محمد بن سعيد آيت إيدر
محمد بن سعيد آيت إيدر

نعى العديد من النشطاء السياسيين والحقوقيين والإعلاميين في المغرب رحيل الزعيم السياسي وأحد أبرز رجالات المقاومة، محمد بنسعيد آيت إيدر، الذي توفي صبيحة اليوم الثلاثاء، بالمستشفى العسكري بالرباط عن عمر ناهز 99 سنة.

وكان الراحل يلقب بـ"شيخ اليساريين" بعد مسار نضالي وسياسي حافل قضاه مقاوما ضد الاستعمار الفرنسي ومناضلا من أجل الديمقراطية منذ استقلال البلاد عام 1956.

ولد بنسعيد سنة 1925 في قرية تيمنصور بمنطقة اشتوكة آيت باها، وانخرط في مقاومة الاستعمار الفرنسي وكان أحد رجالات الحركة الوطنية وجيش التحرير.

 بعد عقود من النضال في مرحلة ما بعد الاستقلال تخللتها عدة سنوات في المنفى، أسس بنسعيد عام 1983 منظمة العمل الديمقراطي الشعبي وانتخب أمينا عاما لها وأصبح نائبا برلمانيا باسمها، وفي إطار اندماج عدد من الأحزاب والحركات اليسارية، تولى المهمة الشرفية رئيسا لليسار الاشتراكي الموحد سنة 2002.

وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس قد وشح الراحل بنسعيد في يوليوز 2015 بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتربعه على العرش.

وفي نعي الراحل، ذكر بلاغ للحزب الاشتراكي الموحد، الذي كان بنسعيد الرئيس المؤسس له أنه "بفقدان بنسعيد يفقد الوطن والشعب المغربي ومعهما الحزب وكل قوى اليسار واحدا من كبارات رجالات الوطن و كبار مناضليه وآخر قادة المقاومة الأبية وزعماء الحركة الوطنية. رحيل الفقيد خسارة للوطن والشعب".

وذكر الإعلامي عبد الله الترابي، "وفاة واحد من آخر الرجال المحترمين في الحقل السياسي والحزبي بالمغرب، المقاوم محمد بنسعيد آيت إيدر"، مضيفا أن الراحل كان "صاحب مواقف مشرفة وشجاعة وتوفي نظيف اليد ومحترما من قبل الجميع".

ونعى المحامي والحقوقي، سعيد معاش، الراحل بنسعيد قائلا "يعتبر الراحل أحد رجالات مقاومة الاستعمار الفرنسي ووجها من وجوه اليسار المغربي ويمكن اعتباره إحدى مدارسه، كان زاهدا سياسيا إن صح التعبير ورجلا وطنيا لم تغره المناصب والامتيازات ".

المصدر: أصوات مغاربية / مواقع محلية

مواضيع ذات صلة

المحكمة أدانت الرجل بتهمة الاغتصاب والاعتداء على تلميذات (صورة تعبيرية) | Source: Pexels
المحكمة أدانت الرجل بتهمة الاغتصاب والاعتداء على تلميذات (صورة تعبيرية) | Source: Pexels

في قضية أثارت موجة من الغضب لدى الرأي العام المحلي، قضت محكمة مغربية بسجن معلم عمل في مدرسة خاصة، بعد إدانته بالاغتصاب والاعتداء على عدد من التلميذات القاصرات.

وأوضح موقع "هسبريس" المغربي، أن غرفة  الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، قضت، الخميس، بحبس أستاذ للغة الفرنسية، 30 سنة سجنا نافذا، وغرامة مالية قدرها حوالي 200 ألف درهم مغربي (أكثر من 19 ألف دولار).

أما المتورط الثاني في القضية، فقد قضت المحكمة ببراءته بعد أن كان قد وُجهت له تهما تتعلق بإعداد "وكر دعارة" من خلال توفير شقة للمدرس المدان، والتي كان يعتدي فيها على ضحاياه.

وأكدت المحامية، مريم مستقام، التي كانت تمثل الضحايا، خلال الجلسة الأخيرة، أن ما قام به المدان يعتبر "انتهاكا للإنسانية وضربا للقيم الوطنية".

وفي ذات السياق، قال المحامي محمد عمر، الذي يمثل جمعية "ماتقيش ولدي" (لا تلمس طفلي)، إن هذه القضية أثارت المخاوف لدى الأسر التي لديها أبناء لا يزالون في طور الدراسة.

وجمعية "ما تقيش ولدي" هي منظمة مدنية غير ربحية تسعى إلى حماية الأطفال والقصر من حوادث الاغتصاب والتحرش الجنسي، والتوعية بمخاطر هذا الجرائم وكيفية مكافحتها.

وقد رفعت تلك الجميعة دعوى على المعلم المدان نيابة عن الحق المدني.

وأوضح  عمر أن ما جاء في محاضر الضابطة القضائية أثناء الاستماع للمتهم، "أمر فظيع تصعب مناقشته أمام المحكمة".

المصدر: الحرة