Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

نزاع يدور منذ عقود بين المغرب والبوليساريو بشأن الصحراء الغربية | Source: Courtesy Image
نزاع يدور منذ عقود بين المغرب والبوليساريو بشأن الصحراء الغربية | Source: Courtesy Image

علّق الأمين العام لحزب "الحركة الشعبية" في المغرب، محمد أوزين، على الضجة التي أثارتها صحيفة حزبه "الحركة"، عقب نشرها خريطة المملكة دون الصحراء الغربية، وفقا لما ذكرت تقارير إعلامية محلية.

ونقل موقع "هسبريس" المحلي عن أوزين قوله، إن "الخطأ المهني" الذي أدى إلى صدور عدد  من الصحيفة بخريطة المغرب منقوصة من أقاليمه الجنوبية، يعدّ "جسيماً، ولو كان سهواً أو غير متعمد".

وشدد على أنه ستكون هناك إجراءات وعقوبات بعد تحديد المسؤولين عن ذلك الأمر، مضيفا أنه "بكل شجاعة وتحمل للمسؤولية، قدمنا اعتذارنا".

وأفاد أوزين متحدثا في الدورة الثالثة للمجلس الوطني لحزبه، الأحد، أنه "لا حاجة للتذكير بموقفنا من القضية الوطنية ورموزها وسيادتها، الذي هو مشهود به في البحر والحجر قبل البشر".

وزاد: "لا نقبل جملة وتفصيلاً بأي مزايدة أو استغلال أو ركوب على زلة (موظف بسيط) من طرف من انتهت لديهم بطارية الأمل لمعانقة حلم انتهى واندثر".

وختم بالقول: "خريطة المغرب من طنجة إلى الكويرة في قلوب المغاربة، ولن يزيلها أيّ خطأ".

ويدور نزاع منذ عقود بين المغرب وجبهة بوليساريو بشأن الصحراء الغربية، التي تعتبرها الأمم المتحدة من بين "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي". 

وتقترح الرباط التي تسيطر على ما يقرب من 80 بالمئة من الصحراء الغربية، خطة للحكم الذاتي تحت سيادتها، في حين تطالب جبهة بوليساريو بإجراء استفتاء لتقرير المصير أقرته الأمم المتحدة في اتفاق وقف إطلاق النار عام 1991، لكن لم يتم تنفيذه.

مواضيع ذات صلة

عناصر من الشرطة الجزائرية (أرشيف)
الشرطة الجزائرية أعلنت توقيف مغربيين بتهمة التجسس

يستمر السجال في الجزائر والمغرب وتبادل الاتهامات بين وسائل إعلام ومدونين من البلدين حول توقيف مغربيين يعملان في  الجبس بتهمة التجسس على الجزائر لصالح المغرب، وسط اتهامات تبادلتها الصحف والمواقع الإلكترونية في البلدين.

وفي تفاصيل القضية، أعلنت وسائل إعلام جزائرية، الجمعة، عن إلقاء شرطة البلد  القبض على ثلاثة أشخاصـ من بينهم مغربيان، بولايتي سيدي بلعباس ووهران قالت إنهم "ينشطون بطريقة عدائية ضد الجزائر".

وأفادت صحيفة "الشروق" الجزائرية بإن المغربيين الموقوفين يعملان في مجال الزخرفة على الجبس، كاشفة أنه تقرر إيداعهما الحبس المؤقت بتهم "التجسس والتخابر مع دولة أجنبية قصد معاونتها في خطتها ضد الجزائر".

والأحد، كتبت صحيفة "الخبر" الجزائرية أن "النشاط العدائي لنظام المخزن (في إشارة للمغرب) ضد أمن الجزائر لم يقتصر على الجانب التجسسي السيبراني ببرنامج بيغاسوس بل تعداه إلى استهداف العمق الوطني بشبكات تجسس تحت غطاء الأعمال الحرفية والأنشطة البسيطة التي اشتهر بها المئات من المواطنين المغاربة، ودأبوا على مزاولتها بكل أريحية داخل التراب الوطني عبر عقود من الزمن".

فيما كتب موقع "زنقة 24" المغربي أن "أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام الجزائري العسكري تواصل ترويج الأكاذيب وتلفيق التهم للمغاربة المقمين على الأراضي الجزائرية والذين يحترفون مهنا بسيطة لسد رمق عيشهم".

وليست هذه المرة الأولى التي تكشف فيها السلطات الجزائرية عن توقيف مغاربة متهمين بـ"التجسس". ففي بداية سبتمبر الفائت، أعلنت النيابة العامة بمدينة تلمسان غرب البلاد توقيف عدة أشخاص، بينهم أربعة مغاربة، متهمين بالانتماء إلى "شبكة تجسس".

وذكرت النيابة العامة حينها أن قاضي التحقيق بمحكمة تلمسان أصدر أمرا بإيداع سبعة أشخاص، من بينهم أربعة مغاربة، رهن الحبس المؤقت إثر "تفكيك شبكة للتجسس والتخابر بغرض المساس بأمن الدولة".

إثر ذلك، قررت الجزائر  في 26 سبتمبر من العام الجاري فرض تأشيرة دخول إلى أراضيها على الحاملين لجواز سفر مغربي.

وذكرت الخارجية  الجزائرية في بيان لها  أن "النظام المغربي أساء استغلال غياب التأشيرة بين البلدين، انخرط، في أفعال شتى تمس باستقرار الجزائر وبأمنها الوطني، فقام بتنظيم، وعلى نطاق واسع، شبكات متعددة للجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات والبشر، ناهيك عن التهريب والهجرة غير الشرعية وأعمال التجسس".

وكانت الجزائر قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب صائفة العام 2021، منددة بسلسلة "أفعال عدائية" من جانب جارتها، و"لا سيما في ما يتعلق بإقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه، والتطبيع مع إسرائيل وكذلك دعم حركة انفصال منطقة القبائل التي تصنفها الجزائر "منظمة إرهابية"، وفق خارجية البلد.

 

المصدر: أصوات مغاربية