Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

البنك المركزي المغربي- أرشيفية
البنك المركزي المغربي- أرشيفية

كشف بنك المغرب (البنك المركزي المغربي) عن تسجيل ارتفاع في أسعار العقارات بنسبة 0.8 في المائة خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من عام 2023. 

وعزت دورية مشتركة أصدرها البنك والمحافظة العقارية السبب وراء ارتفاع مؤشر أسعار الأصول العقارية إلى ارتفاع أسعار العقارات السكنية بنسبة 0.7 في المائة وأسعار القطع الأرضية بـ1.2 في المائة، مقابل تسجيل ركود في أسعار العقارات المعدة للاستعمال المهني. 

وسجلت الدورية أن أسعار الشقق عرفت خلال الفترة نفسها ارتفاعا بـ0.6 في المائة، مقابل تسجيل انخفاض قدره 1.1 في المائة في أسعار البيوت و2.3 في المائة في أسعار الفلل. 

وأشار المصدر ذاته إلى أن أسعار العقارات شهدت ارتفاعا بنسبة 1 في المائة بالعاصمة الرباط و0.4 في المائة بالدار الدار البيضاء مقابل تسجيل تراجع طفيف في مراكش قدر بـ0.2 في المائة. 

وشهدت أسعار القطع الأرضية انخفاضا بنسبة 0.1 في المائة، مما أدى إلى تراجع في معاملاتها بنسبة 10.4 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. 

على صعيد آخر، أوضحت الدورية المشتركة أن أسعار العقارات المعدة للاستخدام المهني تراجعت هي الأخرى بنسبة 14 في المائة مقارنة بالفترة من عام 2023، مشيرة في هذا السياق إلى أن معاملات القطاع تراجع بـ17 في المائة. 

وكانت الحكومة المغربية قد صادقت في نوفمبر من العام الماضي على مشروع مرسوم لدعم الأسر لامتلاك سكن انطلق العمل به بداية من يناير الماضي. 

وبموجب هذا المرسوم، تمنح الحكومة دعما بـ10 آلاف دولار من أجل اقتناء مسكن يقل ثمن بيعه أو يعادل 30 ألف دولار، و7 آلاف دولار لاقتناء مسكن يتراوح سعره ما بين 30 ألفا و70 ألف دولار. 

وذكر مصطفى بايتاس، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في ماي الماضي، أن عدد المستفيدين من الدعم المباشر لاقتناء السكن بلغ 11 ألفا و749 مستفيدا، فيما بلغ عدد الطلبات المتعلقة بهذا الدعم 73 ألفا و711 طلبا. 

وأوضح المسؤول الحكومي حينها أن البرنامج زاد من نسبة القروض الموجهة للسكن بنسبة 1.4 في المائة ما بين مارس 2023 ومارس 2024، كما زادت القروض الموجهة للمنعشين العقاريين بـ4.2 في المائة خلال الفترة نفسها. 

 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

القانون المغربي لا يجرم صراحة الاغتصاب الزوجي
القانون المغربي لا يجرم صراحة الاغتصاب الزوجي

انتقدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إلغاء محكمة مغربية إدانة صادرة في عام 2019 ضد رجل بتهمة اغتصاب زوجته، كانت قد رُحِّب بها كأول حكم في المغرب يجرّم صراحةً الاغتصاب الزوجي.

والشهر الجاري، ألغت محكمة النقض في طنجة الإدانة وقضت بإعادة القضية إلى محكمة الاستئناف في طنجة، التي كانت قد حكمت على الرجل بالسَّجن عامين وأمرته بدفع غرامة وتعويض الضحية.

وقالت المنظمة إنها بإلغاء الإدانة تكون محكمة النقض قد ألغت فعليا سابقة قانونية مهمة جدا تجرّم الاغتصاب الزوجي، ما يشكّل تراجعا في تعزيز حقوق المرأة في المغرب.

والقانون المغربي يجرم الاغتصاب لكنه لا يجرم صراحة الاغتصاب الزوجي، ولا يعرّف القانون العنف الأسري، ولا يحدد واجبات الشرطة والمدعين العامين وقضاة التحقيق في قضايا العنف الأسري، وفق المنظمة.

وتشير المنظمة إلى أن الأمم المتحدة تعتبر موقف المغرب من الاغتصاب الزوجي "مبهما"، حيث تتم مقاضاته أحيانا بموجب قوانين الاغتصاب أو غيرها من القوانين، ولكنه غير مُجرَّم بحد ذاته.

صادق المغرب على "إعلان الأمم المتحدة لعام 1993 بشأن القضاء على العنف ضد المرأة"، والذي يتضمن تحديدا الاغتصاب الزوجي كأحد أشكال العنف ضد المرأة.

وتوصي الأمم المتحدة بأن تنص القوانين الوطنية صراحة على أن العنف الجنسي ضد الشريك الحميم، أو ما يعرف بـالاغتصاب الزوجي، يُعتبر شكلا من أشكال العنف المنزلي.

ودعت المنظمة السلطات المغربية إجراء تعديلات قانونية طال انتظارها لتجريم الاعتداء الجنسي في إطار الزواج بشكل صريح، بما يشمل الاغتصاب الزوجي.

المصدر: موقع الحرة