المغرب

منظمة: سوق الشغل في المغرب يهمش النساء والشباب 

14 يناير 2022

أفادت ورقة تحليلية صادرة عن منظمة دولية في المغرب بأن سوق الشغل المغربي "غير متكافئ" وبأنه يعكس "أوجه القصور الذي يشهده مسار النمو الحالي" كما يعكس "مجتمعا غير شامل للجميع، حيث يهمش النساء والشباب".

وذكر الورقة المعدة من طرف منظمة "أوكسفام" في المغرب، والتي جرى تقديمها منتصف الأسبوع الجاري، تحت عنوان "سوق الشغل في المغرب. تحديات هيكلية وسبل إصلاح من أجل تقليص أوجه اللامساواة"، أن "النساء في سوق الشغل تعاني من التهميش بشكل كبير"، موضحا أن معدل النشاط لدى النساء يقل بحوالي 50 نقطة مقارنة بالرجال الذين تتطابق مشاركتهم مع ما يجري في الاقتصاديات المتقدمة.

وأشار المصدر إلى أن امرأة واحدة فقط من أصل كل خمسة نساء (21.5٪ إلى غاية متم 2019) تشارك في سوق الشغل مقارنة بـ 71٪ بالنسبة للرجال، مبرزا أن الفجوة الفارقة بين الرجال والنساء في سوق الشغل تتميز بأن وجود التهميش الهيكلي للنساء بعيد عن كل الاعتبارات المرتبطة بالظرفية الاقتصادية.

وبشأن وضعية الشباب في سوق الشغل، أفادت المنظمة أنهم يعانون في الوسط الحضري من بطالة متفشية، بالرغم من تمديد فترة التمدرس تدريجيا، مسجلة أن معدل البطالة يشمل شخصا واحدا من أصل كل 4 شباب تقريبا تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة، وقالت أن ذلك المعدل "ينحو في اتجاه تصاعدي في السنوات الأخيرة".

وفي هذا الصدد، رصدت المنظمة إدماجا سيئا للمجازين ويتمثل في عدم تلاؤم عميق بين مناصب الشغل المحدثة مع بنية الاقتصاد ومع كفاءات العمال، مفيدة أن هذا الاختلال يشكل خسارة بالنسبة للمجتمع الذي استثمر في تكوين أولئك الأشخاص.

واعتبر المصدر ذاته، أن نتائج هذا الإدماج الصعب للشباب في سوق الشغل تُردّد صدى تهميش جزء مهم من الشباب من طرف المجتمع، معتبرا أن المغرب من بين بلدان منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا الأكثر تأثرا بظاهرة الـ "NEET" التي تشمل الشباب البالغين من 15 إلى 24 ولا يعملون وليسوا متمدرسون ولا يتابعون أي تكوين.

وأوضح المصدر، أن أزمة كوفيد 19 كان لها "أثر مباشر وعميق ترتب عنه تقوية مكامن ضعف سوق الشغل"، مضيفا أنها ساهمت في "تدمير مناصب الشغل وكذلك تلك التي لم يتم إحداثها بعد في ارتفاع عدم النشاط الموجود بكثافة سابقا وفي البطالة".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تتويج الدولي المغربي سفيان أمرابط مع نادي مانشستر يونايتد بلقب كأس انجلترا
تتويج الدولي المغربي سفيان أمرابط مع نادي مانشستر يونايتد بلقب كأس انجلترا

تمكن خمسة لاعبين مغاربة من التتويج رفقة فرقهم في خمس مباريات نهائية أوروبية وآسيوية وأفريقية جرت، السبت، وعرفت تحقيق إنجازات تاريخية وتفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

وتوج الدولي المغربي سفيان أمرابط مع مانشستر يونايتد بلقب كأس إنجلترا بعد الفوز على مانشستر سيتي (2-1)، وأصبح أمرابط الذي خاض اللقاء بكامله أول لاعب مغربي يفوز بهذا للقب وأول لقب في مسيرته مع "الشياطين الحمر".

وأحرز الدولي المغربي أشرف حكيمي لقب كأس فرنسا مع نادي باريس سان جيرمان في المباراة النهائية أمام ليون (2-1)، وبهذا التتويج رفع حكيمي رصيده منذ التحاقه بالنادي الباريسي إلى ستة ألقاب بعد الفوز سابقا بلقب البطولة الفرنسية للمرة الثالثة وكأس السوبر الفرنسي مرتين.

وحقق الدولي المغربي أمين عدلي لقب كأس ألمانيا مع نادي بايرن ليفركوزن الذي فاز على كايزر سلاوترن (1-0)، وهو ثاني لقب يحرزه عدلي منذ انتقاله إلى ليفركوزن موسم 2021 قادما من نادي تولوز الفرنسي، بعد التتويج بلقب "البوندسليغا" لأول مرة في تاريخ النادي بعد 120 سنة على تأسيسه.

وبهدفين وتمريرة حاسمة، قاد الدولي المغربي سفيان رحيمي نادي العين الإماراتي للفوز بدوري أبطال آسيا بعد فوز عريض على يوكوهاما الياباني في مباراة الإياب (5-1)، وتوج رحيمي في هذه المباراة النهائية بجائزة أفضل لاعب في الدوري إلى جانب جائزة هداف البطولة برصيد 13 هدفا.

ورغم غيابه عن اللعب في المباراة النهائية، توج المغربي رضا سليم مع نادي الأهلي المصري بلقب دوري أبطال أفريقيا بعد الفوز على ضيفه الترجي التونسي (1-0)، وهو أول لقب يحققه سليم منذ التحاقه بالنادي المصري الصيف الماضي قادما من نادي الجيش الملكي المغربي.

وتفاعل نشطاء منصات التواصل الاجتماعي مع تتويج اللاعبين المغاربة بهذه الألقاب في يوم واحد، واعتبر أحد المدونين أنها "ليلة مغربية بامتياز"، وذكر آخر أنه "يوم تاريخي للمملكة المغربية"، بينما هنأ آخرون هؤلاء اللاعبين على أدائهم المميز وتألقهم رفقة أنديتهم.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية