Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

 محمد السادس خلال حفل الولاء في تطوان عام 2019 (أرشيف)
محمد السادس خلال حفل الولاء في تطوان عام 2019 (أرشيف) | Source: Courtesy Image

شهدت الرباط، يوم الجمعة، انطلاق الاحتفالات الرسمية بـ"عيد العرش"، والتي تتواصل فعالياتها طيلة يومه السبت بحضور فرق عسكرية أجنبية وشخصيات عسكرية بارزة وجماهير غفيرة.

وافتتحت القوات المسلحة الملكية الاحتفالات السنوية بـ"عيد العرش"، حيث شهدت العاصمة عروضا عسكرية، وذلك احتفالاً بالذكرى الـ25 من تولي الملك مقاليد الحكم في الـ30 من يوليو 1999 خلفا لوالده الملك الحسن الثاني.

والملك في المغرب هو القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ويعد أيضا قطب الرحى في المشهد السياسي المحلي، إذ يخول له الدستور صلاحيات واسعة.

 

شهد حفل الافتتاح حضوراً جماهيرياً كبيراً، حيث توافد الآلاف إلى ساحة البريد للاستمتاع بفقرات فنية متنوعة قدمتها فرق موسيقية عسكرية من المغرب وست دول أخرى، بينها فرقة أميركية، وفقا لما أوردته "وكالة المغرب العربي للأنباء".

وأضافت أن الفرق الموسيقية العسكرية المشاركة من الإمارات والسنغال والولايات المتحدة (وحدة الحرس الوطني الثالثة والعشرين في يوتا) أضفت لمسة من التنوع إلى هذا الملتقى الدولي بعروضها الاستثنائية.

وشهد الحفل حضور شخصيات بارزة، من بينهم الفريق أول المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية، والفريق أول قائد الدرك الملكي، ووالي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، وعدد من الشخصيات المدنية البارزة، وفق المصدر نفسه.

وتنتقل فعاليات الملتقى إلى منصات متعددة السبت، حيث ستقام عروض حية في محج الرياض بالرباط وباب المريسة بمدينة سلا وشاطئ الهرهورة بمدينة تمارة المجاورة.

وستختتم هذه الفعاليات العسكرية بحفل اختتامي في ساحة المشور  في مدينة تطوان (شمال) يوم 30 يوليو، أي الذكرى الرسمية لجلوس الملك على العرش.

وتستعد تطوان لاستقبال الاحتفالات المخلدة لذكرى عيد العرش، الذي يختتم بحفل لتجديد الولاء والبيعة للعاهل المغربي.

وتعود فكرة الاحتفال بذكرى جلوس ملك المغرب على العرش إلى ثلاثينات القرن الماضي بمبادرة من الحركة الوطنية، التي رفعت مطالب إصلاحية ثم مطلب الاستقلال، أيام كانت المملكة تخضع للحماية الفرنسية الإسبانية.

وكان نشطاء هذه الحركة السياسية يعتبرون الملكية تجسيدا للوحدة الوطنية للمغاربة ورمزا للسيادة، في مواجهة سلطات الحماية التي كانت تحكم البلاد فعليا، باسم الملك.

واستمر الاحتفال بعيد العرش بعد استقلال المغرب في 1956، ويعد حفل الولاء أبرز فصوله. 

وتثير طقوس هذا الحفل جدلا باعتبارها "مهينة لكرامة المواطنين"، وفق بيان وزع في أغسطس 2012، وطالب موقعوه بإلغائها.

وردّ وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق حينها على هذه الانتقادات بتأكيد الطابع الديني للبيعة، باعتبارها عقدا سياسيا ودينيا بين الملك وشعبه.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام مغربية

مواضيع ذات صلة

لأول المرة تصمم طائرة درون عسكرية بالمغرب بعد العمل بمسيرات في مجالات مختلفة
لأول المرة تصمم طائرة درون عسكرية بالمغرب بعد العمل بمسيرات في مجالات مختلفة

أُعلن في المغرب، الأسبوع الماضي، عن الانتهاء من صنع طائرة "درون" عسكرية مغربية قالت وسائل إعلام محلية إنها الأولى من نوعها في هذا البلد المغاربي.

وكشفت شركة "أيرودرايف إنجينيرينغ سريفيسز"، المشرفة على المشروع، أن تجربة الطائرة، التي أطلقت عليها اسم "أطلس"، كانت "ناجحة"، موضحة أن الطائرة مصممة للعمليات العسكرية في مجال الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية.

وخضعت الطائرة، لاختبارات وصفتها الشركة بـ"الدقيقة" و"دامت لشهور"، مبرزة أن الطائرة تعتمد على نظام "يوفر قدرات في الوقت الحقيقي في مجالات الاستخبارات والمراقبة واكتساب الأهداف والاستطلاع في الظروف الجوية الحرجة".

ما صلتها بإسرائيل؟

في الوقت الذي لم يتم فيه الإفصاح عن ما إذا كانت طائرة "الدرون" المغربية قد صنعت بتنسيق مع شركات إسرائيل، كانت تقارير إعلامية تحدثت قبل أشهر عن تنسيق بين شركات إسرائيلية متخصصة في صناعة الطائرات المسيرة العسكرية ونظيرتها المغربية.

ففي مطلع شهر ماي الماضي، نقلت صحيفة "لوموند" الفرنسية عن مؤسس ورئيس شركة "بلو بيرد آيرو سيستمز" الإسرائيلية، التي تمتلك جزئيًا من قبل مؤسسة الصناعات الجوية الإسرائيلية المملوكة للدولة، عن كون المغرب سينضم إلى دول مصر ونيجيريا وجنوب إفريقيا ضمن قائمة بلدان القارة التي ستصير مُصنعة للطائرات العسكرية بدون طيار.

وقبل ذلك، أفادت تقارير إخبارية مغربية وإسرائيلية بأن المغرب يعتزم، حينها، إنشاء وحدتين لإنتاج الطائرات المسيرة في البلاد بمساعدة تقنية من إسرائيل، المعروفة بقدراتها المتقدمة في مجال الطائرات بدون طيار، بينما حصلت الرباط على مسيّرات من إسرائيل بقيمة 22 مليون دولار.

طائرات مسيّرة إسرائيلية
طائرات مسيّرة ومشاريع أخرى.. ما مدى التعاون العسكري بين المغرب وإسرائيل؟ 
أفادت تقارير إخبارية مغربية وإسرائيلية، الثلاثاء، بأن المملكة تستعد لإنشاء وحدتين لإنتاج الطائرات المسيرة في البلاد بتقنيات إسرائيلية، بينما حصلت الرباط على "مسيّرات انتحارية" بقيمة 22 مليون دولار. 

وبحسب موقع "إسرائيل 24"، فإن لجنة مغربية إسرائيلية كلفت، آنذاك، بالوقوف على تحقيق هذا المشروع.

وجاءت تلك التقارير بعد أيام على توقيع المغرب وإسرائيل اتفاق-إطار للتعاون الأمني خلال زيارة غير مسبوقة لوزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إلى المملكة، في سياق تفعيل اتفاقية أبراهام لتطبيع العلاقات الموقعة بين المغرب وإسرائيل تحت إشراف الولايات المتحدة.

 

المصدر: أصوات مغاربية