Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Close up Schengen visa in the passport
تأشيرة شنغن - أرشيف

أعلنت السفارة الفرنسية بالمغرب عن تسهيلات في إجراءات الحصول على مواعيد تأشيرة "شنغن" لفائدة الطلبة المغاربة الذين تخرجوا من إحدى مؤسسات التعليم العالي بفرنسا.

جاء ذلك في فيديو توضيحي نشرته صفحة السفارة الفرنسية بالمغرب على "فيسبوك" تطرق للآلية الجديدة التي تضمن، وفق المصدر ذاته، تسهيلات للطلبة المغاربة الحاصلين على الماستر أو الدكتوراه من إحدى الجامعات أو المدارس العليا الفرنسية. 

ودعا الفيديو هؤلاء إلى التسجيل في منصة خاصة بالخريجين من الجامعات العليا الفرنسية لتوثيق مؤهلاتهم الأكاديمية ثم إعداد ملفهم وإيداعه لدى أحد مكاتب معالجة طلبات التأشيرات الفرنسية بالمغرب. 

وأوضح الفيديو أن المتقدم لنيل التأشيرة يبقى خاضعا لنظام ولشروط منطقة "شنغن"، لكن السفارة أكدت أن الملفات المستوفية للشروط سيحصل مقدموها على تأشيرة تتراوح مدة صلاحيتها بين عام و5 سنوات. 

وكان تقرير صدر عن الوكالة الفرنسية للنهوض بالتعليم العالي (Campus France)، يوليو الماضي، أفاد بأن المغاربة يتصدرون الطلبة الأجانب بفرنسا، إذ بلغ عددهم 46 ألفا و371 طالبا خلال الموسم الجامعي 2022-2023، بزيادة بلغت 22 في المائة مقارنة بإحصائيات الفترة الممتدة بين عامي 2016 و2021.

يذكر أن فرنسا كانت قد أعلنت في سبتمبر من عام 2021 عن قرارها بخفض عدد التأشيرات الممنوحة للجزائر والمغرب بنسبة 50%، ولتونس بنسبة 30% وهو ما سبب أزمة بين باريس والبلدان المغاربية الثلاث تم الإعلان عن انتهائها بعد ذلك بنحو عام. 

وأثار رفض عدد كبير من طلبات التأشيرة المقدمة لفرنسا انتقادات واسعة بالمغرب، خلال آخر سنتين، حيث كشف موقع "شنغن نيوز" مؤخرا أن 30 في المائة من طلبات التأشيرة التي تقدم بها مغاربة رفضتها القنصليات الفرنسية بالمغرب عام 2022. 

وسبق لجمعيات حقوقية أن نظمت وقفات احتجاجية أمام بعثات الاتحاد الأوروبي بالمغرب لاستنكار "القيود" التي فُرضت في الأعوام الأخيرة على المواطنين المغاربة الراغبين في زيارة أوروبا.

وذكرت وسائل إعلام محلية في وقت سابق أن هذه القيود لم تستثن المرضى ولا الطلبة الراغبين في متابعة دراستهم الجامعية بفرنسا.

من جانبه، قال السفير الفرنسي بالمغرب، كريستوف لوكورتيي، في تصريحات إعلامية، نوفمبر الماضي إن بلاده "رفعت جميع القيود التي سبق أن فرضتها على إصدار التأشيرات لصالح المواطنين المغاربة".

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

جانب من المظاهرات الأخيرة في المغرب احتجاجا على ارتفاع الأسعار
من مظاهرة سابقة بالمغرب للاحتجاج على ارتفاع الأسعار

يشعر سكان البلدان العربية بشكل متزايد بعدم الرضا عن مستوى معيشتهم في مجالات بينها خدمات الصحة والتعليم. هذا ما كشفه تقرير حديث للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا شمل الدول المغاربية.

ويُظهر تقرير "الإسكوا" أن 37 بالمئة من مواطني الدول العربية الذين شملهم استطلاع المنظمة غير راضين عن مستواهم المعيشي.

وفي جميع أنحاء المنطقة العربية، يعبّر عدد أكبر من الناس، وفق التقرير، عن رضاهم عن مستوى معيشتهم مقارنة بمن يشعرون بعدم الرضا. ومع ذلك، فإن الفجوة بين الراضين وغير الراضين آخذة في التقلص، إذ ارتفع عدم الرضا عن مستوى المعيشة بشكل مطرد من 28 في المئة في عام 2016 إلى 37 في المئة في 2022.

ويشمل تزايد الشعور بعدم الرضا عن الوضع المعيشي جميع الفئات بغض النظر عن العمر أو الجنس. ومع ذلك، هناك اختلافات واضحة بين الدول في المنطقة العربية، بما فيها المغاربية.

تقليص الفوارق بين الأغنياء والفقراء.. هذا ترتيب بلدك

ويوضح التقرير أن المواطنين الذين يقطنون في الدول ذات الدخل المرتفع يعبرون، بشكل عام، عن أعلى مستوى من الرضا عن مستوى معيشتهم، في حين أن الناس في الدول الأقل نموًا، أو التي تمر بأزمات، هم الأكثر عدم رضا.

مشكل تعليم وصحة

في سؤال بشأن رضا المستجوبين عن مستواهم المعيشي وقدرتهم على شراء الأشياء التي يرغبون فيها، قال أكثر من نصف التونسيين إنهم غير راضين، بينما بلغت النسبة في موريتانيا 40 في المئة، وبلغت في الجزائر 35 في المئة، في حين قدرت في المغرب بـ30 في المئة، بينما لم يعبر سوى نحو 20 في المئة من الليبيين عن عدم رضاهم عن مستواهم المعيشي.

كما سجلت تونس أعلى معدلات الاستياء من جودة التعليم والمدارس في المنطقة العربية بنحو 77 بالمئة، مقارنة على سبيل المثال بنسبة تقدر بـ94 بالمئة عبروا عن رضاهم عن جودة التعليم في الكويت.

وقال 60 في المئة من المغاربة إنهم غير راضين عن مستوى التعليم ببلدهم، مقابل نصف المستجوبين في الجزائر ومورياتانيا وليبيا.

وفي المجال الطبي، يسجل المغرب وتونس أعلى معدلات عدم الرضا عن جودة الرعاية الصحية في البلدان العربية، إذ عبر نحو 74 بالمئة من المغاربة و72 بالمئة من التونسيين عن عدم رضاهم عن الخدمات الصحية، مقابل 60 في المئة في موريتانيا و56 في المئة في الجزائر و54 في المئة في ليبيا.

أزمة غذاء

وفي مجال توفر الغذاء، يشير التقرير  إلى نسبة السكان الذين لم يتمكنوا من شراء الطعام شهدت زيادة مطردة بين 2015 و2022، ضمنهم مواطنو البلدان المغاربية.

فجوابا عن سؤال ما إذا "كانت هناك أوقات خلال الأشهر الـ 12 الماضية لم يكن لديك فيها ما يكفي من المال لشراء الطعام الذي كنت أنت أو عائلتك بحاجة إليه؟" أجاب 56 في المئة من الموريتانيين بالإيجاب، كما ذكر نصف المغاربة و45 في المئة من الليبيين و22 في المئة من الليبيين أنهم واجهوا صعوبات في الحصول على الغذاء في الأشهر الماضية.

مؤشر الجوع.. موريتانيا تتصدر البلدان المغاربية
حلت البلدان المغاربية في مراكز متباينة، ولكن متأخرة على العموم (خاصة موريتانيا)، ضمن أحدث تقرير لـمؤشر الجوع العالمي الصادر عن كل من مؤسسة "concern worldwide" الدولية ومؤسسة "Welthungerhilfe" الألمانية، والذي شمل 117 دولة من مختلف أنحاء العالم. 

وسجلت الجزائر النسبة الأقل في عدد سكان البلدان العربية الذين لم يتمكنوا من شراء الغذاء بنحو 17 بالمئة مقارنة بـ71 بالمئة على سبيل المثال في اليمن.

وانطلاقا من كل تلك المعطيات، أوصى التقرير بالسعي إلى إدخال تحسينات على مستوى المعيشة واعتماد سياسات ضريبية عادلة وإتاحة خدمات الرعاية الصحية والتعليم للجميع والعمل على تعزيز الأمن الغذائي.

 

المصدر: أصوات مغاربية