المغرب

الأمن المغربي يعلن توقيف شخصين يشتبه في ارتباطهما بخلية موالية لـ"داعش"

26 يناير 2022

أعلنت الأجهزة الأمنية المغربية، الأربعاء، توقيف شخصين متشبعين بالفكر المتطرف وذلك للاشتباه في ارتباطهما بخلية إرهابية موالية لتنظيم "داعش" الإرهابي. 

وأوضح المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أنه تم توقيف المشتبه فيهما اللذين يبلغان معا 23 سنة، بابن جرير ودوار "سيدي كروم" بالجماعة القروية "أولاد حسون الحمري" بمنطقة الرحامنة.

وأضاف المصدر في بلاغ نشرته وكالة الأنباء المغربية أن "عمليات البحث والتفتيش المنجزة بمنزلي المشتبه بهما مكنت من حجز هواتف نقالة ومجموعة من المنشورات ذات محتوى متطرف صادرة عن تنظيم "داعش" الإرهابي بالإضافة إلى قناع لحجب وإخفاء الملامح التشخيصية".

وتابع البلاغ موضحا أنه حسب المعلومات الأولية للبحث فإن "الشخصين المتطرفين كانا قد أعلنا "الولاء" للأمير المزعوم لـ"داعش"، وشرعا في تعميم وتداول مؤلفات متطرفة بغرض التجنيد والاستقطاب سواء بشكل مباشر أو عن طريق الأنظمة المعلوماتية".

"كما تشير عمليات البحث والتحري"، يضيف المصدر إلى أن "أحد المتطرفين الموقوفين كان يشيد بالعمليات الإجرامية التي تستهدف المؤسسات المالية والمصرفية، ويشرعن عائداتها الإجرامية، كما انخرط في مسعى جدي للتدرب على كيفية صناعة المتفجرات بشكل تقليدي للقيام بعمليات إرهابية"، بالإضافة إلى "إشادته بجريمة القتل العمد ومحاولة القتل العمد التي ارتكبها مؤخرا شخص تظهر عليه علامات الخلل العقلي بمدينة تيزنيت وأكادير".

وختم المصدر مبرزا أنه "تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف"، وذلك "للكشف عن ارتباطات الشخصين الموقوفين بالتنظيمات الإرهابية الإقليمية والدولية، وكذا تحديد مشاريعهما التخريبية التي كانت تستهدف أمن المملكة وسلامة المواطنين".

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء المغربية
     

مواضيع ذات صلة

الإذاعي المغربي الراحل عبد الصادق بنعيسى. المصدر: صفحة "بيت الصحافة بطنجة" على فيسبوك
الإذاعي المغربي الراحل عبد الصادق بنعيسى/ المصدر: صفحة "بيت الصحافة بطنجة" على فيسبوك

توفي، الأحد، الإذاعي المغربي عبد الصادق بنعيسى عن عمر ناهز 63 سنة بعد صراع مع المرض، وفق ما أفادت به تقارير محلية. 

ويعد بنعيسى من أشهر الإذاعيين المغاربة والذي عرفه المستمعون من خلال العديد من البرامج التي قدمها عبر أثير  إذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية "ميدي1" التي تبث من طنجة (شمال المغرب).

ونعت قناة "ميدي1" الراحل في تدوينة عبر حسابها على منصة "إكس"، قالت فيها إنها فقدت أحد رواد إذاعة "ميدي1"، مضيفة أنه "ترك بصمة كبيرة في الإعلام المغربي والعربي".

وبدورها، نعت "النقابة الوطنية للصحافة المغربية" بنعيسى، وقالت إنها "يعد واحدا من أهرامات الإعلام المغربي"، مضيفة أنه "أمتع المستمعين بقصصه البوليسية التي أبدع فيها بطريقة متفردة في السرد".

وتابعت النقابة "وداعا أيها الرجل الذي جسد بدماثة وحسن أخلاقه نموذج الإعلامي الذي يصعب نسيانه".

وكتب مدير نشر موقع "صوت المغرب"، يونس مسكين، في تدوينة عبر حسابه على فيسبوك، "قد لا أبالغ حين أقول إنه أفضل من تحدث أمام الميكروفون في المغرب على الإطلاق، جمع ما تفرق في غيره: أمسك بناصية اللغة، وألبسها سحر الصوت الذي يرسم الصورة ويبثها في الأذهان عبر الآذان، وراكم معرفة عميقة بقضايا العالم والوطن".

ونعى الباحث المغربي المتخصص في السياسات الرياضية، منصف اليازغي، الراحل بالقول "رحل صاحب القصة الصحفية بلغة سليمة وصوت يخلق أمامك صورا متسارعة فتكتمل القصة، ليس سهلا أن ترتبط بأصوات بعينها، فيوميا تمر على آذانك عشرات الأصوات لكنك تحتفظ بصوت واحد وتترقب حضوره الطيب على أثير الإذاعة".

صاحب "ملفات بوليسية"

بدأ مشوار عبد الصادق بنعيسى في الإذاعة في ثمانينيات القرن الماضي، إذ بدأ بتقديم النشرات الإخبارية وهو في سن العشرين، ثم تدرج في المناصب منتقلا من رئيس للنشرة الإخبارية إلى نائب رئيس تحرير فرئيس تحرير ثم رئيس تحرير مركزي.

عن علاقته بالإذاعة والتي بدأت في سنوات الطفولة، قال بنعيسى في حديث سابق مع "أصوات مغاربية": "كان والدي متابعا جيدا للأخبار، ما جعلني أُقبِل على متابعة إذاعات 'البي بي سي' و'صوت أميركا' التي كانت واسعة الانتشار في تلك الفترة. وفي 15 فبراير 1981، اجتزت اختبارا بسيطا وولجت إذاعة 'ميدي 1'، بعد دورة تكوينية في 'راديو مونتي كارلو' في باريس".

اشتهر بنعيسى بالخصوص  بتقديمه سلسلة "ملفات بوليسية" التي استمد متنها من مذكرات عميد الشرطة المغربي المتقاعد عبد اللطيف بوحموش، وبعد ذلك قدم سلسلة "هاربون" التي كان يروي فيها قصص أشخاص هاربين من العدالة أو من محيطهم العائلي، أو حتى من ظروفهم وواقعهم.

وعن اختياره تلك النوعية من البرامج قال بنعيسى في حديث سابق مع "أصوات مغاربية": رغبتي في الحكي هي التي دفعتني إلى تقديم تلك النوعية من البرامج. فبعد سلسلتي 'ملفات بوليسية' و'هاربون'، قدَّمت خلال سنتي 2016 و2017 برنامج 'مهمشون'، الذي عرضت فيه حكايات مغاربة همشهم المجتمع، وآخرين اختاروا بأيديهم تهميش أنفسهم"، مستطردا "بعدها قدمت برنامجا اسمه لحظات في التاريخ، حاولت من خلاله أن أتلمس لحظات حاسمة في أحداث تاريخية فاصلة".

  • المصدر: أصوات مغاربية