كشفت وزارة السياحة المغربية أن شهر سبتمبر المنصرم خلق "المفاجأة" إثر تجاوز عدد السياح الوافدين على البلاد الأرقام المسجلة في نفس الفترة من عام 2019 و2022، وذلك رغم الزلزال العنيف الذي ضرب المغرب خلال هذا الشهر.
وذكر بيان للوزارة، الثلاثاء، أن السياحة المغربية سجلت رقما قياسيا في استقطاب عدد السياح خلال شهر سبتمبر حيث تجاوز عدد الوافدين على المملكة 960 ألف سائح، بزيادة وصلت إلى 7٪ مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
وكان زلزال الحوز الذي ضرب المغرب في الثامن من سبتمبر المنصرم، قد ألحق أضرارا بمناطق معروفة بنشاطها السياحي في وسط البلاد، بينها مدينة مراكش التي توصف بـ"العاصمة السياحية للمغرب"، وألحق أضرارا بمواقع أثرية وتاريخية أبرزها مسجد تنمل الذي يرجع تاريخ بنائه إلى القرن الثاني عشر.
وأورد البيان تصريحا لوزيرة السياحة المغربية، فاطمة الزهراء عمور، أوضحت فيه أن "الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدولي بمراكش هي أفضل مناسبة للإعلان عن هذا الإنجاز القياسي للسياحة المغربية خلال شهر سبتمبر المنصرم".
وقالت الوزيرة إنه "إنجاز مهم لأنه يسلط الضوء على جاذبية وجهتنا السياحية وصمود قطاعنا ونجاعة التدابير المتخذة من طرف بلادنا لمواجهة مخلفات الزلزال"، مشيرة إلى أن المغرب استقبل حوالي 11.1 مليون سائح وأن وزارتها الوصول إلى 14 مليون سائح بنهاية السنة الجارية.
وكان المغرب قد أعلن أن الزلزال الذي بلغت قوته 7 درجات بحسب المركز المغربي للبحث العلمي والتقني (6.8 وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية)، خلف 2946 قتيلا و5674 جريحا وفق آخر حصيلة رسمية.
وأفادت السلطات المغربية بأن عد عدد الانهيارات التي تسبب فيها زلزال الحوز وصلت إلى نحو 60 ألف انهيار في 6 أقاليم، وأعلن الديوان الملكي في وقت سابق أن الميزانية المتوقعة لبرنامج "إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، يقدر بنحو 11.7 مليار دولار على مدار 5 سنوات".
- المصدر: أصوات مغاربية