المغرب

بينهم رضيعة.. منظمة مغربية تعلن تلقيها 205 ملفات لحالات اغتصاب أطفال عام 2021

27 يناير 2022

أحصت منظمة "ماتقيش ولدي" المغربية 264 شكاية متعلقة بالاغتصاب عام 2021، وقالت إن من بين الضحايا أطفال وأشخاص في وضعية إعاقة.

وكشفت المنظمة في تقرير موجز للصحافة أنها تلقت 205 ملفات متعلقة بقضايا الاغتصاب وهتك العرض، مشيرة إلى أن عدد الضحايا من الإناث بلغ 122 ضحية منهم ثلاث حالات في وضعية إعاقة.

وسجلت "ماتقيش ولدي" (لا تلمس ابني)، الناشطة في مجال الدفاع عن الأطفال ضحايا الاغتصاب،  81 ضحية من الذكور و54 شكاية متعلقة بالاعتداء الجسدي على الأطفال.

وأضاف المصدر ذاته، أن من بين حالات الاغتصاب الواردة على المنظمة حالة رضيعة تبلغ من العمر ثلاثة أشهر وستة أيام، فيما تتراوح أعمار باقي الضحايا الإناث بين سنتين و17 عاما.

ويعاقب القانون الجنائي المغربي بالسجن لمدة تتراوح بين سنتين وخمس سنوات  على كل "من هتك بدون عنف أو حاول هتك عرض قاصر يقل عمره عن 18 سنة أو عاجز أو معاق أو شخص معروف بضعف قواه العقلية، سواء كان ذكرا أو أنثى".

وفي عام 2020، رفضت الحكومة المغربية مقترح قانون يرمي إلى تشديد العقوبات في حق مرتكبي الاعتداءات الجنسية على الأطفال، بدعوى أن مشروع القانون الجنائي (قيد المراجعة)، يتضمن مقتضيات جديدة متعلقة بالجرائم التي تستهدف الأطفال.

وفي حديث لـ"أصوات مغاربية"، أوضحت نجاة أنور، رئيسة منظمة "ماتقيش ولدي"، أن فريقها ينكب حاليا على إعداد تقرير مفصل حول أسباب ارتفاع حالات العنف ضد الأطفال في المغرب، رافضة الخوض في تفاصيل التقرير.

ويأتي هذا التقرير في وقت تباشر فيه السلطات الأمنية شمال المغرب تحرياتها للكشف عن حقيقة تعرض 30 طفلا للاغتصاب داخل مركز اجتماعي مخصص للقاصرين.

وكشفت "جريدة المساء" المغربية، مؤخرا، أن السلطات الأمنية في مدينة طنجة وبتعليمات من النيابة العامة، استمعت في محاضر رسمية إلى عدد من الضحايا الذين يتهمون شخصين من جنسية أجنبية، كانا يتوليان تسيير المركز، بتعريضهم للاغتصاب وهتك العرض.

من جانبه، قال منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب في تدوينه له على فيسبوك، إن الضحايا تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات و18 سنة، واصفا ما تعرضوا له بـ"المأساة الإنسانية".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

AFC Asian Cup - Round of 16 - Iraq v Jordan
عموتة يترك المنتخب الأردني بعد قيادته لكأس آسيا 2027 بتصدره مجموعته على حساب السعودية

وافق الاتحاد الأردني لكرة القدم على استقالة مدرب المنتخب الوطني، المغربي الحسين عموتة، وعيّن مواطنه جمال السلامي بدلاً منه، وفقاً لما أعلنه السبت.

وقال الاتحاد في بيانٍ أوّل إنه "يقدر الظروف الخاصة التي تحول دون استمرار المدرب عموتة في قيادة النشامى، وبناء عليه فقد وافق مجلس إدارة الإتحاد على طلب المدرب بإنهاء التعاقد معه وجهازه المساعد بالتراضي".

وأضاف "يعرب الاتحاد الأردني لكرة القدم عن اعتزازه وتقديره العميق للفترة التي قاد فيها المدرب المغربي الحسين عموتة المنتخب الوطني الأول وما قدمه وجهازه المساعد من جهود وخدمات جليلة لكرة القدم الأردنية أثمرت عن تحقيق المنتخب الوطني لإنجاز تاريخي بتحقيق المركز الثاني في بطولة كأس آسيا 2023، إضافة إلى التأهل للدور الحاسم من تصفيات كأس العالم 2026 واحتلال صدارة مجموعته بجدارة".

ويترك عموتة المنتخب الأردني بعد قيادته إلى كأس آسيا 2027 بتصدره مجموعته على حساب السعودية، في التصفيات المزدوجة التي تؤهل إلى كأس العالم 2026 حيث يستمر مشوار "النشامى"، بالإضافة إلى حلولها وصيفاً لقطر في كأس آسيا 2023.

ونشر الاتحاد بياناً ثانياً أعلن فيه تعيين السلامي (53 عاماً) لقيادة المنتخب في الدور الحاسم من التصفيات المونديالية التي تنطلق اعتباراً من سبتمبر المقبل، كما نهائيات كأس آسيا في السعودية مطلع 2027.

وقال الاتحاد إنه سيُقدّم المدرب الجديد "قبل نهاية الشهر الحالي، وسيضم الجهاز الفني لسلامي مساعدي المدرب عمر نجحي ومصطفى الخلفي ومدرب الحراس أحمد مهمدينا ومدربي اللياقة جواد صبري وكريم ملوش ومحللي الأداء كريم الإدريسي ومروان لطفي.  

حقق السلامي الذي مثّل منتخب بلاده لاعباً في كأس العالم 1998، لقب كأس إفريقيا للمحليين مع المنتخب المغربي كمدرب، ولقب الدوري المغربي مع الرجاء البيضاوي، بالإضافة الى فوزه بلقب أفضل مدرب في الدوري المغربي ثلاث مرات.

المصدر: فرانس برس