Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Jimmi Fatima, 79, receives the 3rd dose with the Pfizer COVID-19 vaccine at a vaccination center in Casablanca, Morocco, on…
سيدة تتلقى اللقاح المضاد لفيروس كورونا في المغرب- أرشيف

كشف وزير الصحة والحماية الاجتماعية المغربي، خالد آيت طالب، بأن أزيد من 54 ألف مريضا "تعرضوا لأعراض جانبية جراء لقاح أسترازينيكا"، من بينهم 211 مريضا أبلغوا عن تعرضهم لـ"أعراض جانبية مصنفة بالخطيرة" حسب تصنيف منظمة الصحة العالمية.

وأضاف آيت طالب، في جواب كتابي عن سؤال للنائبة البرلمانية نعيمة الفتحاوي عن حزب العدالة والتنمية (معارض)، حول "تعرض أشخاص للتشويه أو الموت بسبب لقاح أسترازينيكا"، أن البلاد لم تسجل أية حالة لمتلازمة نقص الصفائح الدموية المؤدية إلى الوفاة.

وأفاد آيت طالب، في جوابه، بأنه تم إعطاء أزيد من 8 ملايين و866 ألف جرعة من لقاح "أسترازينيكا" خلال فترة التطعيم، وأن 13 ألف و542 مريضا أبلغوا عن تعرضهم لأعراض جانبية مختلفة جراء تلقيهم هذا اللقاح.

وعلق المسؤول الحكومي على هذه الأرقام بأن "الآثار الجانبية للقاحات تعتبر أمرا طبيعيا لدى الأفراد إذ صممت لغرض توفير المناعة دون التعرض لمخاطر الإصابة بالمرض"، مشيرا إلى أن ظهور أعراض جانبية يعزى إلى أن الجهاز المناعي يأمر الجسم بالتفاعل بطرق مختلفة.

وكانت المحكمة الإدارية بالعاصمة المغربية الرباط قد أصدرت "قرارا غير مسبوق" بعد أن قضت بتعويض مادي لصالح امرأة في قضية تتعلق بـ"مضاعفات" لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد، وذلك بعد أن تقدمت بشكوى في يونيو 2022، تطالب فيها بتعويضها عقب إصابتها بشلل على مستوى الوجه والأطراف السفلى بعد تلقيها جرعة من لقاح "أسترازينيكا"، وفق موقع "هسبريس" المحلي.

ونفت الحكومة المغربية رفضها مناقشة تداعيات لقاح "أسترازينيكا" أمام البرلمان عقب إثارة الجدل حول آثاره الجانبية التي اعترفت بها الشركة المصنعة، مشيرة إلى عدم اكتمال تشكيل مكاتب لجانها البرلمانية وأنها على استعداد لمناقشة مختلف المواضيع.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في ندوة صحفية عقب انعقاد المجلس الحكومي، ماي الماضي، إن "جميع لقاحات كوفيد 19 لا يتم استعمالها إلا بعد أن تحظى بمصادقة اللجان العلمية المختصة بهدا الموضوع".

وكانت شركة "أسترازينيكا" قد أعلنت، بداية شهر ماي الماضي، أنها بدأت سحب لقاحها المضاد لكوفيد-19 من جميع أنحاء العالم، بسبب "فائض اللقاحات المحدثة المتاحة" منذ تفشي الجائحة.

وذكرت الشركة أيضا أنها ستشرع في سحب تراخيص تسويق اللقاح فاكسيفريا داخل أوروبا، حسب وكالة رويترز.

وأضافت الشركة "مع تطوير لقاحات متعددة ومتغيرة لكوفيد-19 منذ ذلك الحين، هناك فائض في اللقاحات المحدثة المتاحة"، مشيرة إلى أن هذا أدى إلى انخفاض الطلب على فاكسيفريا، الذي لم تعد تصنعه أو توفره.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

المغرب يقول إن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو أقصى ما يمكن أن يقدمه
المغرب يقول إن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو أقصى ما يمكن أن يقدمه

طرح مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، فكرة تقسيم الإقليم بين المغرب وجبهة البوليساريو كحل للنزاع المستمر منذ ما يقرب من خمسة عقود، وفقا لتصريحات اطلعت عليها رويترز.

ويضع الصراع المجمد منذ فترة طويلة، والذي يعود إلى عام 1975، المغرب، الذي يعتبر الصحراء الغربية أرضا تابعة له، ضد  جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر،  التي تسعى إلى دولة منفصلة.

ويقول المغرب إن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو أقصى ما يمكن أن يقدمه كحل سياسي للنزاع، في حين تصر جبهة البوليساريو المسلحة على إجراء استفتاء مع الاستقلال كخيار.

وفي إحاطة لمجلس الأمن خلف الأبواب المغلقة، الأربعاء، قال دي ميستورا، وهو دبلوماسي إيطالي مخضرم، إن التقسيم "يمكن أن يسمح بإنشاء دولة مستقلة في الجزء الجنوبي من ناحية، ومن ناحية أخرى دمج بقية الإقليم كجزء من المغرب، مع الاعتراف الدولي بسيادته عليه".  

وقال دي ميستورا إنه يتعين على الأمين العام للأمم المتحدة إعادة النظر في جدوى دوره كمبعوث إذا لم يتم إحراز تقدم خلال ستة أشهر.

ودعا مجلس الأمن الدولي في قراراته الأطراف إلى العمل معا من أجل التوصل إلى حل سياسي مقبول للطرفين للنزاع، في حين وصف خطة الحكم الذاتي المغربية بأنها "جادة وذات مصداقية".

ومع اكتساب خطة الحكم الذاتي المغربية زخما، حث دي ميستورا، الأربعاء، الرباط على "شرح وتوسيع" اقتراحها.

وفي يوليو، أصبحت فرنسا ثاني عضو دائم في مجلس الأمن بعد الولايات المتحدة يدعم سيادة المغرب على الإقليم. وردت الجزائر على الموقف الفرنسي باستدعاء سفيرها في باريس.  

وأعلنت إسبانيا، القوة الاستعمارية السابقة في الصحراء الغربية، في عام 2022 إنها تدعم خطة الحكم الذاتي للمغرب.

وتدعم الملكيات العربية وإسرائيل أيضا سيادة المغرب على الإقليم حيث فتحت 29 دولة معظمها أفريقية وعربية قنصليات فيما تعتبره الرباط دعما ملموسا.

وانسحبت جبهة البوليساريو في 2020 من هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة. لكن الصراع لا يزال منخفض الشدة.

المصدر: الحرة/رويترز