Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المغرب

شركات السفر المغربية تطالب بفتح الحدود المغلقة لإنقاذ القطاع

05 يناير 2022

 تظاهر ممثلون وعاملون في وكالات السفر، الثلاثاء، في الرباط للمطالبة "بإنقاذ" قطاع السياحة الحيوي للاقتصاد المغربي من الانهيار بسبب إغلاق المملكة حدودها بهدف  الحد من انتشار فيروس كورونا.

وطالب نحو مئتي متظاهر السلطات بفتح حوار معهم، واتخاذ إجراءات دعم لإنقاذهم من "حالة من الانهيار الخطير منذ بداية الجائحة" و"توقف نشاطهم نهائيا".

وكتب المتظاهرون الذي تجمعوا أمام مقر وزارة السياحة على لافتات "ارحموا اقتصاد البلاد والعباد... لا لإفلاس السياحة".

يغلق المغرب حدوده في وجه رحلات المسافرين الدولية منذ 29 نوفمبر ويستمر الإغلاق حتى 31 يناير، بسبب مخاوف من التفشي السريع للمتحور أوميكرون.

تزامن هذا الإغلاق مع إجازات نهاية العام التي تستقطب عادة السياح الأوروبيين إلى المملكة، ما عمق خسائر القطاع المتضرر أصلا منذ ظهور الجائحة.

وقالت رجاء ولد حمادة وهي صاحبة وكالة أسفار إن "الإغلاق الأخير ضربة قاضية بالنسبة إلينا، بينما استفادت منه دول أخرى ظلت حدودها مفتوحة مثل مصر أو تركيا والإمارات". وحذرت من "زعزعة مصداقية القطاع في المغرب لدى شركات الطيران والمستثمرين الأجانب".

وأضافت السيدة القادمة من مراكش عاصمة السياحة المغربية "لم نتلق أي دعم، نطالب  بالإنصات إلينا".

من جهته قال رئيس فيدرالية الفندقيين المغاربة لحسن زلماط لوكالة فرانس برس "الجميع يعلم أن الوضع كارثي، لكن ماذا تفعل الحكومة؟".

وشدد على ضرورة "فتح الحدود لكي نتمكن من العمل"، مشيرا أيضا إلى المطالبة "بتأجيل سداد الديون المتراكمة لدى المصارف".

مؤخرا أعلنت وزارة السياحة "التزامها بتفعيل مخطط واسع لدعم مهنيي السياحة في أقرب الآجال". كما وعدت بمنح دعم مالي يناهز 190 يورو شهريا للعاملين في القطاع يغطي الأشهر الأربعة الأخيرة من العام المنصرم.

وقدر أحد مهنيي السياحة خسائر القطاع خلال فترة رأس السنة بأكثر من 100 مليون دولار، وفق الموقع المحلي "ميديا24". 

تراهن السلطات على إغلاق الحدود وحملة التطعيم للتصدي للوباء فيما شهدت المملكة ارتفاعا سريعا في الإصابات بالوباء خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، مع تزايد الإصابات بالمتحور أوميكرون، وفق ما أوضحت وزارة الصحة الثلاثاء. 

  • المصدر: أ ف ب
     

مواضيع ذات صلة

سكينة أوفقير. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك
سكينة أوفقير. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك

"من حياة إلى أخرى" عنوان ألبوم غنائي أطلقته مؤخرا سكينة أوفقير، الابنة الصغرى للجنرال محمد أوفقير الذي قاد محاولة انقلاب على نظام العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني في سبعينيات القرن الماضي.

وفي عمر الـ60، قررت أوفقير إطلاق هذا العمل الفني بعد 3 سنوات من استقرارها بمراكش (وسط) لتحكي جزءا من قصة حياتها، وفق ما أكدت في تصريحات صحفية.

وتضمن الألبوم الغنائي 13 أغنية تحكي فيها الابنة الصغرى للجنرال السابق جانبا من حياتها، وخاصة الفترة التي قضتها في المعتقل بالمغرب عقب المحاولة الانقلابية التي قادها والدها.

مع ذلك، تقول أوفقير إن العمل الفني "رحلة عاطفية حقيقة" ومفيدة، ووصفته بأنه "شهادة موسيقية لامرأة تمكنت من تحويل قصتها إلى عمل فني عالمي".

سكينة أوفقير :"سامحت.. وأنا فخورة بذلك" #زمان

Posted by ‎زمان‎ on Thursday, April 25, 2024

وأضافت في مقابلة مع مجلة "زمان" المغربية، "منذ طفولتي كنت أخترع الأغاني وأستطيع أن أقول إن الموسيقى كانت دائما هدفي. عندما ماتت والدتي أمضيت 7 سنوات دون كتابة أو تلحين وكان يكفيني أن أستقيظ يوما وفي رأسي أغنية لتقد الشعلة من جديد. إنها معجزة".

وقالت ابنة الجنرال في مقابلة أخرى مع الصحيفة نفسها في يناير الماضي إنها "طوت صفحة الماضي" مؤكدة أن استقرارها بالمغرب بعد 26 بفرنسا دليل على ذلك.

وأمضت أوفقير 19 عاما في المعتقل بالمغرب رفقة والدتها وإخوتها بعد رحيل والدها في ظروف غامضة، عقب المحاولة الانقلابية.

وقاد الجنرال محاولة انقلابية في أغسطس عام 1972، حيث أطلقت 3 طائرات حربية النار على الطائرة الملكية لدى عودتها من فرنسا ودخولها الأجواء المغربية، لكن الحسن الثاني نجا من العملية بأعجوبة.

وفي اليوم الموالي للمحاولة الانقلابية تم الإعلان عن انتحار الجنرال أوفقير ليلاً، لكن هذه الرواية فندتها ابنة الجنرال، مليكة أوفقير، التي كتبت في مذكراتها "السجينة" أنها عاينت خمس رصاصات في جسد والدها، كلها في أوضاع تُناقض رواية الانتحار. 

المصدر: أصوات مغاربية