Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مشهد لاختبار السيارة بالمغرب. المصدر: Solar Team Eindhoven
مشهد لاختبار السيارة بالمغرب. المصدر: Solar Team Eindhoven

احتضن المغرب مؤخرا أول تجربة من نوعها في العالم لاختبار سيارة رباعية الدفع طورها باحثون في هولندا وتعمل بالطاقة الشمسية، ونجحت السيارة في قطع ألف كيلومتر معظمها طرق وعرة. 

وتعد سيارة "ستيلا تيرا" التي طورها طلاب باحثون في جامعة أيندهوفن للتكنولوجيا بهولندا الأولى عالميا وتعمل بالطاقة الشمسية وتختزن بطاريتها ما يكفي لقطع حوالي 710 كيلومترات في الطرق المعبدة ونحو 550 كيلومترا في الطرق الوعرة فيما يصل مدى بطارية السيارة في الظروف المناخية الغائمة إلى 50 كيلومترا. 

واختارت الشركة المشرفة على تطوير السيارة المغرب لاختبارها، ونجحت "ستيلا تيرا" في قطع 1000 كيلومتر منطلقة من طنجة مرورا بسلسلة جبال الريف الوعرة شمال البلاد، مرورا بمنطقة الأطلس (وسط) وصولا إلى مناطق الصحراوية الجنوبية. 

وعن أسباب اختيار المغرب لاختبارها، أوضح تيم بوسمان، مسؤول الفعاليات بالفريق، إن هذا البلد المغاربي "يحظى بتنوع هائل في المناظر الطبيعية والأسطح المختلفة على مسافات قصيرة من بعضها"، مضيفا أن الفريق نجح في اختبار السيارة "على جميع أنواع الأسطح التي يمكن لسيارة من هذا الطراز مواجهتها". 

وأضاف بوسمان في تصريح صحفي أن رحلة الفريق كانت ممتعة ومذهلة حيث استمتع المشاركون في التجربة بالمناظر الطبيعية المتنوعة الذي يزخر بها المغرب. 

وتبلغ سرعة السيارة القصوى 145 كيلومترا في الساعة، وهي مزودة بعدد من الألواح الشمسية في سطحها، فيما يصل وزنها إلى 1.2 طن. 

ويأمل الفريق العلمي أن تدفع هذه التجربة الناجحة باقي صناع السيارات التي تعمل بالطاقة الشمسية إلى الاستثمار في السيارات الرباعية الدفع التي يمكنها السير في الطرق الوعرة، حتى يتسنى لساكنة القرى النائية مستقبلا اقتناء سيارة لا تحتاج إلى مصادر الطاقة التقليدية ويمكنها في الوقت نفسه قطع مسافات من الطرق الوعرة. 

المصدر: أصوات مغاربية/ سي أن أن  

مواضيع ذات صلة

سوق في المغرب
97.5 في المئة من الأسر المغربية ترى بأن أسعار المواد الغذائية ارتفعت

كشف تقرير للمندوبية السامية للتخطيط بالمغرب (هيئة إحصاء حكومية)، صدر الأربعاء، أرقاما تفيد بتدهور الأوضاع المالية للأسر المغربية، مرجعا السبب لغلاء الأسعار.

وأبرز التقرير أن 80.6 في المئة من الأسر المغربية صرحت بأن مستواها المعيشي خلال 12 شهرا الماضية. هذا الوضع المالي المضطرب سيستمر، وفق التقرير الذي نقل أن 56.9 من الأسر المغربية تتوقع تواصل تراجع مستواها المعيشي

ويحد هذا الوضع المالي من قدرات الأسر المغربية الشرائية، إذ كشف التقرير أن 78.7 في المئة من الأسر تعتبر أن ظروفها الاقتصادية، خلال الأشهر الأخيرة، "غير ملائمة" لشراء "السلع المستديمة"، وتشمل المنتجات عادة ما تدوم سنوات وتتطلب استثماراً أكبر عند شرائها على غرار الأجهزة المنزلية الكبيرة مثل الثلاجات والغسالات، الأثاث، السيارات، الإلكترونيات مثل أجهزة التلفاز والحواسيب.

ولمواجهة مشاكلها المالية، تضطر الكثير من الأسر المغربية تلجأ إلى الاقتراض، في حين لا تستطيع العديد منها ادخار جزء من مداخيلها، إذ نقل التقرير أن 54.9 في المئة من الأسر، خلال الفصل الثالث من سنة 2024، صرحت أن مداخيلها بالكاد تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 42.2 في المئة من الأسر مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض، بينما لا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها  2.9 في المئة.

توقعات قاتمة

يتضمن تقرير مندوبية التخطيط إشارات إلى أسباب هذه "الصورة القاتمة" عن الوضعية المالية للأسر المغربية، وعلى رأسها غلاء الأسعار، خصوصا أثمنة المواد الغذائية الذي صرحت 97.5 في المئة من الأسر بأنها ارتفعت، بينما توقعت 84.4 في المئة من الأسر استمرار هذه الأسعار في الارتفاع.

وتأتي البطالة ضمن أبرز أسباب تدهور المستوى المعيشي للمغاربة، وفق التقرير الذي نقل عن أسر مستجوبة توقعات قاتمة بشأنها. فـ82.2 في المئة من الأسر تتوقع ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة.

وفي ظل هذه الظروف المادية، قلة من الأسر المغربية تتوقع تحسن وضعيتها المالية خلال 12 شهرا المقبلة، بينما توقعت 33.1 في المئة من الأسر تدهورها.

غير أن التقرير يورد معطيات يصفها بأنها "أقل تشاؤما" تخص قدرة الأسر المغربية على الادخار مستقبلا، إذ خلال الفصل الثالث من سنة 2024، صرحت 10.9 في المئة من الأسر مقابل 89.1 في المئة بقدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة، كاشفا استقرار هذا المعطى مقارنة بأرقام سابقة.

 

المصدر: أصوات مغاربية