المغرب

المغرب يعلن عن أول حالة وفاة بالمتحور "أوميكرون"

04 يناير 2022

أعلنت وزارة الصحة المغربية، الثلاثاء، عن تسجيل أول حالة وفاة بالمتحور الجديد لفيروس كورونا "أوميكرون"، منبهة إلى أن حالات هذا المتحور "في تكاثر مستمر".

وبحسب المصدر فإن حالة الوفاة بهذا المتحور تتعلق بـ"سيدة مسنة لم تتلق الجرعة الثالثة المعززة"، لافتا إلى أن "الهيمنة التدريجية" لهذا المتحور عرفت "دخول سبع حالات مؤكدة لأقسام الإنعاش والعناية المركزة".

وقال منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة، معاذ المرابط، في تقديمه للحصيلة نصف الشهرية الخاصة بالحالة الوبائية للجائحة، إن "المغرب دخل، ومنذ ثلاثة أسابيع، في الموجة الثالثة من الانتشار الجماعي الواسع للفيروس"، موضحا أن "المعطيات تُظهر أن هذه الموجة تتميز بتغير أسبوعي كبير في عدد الحالات، إذ بلغت نسبة التغير في الأسبوع الأول 50٪، ثم 150 ٪ في الأسبوع الثاني، لترتفع في الأسبوع الأخير إلى 222.5٪".

وعلى مستوى التطور الأسبوعي لمعدل الحالات الجديدة الوافدة على أقسام الإنعاش والعناية المركزة، أوضح المصدر أنها "بدأت بدورها بالارتفاع منتقلة من 42 حالة جديدة في الأسبوع الأول إلى 152 حالة وافدة في الأسبوع الأخير".

أما بخصوص مؤشر الوفيات، فإنه و"رغم أن العدد لا زال قليلا"، يضيف المسؤول، "إلا أن الملاحظ أن العدد بدأ بالارتفاع من 13 حالة وفاة في الأسبوع الأول من الانتشار الجماعي للفيروس إلى 27 حالة في الأسبوع الأخير".

وعلاقة بحملة التلقيح ضد كورونا، أفاد المصدر ذاته أن نسبة الملقحين بالجرعة الأولى بلغت 67.3٪، بينما بلغت نسبة الملحقين بالجرعة الثانية 63٪،. في حين وصلت نسبة الملقحين بالجرعة الثالثة المعززة إلى 8.5٪.

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء المغربية
     

مواضيع ذات صلة

مغربي من بين آلاف المهاجرين العائدين من أوروبا
مغربي من بين آلاف المهاجرين العائدين من أوروبا- أرشيف

يستعد المغرب وإسبانيا لتنظيم نسخة هذا العام من عملية عبور المهاجرين المغاربة المقيمين بأوروبا في الأسابيع القليلة المقبلة حيث يتوقع عودة أزيد من 3 ملايين مهاجر إلى بلادهم لقضاء عطلة الصيف. 

في هذا السياق، عقدت اللجنة المغربية الإسبانية المكلفة بعملية العبور، الاثنين، بطنجة (شمال المغرب) اجتماعا لدراسة مستجدات نسخة هذا العام، بحضور سوسان كريسوسطومو، نائبة كاتبة الدولة في الداخلية الإسبانية وخالد الزروالي، الوالي المكلف بالهجرة وبمراقبة الحدود بوزارة الداخلية المغربية. 

وتقرر هذا العام رفع الموارد البشرية وأطر الحماية المدنية المكلفة بالسهر على العملية بـ5 في المائة مقارنة بالعام السابق مع توقعات بأن يزيد عدد العائدين هذا العام بـ6 في المائة، بحسب بيان لوزارة الداخلية الإسبانية. 

في السياق نفسه، قالت الوزارة الإسبانية إنها ستخصص هذا الصيف 27 ألف عنصر من الشرطة الوطنية والحرس المدني للسهر على تنظيم "عملية مرحبا" في الجانب الإسباني، إلى جانب تثبيت 674 لوحة تشوير معززة بمعلومات وافية لإرشاد العائدين و1861 كاميرا مراقبة لضمان تدفق سلس للمسافرين خلال مرورهم بالأراضي الإسبانية. 

إلى جانب ذلك، اتفقت مدريد والرباط هذا العام على تخصيص 29 باخرة و7 فاعلين بحريين لتشغيل 11 خطا بحريا بطاقة استيعابية تصل إلى 7 ملايين مسافر ومليوني عربة. 

وتعليقا على مخرجات الاجتماع، قالت سوسان كريسوسطومو، نائبة كاتبة الدولة في الداخلية الإسبانية، في تصريح لوكالة الأنباء المغربية "لاحظنا خلال الاجتماع أنه قد قمنا بالفعل بتحضير كل شيء، وأن عملية عبور المضيق (عملية مرحبا) خلال هذه السنة ستكون ناجحة على غرار السنوات الماضية". 

وتابعت "ضمان عبور أزيد من 3 ملايين شخص و700 ألف عربة في فترة زمنية قصيرة يشكل تحديا تنظيميا للبلدين (...) الأمر يتعلق بنموذج جلي للتعاون بين البلدين، الصديقين والشقيقين، اللذين راكما تجربة كبيرة على مدى السنوات الماضية من خلال تنظيم عملية بهذا الحجم". 

وفي الجانب المغربي، ستخصص السلطات مراكز استقبال للعائدين بكل من ميناء طنجة المتوسط وطنجة والناظور والحسيمة، شمال البلاد، إلى جانب إحداث خلايا متخصصة في الأقاليم والرفع من أعداد الأجهزة الأمنية المكلفة بتأمين العملية. 

وتبدأ عملية عبور "مرحبا 2024" هذا العام في الـ13 من يونيو وتستمر إلى غاية الـ15 من سبتمبر، ويتوقع أن تشهد عودة قياسية في أيامها الأولى لتزامن انطلاقها مع عيد الأضحى. 

وبلغ مجموع المغاربة المقيمين بأوروبا والعائدين إلى المغرب الصيف الماضي 3 ملايين و165 ألفا و203 مسافرين، 54 في المائة منهم عادوا عن طريق البحر، وفق معطيات نشرتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن. 

  • المصدر: أصوات مغاربية