دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022
دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022

قلل وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة من أهمية زيارة مبعوث الأمم المتحدة الخاص بالصحراء الغربية، ستيفان دي ميستورا، الأسبوع الماضي إلى جنوب أفريقيا، وهي الزيارة التي أثارت غضب المغرب، كونه يرى أن جنوب أفريقيا ليست طرفا في النزاع.

وقال بوريطة في ندوة صحفية، الثلاثاء، على هامش انعقاد "المؤتمر الوزاري رفيع المستوى حول البلدان ذات الدخل المتوسط" بمقر الوزارة "لم نتحدث مع نائبة الأمين العام للأمم المتحدة حول زيارة دي ميستورا لجنوب أفريقيا، لأننا ناقشنا بالأساس سبل إنجاح المؤتمر الوزاري رفيع المستوى حول البلدان ذات الدخل المتوسط".

وأضاف "جنوب أفريقيا فاعل هامشي في قضية الصحراء المغربية وستبقى كذلك فهي لاتملك التأثير والفاعلية لتغيير الحقيقة، ولو كانت لها القدرة لتغيير الوضع لفعلت ذلك منذ عشرين سنة".

والصحراء الغربية موضع خلاف منذ عقود بين المغرب وبين جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر.

وتسيطر الرباط على ما يقرب من 80 في المئة من هذه المنطقة وتقترح منحها حكما ذاتيا تحت سيادتها، فيما تدعو جبهة البوليساريو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير برعاية الأمم المتحدة نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار المبرم عام 1991.

وقال بوريطة أيضا إن المغرب يركز على "أطراف النزاع..وهم الأطراف المعنيون، ولا يجب إقحام أطراف بعيدة عن الملف".

وكان الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال قد قال لوكالة المغرب العربي الرسمية للأنباء الأسبوع الماضي إن المغرب "لن يسمح بأن تصبح صحراؤه أرضا للمناورة الدبلوماسية لجنوب أفريقيا".

وأوضح أن المغرب "قام بتحذير دي ميستورا" وعبر عن "اعتراض المغرب القاطع على هذه الزيارة ورفض أي تفاعل مع بريتوريا بشأن قضية الصحراء المغربية"، مضيفا أن المغرب "قدم الأسباب المشروعة والموضوعية".

وقال إن قرارات مجلس الأمن "لا تشير البتة إلى جنوب أفريقيا، فبالأحرى أي دور أو مساهمة مزعومة لهذا البلد في العملية السياسية".

المصدر: رويترز

مواضيع ذات صلة

المحكمة أدانت الرجل بتهمة الاغتصاب والاعتداء على تلميذات (صورة تعبيرية) | Source: Pexels
المحكمة أدانت الرجل بتهمة الاغتصاب والاعتداء على تلميذات (صورة تعبيرية) | Source: Pexels

في قضية أثارت موجة من الغضب لدى الرأي العام المحلي، قضت محكمة مغربية بسجن معلم عمل في مدرسة خاصة، بعد إدانته بالاغتصاب والاعتداء على عدد من التلميذات القاصرات.

وأوضح موقع "هسبريس" المغربي، أن غرفة  الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، قضت، الخميس، بحبس أستاذ للغة الفرنسية، 30 سنة سجنا نافذا، وغرامة مالية قدرها حوالي 200 ألف درهم مغربي (أكثر من 19 ألف دولار).

أما المتورط الثاني في القضية، فقد قضت المحكمة ببراءته بعد أن كان قد وُجهت له تهما تتعلق بإعداد "وكر دعارة" من خلال توفير شقة للمدرس المدان، والتي كان يعتدي فيها على ضحاياه.

وأكدت المحامية، مريم مستقام، التي كانت تمثل الضحايا، خلال الجلسة الأخيرة، أن ما قام به المدان يعتبر "انتهاكا للإنسانية وضربا للقيم الوطنية".

وفي ذات السياق، قال المحامي محمد عمر، الذي يمثل جمعية "ماتقيش ولدي" (لا تلمس طفلي)، إن هذه القضية أثارت المخاوف لدى الأسر التي لديها أبناء لا يزالون في طور الدراسة.

وجمعية "ما تقيش ولدي" هي منظمة مدنية غير ربحية تسعى إلى حماية الأطفال والقصر من حوادث الاغتصاب والتحرش الجنسي، والتوعية بمخاطر هذا الجرائم وكيفية مكافحتها.

وقد رفعت تلك الجميعة دعوى على المعلم المدان نيابة عن الحق المدني.

وأوضح  عمر أن ما جاء في محاضر الضابطة القضائية أثناء الاستماع للمتهم، "أمر فظيع تصعب مناقشته أمام المحكمة".

المصدر: الحرة