Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الحجاج في عرفات
الحجاج في عرفات- أرشيف

طالب نشطاء وبرلمانيون بالمغرب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتقديم توضيحات بشأن الظروف التي صاحبت إقامة الحجاج المغاربة في السعودية خلال أدائهم مناسك الحج هذا العام، مشيرين إلى مواجهة العديد منهم مشاكل يتعلق بعضها بالتنقل والمبيت. 

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تسجيل  20 حالة وفاة في صفوف الحجاج المغاربة والذين أوضحت أن وفاتهم كانت "طبيعية". 

وقالت الوزارة في بلاغ لها، الجمعة، إن  ذلك العدد هو نفسه تقريبا المسجل بنفس الفترة من موسم الحج للسنة الماضية، لافتة إلى أنه خلال العشرين سنة الماضية كان عدد الوفيات في صفوف الحجاج المغاربة كل عام ما بين 30 و45 حالة.

وخلفت ظروف إقامة الحجاج المغاربة بالسعودية انتقادات ومطالب لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، بتقديم توضيحات. 

وفي هذا الصدد، وجه النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة (أغلبية)، محمد صباري، سؤالا كتابيا، لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، حول الظروف التي مر منها الحج هذا الموسم. 

وجاء في نص السؤال "مئات الحجاج المغاربة اضطروا للمبيت في العراء في مخيم منى وسط القمامة والأزبال، كما أن عددا هائلا من الحجاج اضطروا للذهاب راجلين من صعيد عرفات للمبيت بمزدلفة في غياب توفير حافلات لنقلهم". 

وذكر صباري أن الحجاج المغاربة عانوا من "مشكل التغذية" ومن "غياب الأطقم الطبية وعدم فاعليتها رغم تعرض العديد من الحجاج لحالات إجهاد بسبب الحرارة المرتفعة والاكتظاظ"، متسائلا عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لـ"تجاوز هذه التعثرات السنوية المتكررة والتي تخدش برمزية وقيمة المملكة المغربية". 

بدورها، وجهت النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية (معارضة)، ربيعة بوجة، قبل أيام، سؤالا شفويا لوزير الأوقاف، حول ما وصفتها بـ"الظروف المأساوية" التي عاشها الحجاج المغاربة خلال أدائهم مناسك الحج. 

وقالت بوجة إن مقاطع فيديو جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعية وثقت "احتجاجات الحجاج المغاربة على غرق الخيام المخصصة لهم في المياه العادمة، وتعطل المكيفات الهوائية وسط ارتفاع مفرط لدرجة الحرارة، وحصول إغماءات متتالية في صفوف الحجاج خاصة المرضى والمسنين منهم". 

من جانبه، قال المسؤول المغربي في مقابلة سابقة مع إذاعة "ميدي1" المحلية، إن "كل اللغط الذي يدور حول الحج غير لائق ولا معنى له" مضيفا، "طبعا المحاسبة ضرورية ونحن محاسبون أمام الجميع". 

وأوضح حينها "قضية منى فيها بعض المشاكل لأن المساحة محدودة ومساحة الفرد الواحد أقل من متر واحد، الجانب السعودي واع بهذا ويعمل ما أمكن على استدراكه وهناك مؤشرات أنه في السنوات المقبلة ستكون الإقامة في منى أسهل من الآن". 

يذكر أن عدد الحجاج المغاربة هذه السنة بلغ 34 ألفا، أطرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 22 ألفا و500 منهم، بينما أطرت الوكالات السياحية 11 ألفا و500 حاج وحاجة، وفق ما أفاد به وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، في تصريح نقلته وسائل إعلام محلية، ماي الماضي. 

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

جانب من المظاهرات الأخيرة في المغرب احتجاجا على ارتفاع الأسعار
من مظاهرة سابقة بالمغرب للاحتجاج على ارتفاع الأسعار

يشعر سكان البلدان العربية بشكل متزايد بعدم الرضا عن مستوى معيشتهم في مجالات بينها خدمات الصحة والتعليم. هذا ما كشفه تقرير حديث للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا شمل الدول المغاربية.

ويُظهر تقرير "الإسكوا" أن 37 بالمئة من مواطني الدول العربية الذين شملهم استطلاع المنظمة غير راضين عن مستواهم المعيشي.

وفي جميع أنحاء المنطقة العربية، يعبّر عدد أكبر من الناس، وفق التقرير، عن رضاهم عن مستوى معيشتهم مقارنة بمن يشعرون بعدم الرضا. ومع ذلك، فإن الفجوة بين الراضين وغير الراضين آخذة في التقلص، إذ ارتفع عدم الرضا عن مستوى المعيشة بشكل مطرد من 28 في المئة في عام 2016 إلى 37 في المئة في 2022.

ويشمل تزايد الشعور بعدم الرضا عن الوضع المعيشي جميع الفئات بغض النظر عن العمر أو الجنس. ومع ذلك، هناك اختلافات واضحة بين الدول في المنطقة العربية، بما فيها المغاربية.

تقليص الفوارق بين الأغنياء والفقراء.. هذا ترتيب بلدك

ويوضح التقرير أن المواطنين الذين يقطنون في الدول ذات الدخل المرتفع يعبرون، بشكل عام، عن أعلى مستوى من الرضا عن مستوى معيشتهم، في حين أن الناس في الدول الأقل نموًا، أو التي تمر بأزمات، هم الأكثر عدم رضا.

مشكل تعليم وصحة

في سؤال بشأن رضا المستجوبين عن مستواهم المعيشي وقدرتهم على شراء الأشياء التي يرغبون فيها، قال أكثر من نصف التونسيين إنهم غير راضين، بينما بلغت النسبة في موريتانيا 40 في المئة، وبلغت في الجزائر 35 في المئة، في حين قدرت في المغرب بـ30 في المئة، بينما لم يعبر سوى نحو 20 في المئة من الليبيين عن عدم رضاهم عن مستواهم المعيشي.

كما سجلت تونس أعلى معدلات الاستياء من جودة التعليم والمدارس في المنطقة العربية بنحو 77 بالمئة، مقارنة على سبيل المثال بنسبة تقدر بـ94 بالمئة عبروا عن رضاهم عن جودة التعليم في الكويت.

وقال 60 في المئة من المغاربة إنهم غير راضين عن مستوى التعليم ببلدهم، مقابل نصف المستجوبين في الجزائر ومورياتانيا وليبيا.

وفي المجال الطبي، يسجل المغرب وتونس أعلى معدلات عدم الرضا عن جودة الرعاية الصحية في البلدان العربية، إذ عبر نحو 74 بالمئة من المغاربة و72 بالمئة من التونسيين عن عدم رضاهم عن الخدمات الصحية، مقابل 60 في المئة في موريتانيا و56 في المئة في الجزائر و54 في المئة في ليبيا.

أزمة غذاء

وفي مجال توفر الغذاء، يشير التقرير  إلى نسبة السكان الذين لم يتمكنوا من شراء الطعام شهدت زيادة مطردة بين 2015 و2022، ضمنهم مواطنو البلدان المغاربية.

فجوابا عن سؤال ما إذا "كانت هناك أوقات خلال الأشهر الـ 12 الماضية لم يكن لديك فيها ما يكفي من المال لشراء الطعام الذي كنت أنت أو عائلتك بحاجة إليه؟" أجاب 56 في المئة من الموريتانيين بالإيجاب، كما ذكر نصف المغاربة و45 في المئة من الليبيين و22 في المئة من الليبيين أنهم واجهوا صعوبات في الحصول على الغذاء في الأشهر الماضية.

بائعة خبز
مؤشر الجوع.. موريتانيا تتصدر البلدان المغاربية
حلت البلدان المغاربية في مراكز متباينة، ولكن متأخرة على العموم (خاصة موريتانيا)، ضمن أحدث تقرير لـمؤشر الجوع العالمي الصادر عن كل من مؤسسة "concern worldwide" الدولية ومؤسسة "Welthungerhilfe" الألمانية، والذي شمل 117 دولة من مختلف أنحاء العالم. 

وسجلت الجزائر النسبة الأقل في عدد سكان البلدان العربية الذين لم يتمكنوا من شراء الغذاء بنحو 17 بالمئة مقارنة بـ71 بالمئة على سبيل المثال في اليمن.

وانطلاقا من كل تلك المعطيات، أوصى التقرير بالسعي إلى إدخال تحسينات على مستوى المعيشة واعتماد سياسات ضريبية عادلة وإتاحة خدمات الرعاية الصحية والتعليم للجميع والعمل على تعزيز الأمن الغذائي.

 

المصدر: أصوات مغاربية