جانب من صلاة عيد الفطر بمليلية. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي
جانب من صلاة عيد الفطر بمليلية. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي

تحتفل مدينتا سبتة ومليلية الواقعتان شمال المغرب والخاضعتان للسيادة الإسبانية، السبت بأول أيام عيد الفطر على خلاف باقي المدن الإسبانية والأوروبية التي احتفلت بالعيد الجمعة اعتمادا على الرؤية السعودية للهلال.

ويتزامن صيام وعيد ساكنة الثغرين الإسبانيين شمال المغرب مع صيام واحتفال المغاربة بالعيد، وهو تقليد دأب عليه القائمون على الشأن الديني بهما، لاعتبارات تاريخية وروحية.

ففي مليلية، توافد 7 آلاف شخص على ساحة سان لورينز العمومية لصلاة العيد في جو من الخشوع، والاستماع إلى خطبة العيد التي ركّزت على أن الإسلام دين تعايش ومحبة وتقارب بين الشعوب باختلاف دياناتها، كما دعت إلى ضرورة الحفاظ على الاستقامة بعد رمضان. 

وفي جيب سبتة، حج الآلاف أيضا لصلاة العيد في ساحة لوما مارغريتا حيث استمع المصلون، على غرار الجارة مليلية، إلى خطبة العيد باللغة الإسبانية والعربية والأمازيغية.

وكانت تقارير إعلامية إسبانية رجحت في وقت سابق أن يشجع تزامن عيد الفطر بعطلة نهاية الأسبوع ساكنة الثغرين على قضاء العيد رفقة أقاربهم في المدن المغربية المتاخمة لهما، غير أن أعداد هؤلاء قليلة، بحسب تقرير لموقع "إل فارو دي مليلية".

ووفرت السلطات الإسبانية فرقا أمنية وسيارات إسعاف لتأمين صلاة العيد في الثغرين، حيث تقدر نسبة المسلمين بهما بحولي 47 في المائة، كما وفرت سلطات مدينة مليلية حافلات مجانية لنقل المصلين صوب المصلى وسيارات أجرة مجانية لكبار السن.

ويتضمن برنامح الاحتفال بعيد الفطر في المدينة تنظيم حفلة خاصة يحييها ثلة من فناني المدينة وترافقها أنشطة خاصة بالأطفال.

وعلى غرار مليلية، تبدأ احتفالات عيد الفطر في سبتة بعد الانقضاء من صلاة العيد، ويتبادل الأقارب الزيارات كما تُقام حفلات في المساء في الساحات العمومية.

المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

أعلام البلدان المغاربية
أعلام البلدان المغاربية- المصدر: صفحة "اتحاد المغرب العربي" على فيسبوك

أظهر تصنيف حديث صادر عن معهد الاقتصاد والسلام الدولي، تصدر تونس لترتيب البلدان المغاربية ضمن "مؤشر السلام العالمي" لسنة 2024، الذي يقيس الصراع الداخلي والدولي الجاري، ومستوى السلامة والأمن الاجتماعيين بالإضافة إلى حجم العسكرة والتكلفة الاقتصادية للعنف.

وبحلولها في المركز 73 عالميا والـ6 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تصدرت تونس البلدان المغاربية في هذا المؤشر مسجلة تقدما بـ6 مراكز مقارنة مع تصنيف السنة الماضية، متبوعة بالمغرب الذي حل في المركز 78 عالميا والذي حقق بدوره تقدما بـ14 مركزا (84 عالميا سنة 2023).

وتراجعت الجزائر بمركزين في تصنيف هذه السنة وحلت ثالثة في الترتيب المغاربي والـ90 على الصعيد العالمي، تلتها موريتانيا في المركز 95 والتي حققت بدورها تراجعا بـ6 مراكز، بينما تذيلت ليبيا ترتيب البلدان المغاربية رغم تقدمها بـ4 مراكز، إذ جاءت في المركز 128 من مجموع 163 دولة شملها التصنيف.

وعلى الصعيد العربي، حلت الكويت في الصدارة وجاءت في المركز 25 عالميا، تلتها كل من قطر (29) وعمان (37) والإمارات (53) والأردن (67)، بينما تصدر ترتيب الدول الأكثر سلاما في العالم كل من آيسلندا وإيرلندا والنمسا ونيوزلندا وسنغافورة.

وذكر تقرير معهد الاقتصاد والسلام، أن "منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تزال الأقل سلاما في العالم للعام التاسع على التوالي"، مسجلا "تدهور الأوضاع خلال العام الماضي بعد عدة سنوات من التحسن".

وأوضح المصدر ذاته، أن المنطقة عرفت أكبر انخفاض في السلام بسبب الصراع المستمر وتزايد الوفيات الناجم عن الصراع الداخلي والخارجي ومؤشرات العلاقات مع الدول المجاورة، وقال إن "التوترات في المنطقة لا تزال مرتفعة للغاية منذ أوائل عام 2024".

يذكر أن المعهد يعتمد في تصنيف البلدان على 23 معيارا نوعيا وكميا كل منها يعتمد مقياسا من 1 إلى 5، حيث كلما انخفضت النتيجة كلما كانت البلاد أكثر سلاما.

  • المصدر: أصوات مغاربية