Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من مظاهرات لطلبة الطب في المغرب - أرشيف
جانب من مظاهرات لطلبة الطب في المغرب - أرشيف

وجهت وزارة الخارجية البريطانية تحذيرا لمواطنيها الراغبين في السفر إلى المغرب بسبب "احتجاجات ومظاهرات قد تحدث في جميع أنحاء البلاد، خاصة في المدن الكبيرة، وغالبا بدون سابق إنذار"، وفق ما نقله موقع "جي بي نيوز" البريطاني.

وأوضح المصدر طبيعة هذه المظاهرات نقلا عن الخارجية البريطانية قائلا "تتم مراقبة هذه الأحداث بشكل دقيق من قبل الجهات الأمنية. بينما تكون الاحتجاجات المرخصة عادة سليمة، فإن الاحتجاجات غير المرخصة قد تؤدي أحيانا إلى اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة".

وأضاف "يمكن أن تتسبب هذه التجمعات في تعطيل السفر في المناطق المتأثرة"، داعيا البريطانيين المسافرين نحو المغرب إلى "تجنب التجمعات السياسية والمظاهرات، وتتبع الأخبار المحلية وتوجيهات المسؤولين الأمنيين".

وكان هذا البلد المغاربي قد شهد مظاهرات الأسبوع الماضي خاضها العديد من العاملين في قطاع الصحة والذين هددوا بتصعيد احتجاجاتهم ضد الحكومة، وذلك ردا على ما وصفوه بالتدخل العنيف الذي واجهت به السلطات احتجاجاتهم في العاصمة الرباط، واعتقال عدد من المتظاهرين. وتشمل خطوات التصعيد إضرابا شاملا في جميع المرافق الطبية في المغرب لمدة أسبوعين متواصلين، ابتداء من 15 يوليو.

 

المصدر: أصوات مغاربية




 

مواضيع ذات صلة

المغرب يقول إن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو أقصى ما يمكن أن يقدمه
المغرب يقول إن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو أقصى ما يمكن أن يقدمه

طرح مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، فكرة تقسيم الإقليم بين المغرب وجبهة البوليساريو كحل للنزاع المستمر منذ ما يقرب من خمسة عقود، وفقا لتصريحات اطلعت عليها رويترز.

ويضع الصراع المجمد منذ فترة طويلة، والذي يعود إلى عام 1975، المغرب، الذي يعتبر الصحراء الغربية أرضا تابعة له، ضد  جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر،  التي تسعى إلى دولة منفصلة.

ويقول المغرب إن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو أقصى ما يمكن أن يقدمه كحل سياسي للنزاع، في حين تصر جبهة البوليساريو المسلحة على إجراء استفتاء مع الاستقلال كخيار.

وفي إحاطة لمجلس الأمن خلف الأبواب المغلقة، الأربعاء، قال دي ميستورا، وهو دبلوماسي إيطالي مخضرم، إن التقسيم "يمكن أن يسمح بإنشاء دولة مستقلة في الجزء الجنوبي من ناحية، ومن ناحية أخرى دمج بقية الإقليم كجزء من المغرب، مع الاعتراف الدولي بسيادته عليه".  

وقال دي ميستورا إنه يتعين على الأمين العام للأمم المتحدة إعادة النظر في جدوى دوره كمبعوث إذا لم يتم إحراز تقدم خلال ستة أشهر.

ودعا مجلس الأمن الدولي في قراراته الأطراف إلى العمل معا من أجل التوصل إلى حل سياسي مقبول للطرفين للنزاع، في حين وصف خطة الحكم الذاتي المغربية بأنها "جادة وذات مصداقية".

ومع اكتساب خطة الحكم الذاتي المغربية زخما، حث دي ميستورا، الأربعاء، الرباط على "شرح وتوسيع" اقتراحها.

وفي يوليو، أصبحت فرنسا ثاني عضو دائم في مجلس الأمن بعد الولايات المتحدة يدعم سيادة المغرب على الإقليم. وردت الجزائر على الموقف الفرنسي باستدعاء سفيرها في باريس.  

وأعلنت إسبانيا، القوة الاستعمارية السابقة في الصحراء الغربية، في عام 2022 إنها تدعم خطة الحكم الذاتي للمغرب.

وتدعم الملكيات العربية وإسرائيل أيضا سيادة المغرب على الإقليم حيث فتحت 29 دولة معظمها أفريقية وعربية قنصليات فيما تعتبره الرباط دعما ملموسا.

وانسحبت جبهة البوليساريو في 2020 من هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة. لكن الصراع لا يزال منخفض الشدة.

المصدر: الحرة/رويترز