Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مدخل مستشفى مغربي (أرشيف)
مدخل مستشفى مغربي (أرشيف)

لقي 15 شخصا مصرعهم إثر تناولهم مادة كحولية غير صالحة للاستهلاك بمنطقة سيدي علال التازي بالقرب من العاصمة المغربية، الرباط، حسبما أفاد موقع "هسبريس" المحلي.

وبحسب المصدر ذاته، فقد ارتفع عدد الوفيات في صفوف ضحايا الكحول الفاسد، الثلاثاء، إلى 15 حالة، 8 داخل المستشفى و7 خارجه، وذلك وسط مخاوف من ارتفاع العدد في الساعات القادمة، بسبب استمرار توافد حالات إصابة جديدة على المستشفى.

وذكر الموقع المغربي أن عددا من الحالات الجديدة نقلت إلى المستشفى ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 87، وفق مصادر الجريدة التي كشفت أن المصابين يعاونون من حالات تسمم متفاوت الخطورة ناتج عن تناول مادة كحولية غير صالحة للاستهلاك.

وكانت السلطات المغربية، أعلنت عن تحديد هوية المشتبه فيهم المتورطين في هذه القضية حيث تم توقيف شخصين "للاشتباه في تورطهما في صناعة وبيع مواد مضرة بالصحة العامة والتسبب في وفاة مستهلكيها".

وكان المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان (منظمة غير حكومية)، كشف أن "هذه المشروبات الكحولية الفاسدة هي من نوع الكحول الطبي المعروف باسم "سبيرتو" الذي يستخدم كمادة معقمة في الصناعات الصيدلانية وفي الدوائية وفي المختبرات".

يذكر أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها في المغرب، إذ سبق تسجيل حوادث مشابهة حيث لقي عدد من الأشخاص مصرعهم جراء تناول مشروبات كحولية فاسدة. 

ففي ماي من العام الماضي لقي 7 أشخاص بمدينة مكناس، وسط البلاد، مصرعهم بعد تناولهم مادة كحولية فاسدة. وفي سبتمبر 2022 توفي 19 شخصا بمدينة القصر الكبير (شمالا) بعد استهلاكهم كحولا فاسدا، بحسب ما أوردت وسائل إعلام محلية حينها.

كما تسبب الكحول غير الصالح للاستهلاك في مقتل 23 شخصا، شهر يوليو من عام 2021 بمدينة وجدة، شرق البلاد.

مواضيع ذات صلة

الشرطة الفرنسية توقف مهاجرين غير نظاميين - أرشيف

ألقى المغرب الثلاثاء على الدول الأوروبية مسؤولية المشاكل التي تواجهها لإعادة مهاجرين غير نظاميين مغاربة، مبديا استعداده لاسترجاعهم ومنتقدا من قال إنهم "يجعلون من الهجرة ملفا يتعرض لحسابات سياسية".

تأتي هذه التصريحات فيما استؤنف الجدل في فرنسا حول مسألة طرد مهاجرين في أوضاع غير قانونية بعد اعتقال مغربي في سبتمبر يشتبه في أنه قتل طالبة وكان يفترض أن يغادر الأراضي الفرنسية.

ووجهت اتهامات إلى المغرب بالتأخر في منحه تصريح مرور يتيح ترحيله.

وقال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة الإقليمية الإسبانية لجزر الكناري فرناندو كلافيخو إن "المغرب مستعد لاسترجاع كل مهاجر غير شرعي ثبت على أنه مغربي وذهب من التراب المغربي".

وأضاف أن "المغرب مستعد لكن هل الطرف الآخر قادر أن يقوم بذلك؟".

وأوقف في سويسرا المهاجر المشتبه به الرئيسي في قتل طالبة تبلغ من العمر 19 عاما عثر على جثتها مدفونة في غابة في باريس، وهو شاب مغربي يبلغ من العمر 22 عاما سبق أن أدين عام 2021 بتهمة الاغتصاب.

ونقلت وكالة فرنس برس عن مصادر قالت إنها قضائية قولها إن لم السلطات المغربية لم تستجب لطلبات متعددة من فرنسا للمصادقة على تصريح مرور قنصلي. لكن المغرب قال إن الطلب لم يصدر عن الجهاز المختص في فرنسا.

وتابع وزير الخارجية المغربي "إذا كان المهاجر لا يرجع فليس بسبب المغرب بل بسبب تعقيدات عند الطرف الآخر"، داعيا إلى إيجاد حلول للثغرات في القوانين والإجراءات"، بحسب قوله.

وقال بوريطة أيضا إن هناك توجيهات واضحة للسلطات المغربية للعمل مع فرنسا وإسبانيا لإعادة القاصرين الذين لا يرافقهم أهلهم، معتبرا أن العراقيل لم تصدر عن المغرب إنما عن إجراءات هاتين الدولتين.

وانتقد الوزير المغربي أيضا هؤلاء، في أوروبا، الذين يستخدمون الهجرة "لحسابات سياسية".

وكان وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو قال في مطلع أكتوبر إنه يرغب في تمديد المهلة القصوى لاحتجاز مهاجرين في أوضاع غير قانونية وربط "سياسة تأشيرات الدخول بإصدار تصاريح المرور" القنصلية.

وأشار إلى أن فرنسا "سخية جدا بدون مقابل" موضحا أنه في 2023 منحت المغرب 238,750 تأشيرة دخول ولم تحصل سوى على "725 تصريح مرور".

 

المصدر: وكالات