التعليم قبل المدرسة
التعليم من القطاعات التي تستفيد من إعفاءات ضريبية

أفاد تقرير أنجزته منظمة دولية في المغرب أن كلا من قطاع الفلاحة والعقار والتعليم الخصوصي المعفاة من الضرائب "لا تسجل في الواقع أي نتيجة من شأنها تبرير المصاريف الضريبية الممنوحة".

وكشف تقرير منظمة "أوكسفام" في المغرب، اطلعت عليه "أصوات مغاربية"، أن تحليل الإعفاءات الضريبية لهذه القطاعات الثلاثة اعتمد على معايير رئيسية هي الإعاقة الاقتصادية بسبب عجز الدولة والتمييز الإيجابي والمنافسة الضريبية الأجنبية، لافتا أن هذه المعايير "يتم غالبا الدفع بها لتبرير الإعفاءات الضريبية".

وحسب معطيات التقرير الذي يحمل عنوان "الإعفاءات الضريبية، الإيرادات الضائعة: الفلاحة، والعقار والتعليم الخصوصي"، فإنه لا يمكن اعتبار القطاع العقاري بمثابة قطاع ينبغي أن يستفيد من سياسة تمييز إيجابية بما أنه يمثل قرابة نصف (47٪) من التكوين الخام للرأسمال الثابت من الاقتصاد المغربي.

وكذلك الشأن بالنسبة للفلاحة المغربية التي تسجل أفضل المزايا المسجلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي وضعية تجعل مقارنة هذا القطاع في منأى من تأثيرات المنافسة الضريبية للبلدان المنافسة، أما التعليم الخصوصي، فيبقى منحصرا في المدن الكبرى ولا يشمل سوى 16٪ من الأطفال المغاربة.

وبشأن التطابق بين الأهداف المعلنة فيما يخص الإعفاءات الضريبية من جهة وبين البرامج الوزارية المتعلقة بالقطاعات المدروسة من جهة أخرى، أوضح التقرير أن الفلاحة المغربية تسجل نسب تغطية غير كافية فيما يخص بعض المواد الأساسية (السكر 47٪ والزيوت 1٪).

وأضاف المصدر ذاته، أن العجز في مجال السكن يبلغ أكثر من 425  ألف وحدة بعد أزيد من 20 سنة من الإعفاءات الضريبية، أما التعليم الخصوصي، فيغطي بالكاد الأطفال في سن التعليم ما قبل المدرسي وذلك بسبب الأبعاد الاقتصادية التي ما زالت تحركه.

وأوصى المصدر "بالتفكير في إجراءات عامة غير تمييزية وفقا لما يبينه التحليل العلمي بأن الدعم المفرط لفائدة بعض القطاعات على حساب قطاعات أخرى يمكنه أن يؤدي إلى حركات للاستثمارات"، لافتا إلى أن "هذه الحركة تكون هي أصل خسارة أرباح مهمة في نفس الوقت ماكرو اقتصادية (خسارة نقط من الناتج الداخلي الخام) ومن حيث الظروف والعمل".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

المغربي إسماعيل الصيباري أثناء تجديد عقده مع آيندهوفن الهولندي
المغربي إسماعيل الصيباري أثناء تجديد عقده مع آيندهوفن الهولندي (مصدر الصورة: حسابه على انستغرام)

أعلن نادي "بي إس في آيندهوفن" الهولندي، الثلاثاء، عن تجديد عقده مع الدولي المغربي إسماعيل الصيباري لموسم إضافي إلى غاية عام 2029، بعد أن كان عقده الحالي سينتهي في يونيو 2028.

وذكر النادي في بلاغ على موقعه الرسمي، أن لاعب خط الوسط الصيباري (23 سنة) شارك معه في 31 مباراة سجل خلالها 8 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة، مشيرا إلى أنه يكافئ تطوره بتمديد عقده إلى غاية 2029.

وأورد النادي تصريحا للصيباري أعرب فيه عن "سعادته بالبقاء في آيندهوفن لسنوات عديدة بعد موسم رائع"، وقال إن "النادي يظهر مرة أخرى أنه يثق بي والأمر متروك لي لدفع هذه الثقة على أرض الملعب ومواصلة التطور في المواسم المقبلة والفوز بكل ما يمكن الفوز به".

وأفاد المصدر ذاته بأن الصيباري انضم إلى أكاديمية "بي إس في" عام 2020 وأنه سرعان ما ظهر مع الفريق الرئيسي في البطولة الاحترافية بعد موسمين مع فريق الفتيان.

ويشار إلى أن المغربي الصيباري قد توج مع فريقه خلال الموسم الحالي بلقب الدوري الهولندي بعد أن حل في صدارة الترتيب بـ91 نقطة إثر فوزه في 29 مباراة وتعادله أربع مرات بينما مني بخسارة واحدة، وساهم الصيباري في هذا التتويج بعد أن تمكن من تسجيل 5 أهداف في منافسات الدوري.

وضمت قائمة "أسود الأطلس" التي أعلن عنها مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي، الثلاثاء، الصيباري ضمن 27 لاعبا تمت دعوتهم للمشاركة في التجمع الإعدادي للمغرب لخوض مبارتي زامبيا والكونغو في 7 و11 يونيو المقبل في إطار التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.

  • المصدر: أصوات مغاربية