Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من مظاهرات لطلبة الطب في المغرب - أرشيف
جانب من مظاهرات لطلبة الطب في المغرب - أرشيف

وجهت وزارة الخارجية البريطانية تحذيرا لمواطنيها الراغبين في السفر إلى المغرب بسبب "احتجاجات ومظاهرات قد تحدث في جميع أنحاء البلاد، خاصة في المدن الكبيرة، وغالبا بدون سابق إنذار"، وفق ما نقله موقع "جي بي نيوز" البريطاني.

وأوضح المصدر طبيعة هذه المظاهرات نقلا عن الخارجية البريطانية قائلا "تتم مراقبة هذه الأحداث بشكل دقيق من قبل الجهات الأمنية. بينما تكون الاحتجاجات المرخصة عادة سليمة، فإن الاحتجاجات غير المرخصة قد تؤدي أحيانا إلى اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة".

وأضاف "يمكن أن تتسبب هذه التجمعات في تعطيل السفر في المناطق المتأثرة"، داعيا البريطانيين المسافرين نحو المغرب إلى "تجنب التجمعات السياسية والمظاهرات، وتتبع الأخبار المحلية وتوجيهات المسؤولين الأمنيين".

وكان هذا البلد المغاربي قد شهد مظاهرات الأسبوع الماضي خاضها العديد من العاملين في قطاع الصحة والذين هددوا بتصعيد احتجاجاتهم ضد الحكومة، وذلك ردا على ما وصفوه بالتدخل العنيف الذي واجهت به السلطات احتجاجاتهم في العاصمة الرباط، واعتقال عدد من المتظاهرين. وتشمل خطوات التصعيد إضرابا شاملا في جميع المرافق الطبية في المغرب لمدة أسبوعين متواصلين، ابتداء من 15 يوليو.

 

المصدر: أصوات مغاربية




 

مواضيع ذات صلة

عالميا، ما تزال الصين تعتبر البيئة الأسوأ لحرية الإنترنت
عالميا، ما تزال الصين المكان الأسوأ في العالم في حرية الإنترنت

صنف تقرير لمنظمة "فريدوم هاوس"، صدر الأربعاء، ثلاث بلدان مغاربية ضمن قائمة الدولة "الحرة جزئيا" في مؤشر حرية الإنترنت.

وعلى خلاف السنوات الماضية، لم يتضمن تقرير هذا العام معطيات توضح مؤشرات حرية الإنترنت في البلدان المغاربية، كما استثنى الجزائر وموريتانيا من قائمة البلدان التي شملها التقرير.

ووضعت "فريدوم هاوس" الرتب على مقياس من صفر إلى 100، تحت ثلاث تصنيفات هي "دولة حرة" أو"حرة جزئياً" أو "غير حرة".

وحلت تونس والمغرب وليبيا في خانة البلدان "الحرة جزئيا"، إذ حصلت تونس على 60 نقطة والمغرب على 54 نقطة وليبيا على 43 نقطة.

الصين الأسوأ

وشمل التقرير 72 دولة، تُشكل حوالي 87 في المئة من مستخدمي الإنترنت في العالم، وستجري 41 منها أو أجرت بالفعل انتخابات وطنية هذا العام.

وصنف التقرير الصين وميانمار باعتبارهما الأسوأ في العالم من حيث حرية الإنترنت، مضيفا أن هذه هي المرة الأولى منذ عقد من الزمن التي تحتل فيها أي دولة رتبة متدنية مثل الصين.

وخلص إلى أن الحكومات في 25 دولة من هذه الدول حجبت مواقع إلكترونية أو قيدت الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي أو قطع الاتصال بالإنترنت بالكامل.

كما أشار التقرير، الذي غطى الفترة من يونيو 2023 ولغاية ماي 2024، إلى استخدام الحكومات لتعليقات مؤيدة للتوجه الحكومي لنشر معلومات مضللة عن العمليات الديمقراطية.

وفي أكثر من ثلاثة أرباع البلدان التي شملها التقرير، واجه الأشخاص الاعتقال بسبب تعبيرهم عن آرائهم السياسية والاجتماعية والدينية عبر الإنترنت، في حين تعرض آخرون للقتل أو العنف الجسدي المرتبط بأنشطتهم عبر الإنترنت في 43 دولة على الأقل، وهو رقم قياسي.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ الحرة