين البلدين، الصديقين والشقيقين، اللذين راكما تجربة كبيرة على مدى السنوات الماضية من خلال تنظيم عملية بهذا الحجم". 

وفي الجانب المغربي، ستخصص السلطات مراكز استقبال للعائدين بكل من ميناء طنجة المتوسط وطنجة والناظور والحسيمة، شمال البلاد، إلى جانب إحداث خلايا متخصصة في الأقاليم والرفع من أعداد الأجهزة الأمنية المكلفة بتأمين العملية. 

وتبدأ عملية عبور "مرحبا 2024" هذا العام في الـ13 من يونيو وتستمر إلى غاية الـ15 من سبتمبر، ويتوقع أن تشهد عودة قياسية في أيامها الأولى لتزامن انطلاقها مع عيد الأضحى. 

وبلغ مجموع المغاربة المقيمين بأوروبا والعائدين إلى المغرب الصيف الماضي 3 ملايين و165 ألفا و203 مسافرين، 54 في المائة منهم عادوا عن طريق البحر، وفق معطيات نشرتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن. 

  • المصدر: أصوات مغاربية