حليب الرّضّع

وصلت الانتقادات التي تتعرض لها شركة "نستله" السويسرية للأغذية والمشروبات منذ أبريل الماضي، بسبب إضافة السكر إلى أغذية الأطفال في بعض الدول، إلى البرلمان المغربي بعد أن تم التنبيه إلى مخاطر تسويق منتوج هذه الشركة بالبلاد.

وحذرت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة (أغلبي)، نجوى ككوس، في سؤال شفوي بمجلس النواب (الغرفة الأول بالبرلمان)، وجهته إلى زير الصحة، مؤخرا، من "تسويق منتوج موجه للأطفال الرضع يتضمن كمية من السكر لا تحترم المعايير المعمول بها لدى منظمة الصحة العالمية."

واستندت ككوس في سؤالها إلى تحذيرات للكثير من الخبراء والباحثين في مراكز الأبحاث من وجود كميات من السكر في حليب موجه للأطفال الرضع لا تحترم معايير منظمة الصحة العالمية، مشيرة إلى أن هذا المنتوج "يستهدف بالأساس بعض الدول في القارة الأفريقية والآسيوية وأمريكا اللاتينية".

ودعت النائبة البرلمانية وزير الصحة إلى فتح تحقيق حول ما إذا كان المغرض من بين الدول التي يتم تسويق هذا المنتوج فيها، مسجة أن "هذا السكر يشكل خطرا على صحة الأطفال الرضع خصوصا الذين لم يكملوا السنة الأولى من عمرهم حيث إن تناولهم لمادة السكر قد يؤدي بهم إلى الاختناق والموت".

وكانت تقارير إعلامية قد تداولت في شهر أبريل، تقريرا صادرا عن المنظمة السوسرية "بابلك آي" تسجل فيه أن "شركة نستله تجعل الرضع والأطفال الصغار في الدول ذات الدخل المنخفض مدمنين على السكر"، لافتة إلى مطالبة المنظمة للشركة بإنهاء "المعايير المزدوجة".

وذكرت التقارير ذاتها أن شركة "نستله" لم تشكك في نتائج التحليلات المختبرية عند الاستفسار، وقالت "نواصل تطوير وإعادة تركيبة حبوب الأطفال لدينا لمزيد من خفض كمية السكريات المضافة دون المساس بالجودة والسلامة والنكهة. في بعض دول أوروبا توجد منتجات بدون سكر مضاف، بالإضافة إلى المنتجات التقليدية التي تحتوي على سكر مضاف".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية